السيد فؤاد:
تواجه الشركات الاستشارية العاملة في مجال الكهرباء منافسة غير متكافئة في الأسواق الخارجية.. خبراء الهندسة يؤكدون ان الشركات المصرية أمامها فرصة ذهبية في افريقيا التي تقل فيها المنافسة وفي نفس الوقت يطالبون الشركات بعدم اليأس من الحصول علي نصيب في السوق الخليجية التي تتشدد في وضع الشروط الفنية وفي نفس الوقت تكثف شركات أسيوية نشاطها فيه وتقدم أسعار أقل تجعل الشركة المصرية تخرج من أي منافسة.
عادل فخر الدين نائب رئيس الإدارة الكهربائية بشركة جماعة المهندسين الاستشاريين يقول: إن الشركات المصرية تواجه منافسة غير متكافئة في السوق الخليجية من شركات جنوب شرق آسيا خاصة شركات الصين والفلبين والتي تقدم أقل الأسعار لتدني مرتبات مهندسيها مشيراً إلي وجود صعوبات أمام الشركات المصرية العاملة في الاستشارات بقطاع الكهرباء تحد من دخولها للسوق الخارجية أهمها اختلاف الإجراءات الإدارية في هذه الدول واختلاف المواصفات عما تتعامل به الشركات المصرية.
ويضيف فخر الدين ان القيود المشددة علي الشركات تهدف إلي توفير أعلي معدلات الأمان للعميل طوال فترة التنفيذ والتي تصل إلي توقيع عقوبات جنائية ويؤكد فخر الدين ان السوق الخليجية تعتبر الأكثر اغراء للشركات في هذا القطاع وتشهد منافسة شرسة بما يلزم الشركات المصرية بمستوي عال من الخبرة وتقديم أقل سعر مع التنفيذ في أقل وقت ممكن ويطالب نائب رئيس الإدارة الكهربائية بالشركة بتكثيف دورات تدريب العاملين في قطاع الكهرباء تحت اشراف وزارة الكهرباء لتوفير مستوي جودة منافس.
محمد أحمد اغا وكيل أول وزارة الكهرباء وخبير تقييم الكهرباء يقول: إن دول افريقيا خاصة دول حوض النيل تعتبر السوق الأهم أمام الشركات المصرية حيث تواجه الشركات العاملة في الخليج وأوروبا صعوبة في دخول السوق الافريقية بما يقلل من حجم المنافسة لصالح الشركات المصرية خاصة مع قلة التعقيدات الإدارية أو الفنية.
ويضيف أغا ان مشروع الربط الكهربائي السباعي الذي يضم مصر وليبيا والأردن وسوريا ولبنان وتركيا والعراق يوفر فرصة كبيرة للشركات المصرية لدخول مناقصات المشروع.
ويشير إلي ندرة شركات الاستشارات العاملة في مصر لغياب الوعي بأهمية التصميم الالكتروميكانيكي علي عكس السوق العقارية في الخليج واوروبا.
ويتفق صلاح حجاب رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين مع مسألة الندرة ويقول: إن الشركات المصرية العاملة في قطاع الكهرباء بالخارج لا تزيد علي 6 بيوت خبر من إجمالي 19 بيتا تعمل في كافة القطاعات الهندسية بالاضافة إلي 100 مكتب استشاري فقط من إجمالي 11 ألف مكتب استشاري متخصص. معظم هذه المكاتب بالتعاون مع المكاتب المحلية في الدول التي تعمل بها خاصة الدول العربية.
ويضيف حجاب ان هناك طفرة في نشاط المكاتب الاستشارية في قطاع الكهرباء خاصة في افريقيا التي تزيد فيها نسبة المشروعات التي تمولها مؤسسات دولية أهمها البنك الدولي ومؤسسة البادية وهي مجموعة مالية عالمية تمول الدول النامية ومقرها في السودان ومؤسسة البنك الافريقي في تونس وصندوق التنمية الكويتية وصندوق التنمية العربية.
تواجه الشركات الاستشارية العاملة في مجال الكهرباء منافسة غير متكافئة في الأسواق الخارجية.. خبراء الهندسة يؤكدون ان الشركات المصرية أمامها فرصة ذهبية في افريقيا التي تقل فيها المنافسة وفي نفس الوقت يطالبون الشركات بعدم اليأس من الحصول علي نصيب في السوق الخليجية التي تتشدد في وضع الشروط الفنية وفي نفس الوقت تكثف شركات أسيوية نشاطها فيه وتقدم أسعار أقل تجعل الشركة المصرية تخرج من أي منافسة.
عادل فخر الدين نائب رئيس الإدارة الكهربائية بشركة جماعة المهندسين الاستشاريين يقول: إن الشركات المصرية تواجه منافسة غير متكافئة في السوق الخليجية من شركات جنوب شرق آسيا خاصة شركات الصين والفلبين والتي تقدم أقل الأسعار لتدني مرتبات مهندسيها مشيراً إلي وجود صعوبات أمام الشركات المصرية العاملة في الاستشارات بقطاع الكهرباء تحد من دخولها للسوق الخارجية أهمها اختلاف الإجراءات الإدارية في هذه الدول واختلاف المواصفات عما تتعامل به الشركات المصرية.
ويضيف فخر الدين ان القيود المشددة علي الشركات تهدف إلي توفير أعلي معدلات الأمان للعميل طوال فترة التنفيذ والتي تصل إلي توقيع عقوبات جنائية ويؤكد فخر الدين ان السوق الخليجية تعتبر الأكثر اغراء للشركات في هذا القطاع وتشهد منافسة شرسة بما يلزم الشركات المصرية بمستوي عال من الخبرة وتقديم أقل سعر مع التنفيذ في أقل وقت ممكن ويطالب نائب رئيس الإدارة الكهربائية بالشركة بتكثيف دورات تدريب العاملين في قطاع الكهرباء تحت اشراف وزارة الكهرباء لتوفير مستوي جودة منافس.
محمد أحمد اغا وكيل أول وزارة الكهرباء وخبير تقييم الكهرباء يقول: إن دول افريقيا خاصة دول حوض النيل تعتبر السوق الأهم أمام الشركات المصرية حيث تواجه الشركات العاملة في الخليج وأوروبا صعوبة في دخول السوق الافريقية بما يقلل من حجم المنافسة لصالح الشركات المصرية خاصة مع قلة التعقيدات الإدارية أو الفنية.
ويضيف أغا ان مشروع الربط الكهربائي السباعي الذي يضم مصر وليبيا والأردن وسوريا ولبنان وتركيا والعراق يوفر فرصة كبيرة للشركات المصرية لدخول مناقصات المشروع.
ويشير إلي ندرة شركات الاستشارات العاملة في مصر لغياب الوعي بأهمية التصميم الالكتروميكانيكي علي عكس السوق العقارية في الخليج واوروبا.
ويتفق صلاح حجاب رئيس لجنة التشييد بجمعية رجال الأعمال المصريين مع مسألة الندرة ويقول: إن الشركات المصرية العاملة في قطاع الكهرباء بالخارج لا تزيد علي 6 بيوت خبر من إجمالي 19 بيتا تعمل في كافة القطاعات الهندسية بالاضافة إلي 100 مكتب استشاري فقط من إجمالي 11 ألف مكتب استشاري متخصص. معظم هذه المكاتب بالتعاون مع المكاتب المحلية في الدول التي تعمل بها خاصة الدول العربية.
ويضيف حجاب ان هناك طفرة في نشاط المكاتب الاستشارية في قطاع الكهرباء خاصة في افريقيا التي تزيد فيها نسبة المشروعات التي تمولها مؤسسات دولية أهمها البنك الدولي ومؤسسة البادية وهي مجموعة مالية عالمية تمول الدول النامية ومقرها في السودان ومؤسسة البنك الافريقي في تونس وصندوق التنمية الكويتية وصندوق التنمية العربية.