إطلاق برنامج «الشارتر» التحفيزي باتجاه طابا

المال ـ خاص:   رصدت وزارة السياحة مبلغ 3 ملايين جنيه لإعادة اطلاق البرنامج التحفيزي للطيران العارض «الشارتر» المتجه الي طابا، في محاولة للتغلب علي التأثيرات السلبية الشديدة ا

المال ـ خاص:

رصدت وزارة السياحة مبلغ 3 ملايين جنيه لإعادة اطلاق البرنامج التحفيزي للطيران العارض «الشارتر» المتجه الي طابا، في محاولة للتغلب علي التأثيرات السلبية الشديدة التي تعرضت بها حركة السياحة باتجاه طابا في اعقاب تفجيرات دهب الاخيرة وقد تقرر مد العمل بالبرنامج حتي نهاية شهر اكتوبر القادم، باعتبار أن طابا هي الاكثر تضرراً من توابع تفجيرات دهب، وفي ظل تقديرات بانخفاض نسب الاشغالات بها الي حوالي %10.


ويجئ قرار الوزارة في اطار حزمة برامج اعتمدتها الوزارة لاعطاء قوي دقع جديدة لحركة السياحة، بعد توالي الاحداث التي تعرضت لها المنطقة بدءاً من تفجيرات طابا التي وقعت في اكتوبر 2004 ومروراً بتجفيرات شرم الشيخ، في 23 يوليو 2005 ، وانتهاء بتفجيرات دهب الاخيرة وهو ما ادي الي تراجع نسب الاشغال في معظم المقاصد السياحية بالمنطقة وقد جددت وزارة السياحة شروط وقواعد الاستفادة من هذا البرنامج واصدرت منشوراً تم تعميمه علي منظمي الرحلات العالمية، واشترطت الا تقل نسبة اشغال المقاعد علي الطائرات القادمة من الاسواق البريطانية والاسكندنافية عن %65 وبحد اقصي %94 للاستفادة من الدعم الذي يتيحه البرنامج.

وقدرت وزارة السياحة قيمة الدعم للمقعد الشارتر علي رحلات الطيران التي تزيد مدتها علي 4 ساعات فأكثر بمبلغ 1545 جنيهاً أو ما يعادل 268 دولاراً اما الرحلات التي تقل الفترة الزمنية لها عن ساعتين وحتي أربع ساعات فتصل قيمة مساهمة البرنامج للمقعد الشاغر الي 1155 جنيهاً بواقع 200 دولار في حين تقرر عدم تقديم اية مساهمات للرحلات الجوية العارضة التي يقل عدد ساعتها عن ساعتين وقد اشترطت الوزارة لتقديم الدعم الا تكون بداية هذه الرحلات من مطارات مصرية الي جانب ضرورة اقامة ركاب هذه الطائرات في فنادق بمدينة طابا وان تقدم الجهات المنظمة لهذه الرحلات خطابات من احد الفنادق بطابا تسفير بإقامة سائحيها هناك خلال زيارتهم للمدينة.

وأكد انور ابو العلا مستشار رئيس هيئة التنشيط السياحي ان هذه المبادرة تأتي في اطار تعزيز التعاون مع منظمي الرحلات الاجنبية لتشجيعهم علي جذب المزيد من السائحين باتجاه المناطق التي تهبط فيها الحركة السياحية وقد بدأ العمل بهذا البرنامج في اعقاب الانتفاضة الفلسطينية واحداث 11 سبتمبر عام 2001 التي هبطبت في اعقابها نسب اشغالات الفنادق اقل من %10 بل انعدمت بالنسبة لبعضها الآخر.

وبعد عودة الحركة السياحية الي المنطقة جاءت احداث انفجارات طابا عام 2004 ، التي تسببت في هبوط نسب الاشغال بالفنادق بما يتراوح بين 30 و %40 ثم قامت الوزارة بمد العمل بالبرنامج عقب احداث تفجيرات شرم الشيخ 2005 الي انها تفاقت الحركة السياحية الوافدة الي المنطقة.

ويكمن الهدف من البرنامج في تشجيع منظمي الرحلات علي تنظيم برامجهم السياحية المتجهة الي طابا وتعزيز معدلاتها.