محمد عبدالعاطي ـ بسمة حسن:
في الوقت الذي اتفق معظم المتعاملين بالقطاع السياحي علي صعوبة الرصد المبكر لنتائج الأعمال الارهابية التي وقعت الاسبوع الماضي في مدينة «دهب» بجنوب سيناء وكان لها وقع الصدمة في القطاع لم يستبعد عدد من مسئولي الشركات والخبراء أن يكون لسلسلة التفجيرات الأخيرة تأثيرات سلبية أعنف نسبيا من مثيلاتها التي اعقبت حادثي التفجيرين الارهابيين في طابا وشرم الشيخ، وتوقف الخبراء بشكل خاص عند احتمالات يرونها قائمة لتراجع حجم الاستثمار السياحي مستقبلا في ظل تواتر العمليات الارهابية علي نحو شبه دوري في أهم المناطق السياحية بسيناء.
ومن جانبهم، طلب المتعاملون بالقطاع مهلة تتراوح ما بين اسبوع وعشرة ايام لإعداد رصد جاد لتداعيات تفجيرات «دهب» خلال الفترة المقبلة.
غير أن عادل الشربيني، عضو مجلس إدارة غرفة الفنادق بمنطقة جنوب سيناء افصح عن وجود تأثير طفيف في اشغالات الفنادق بجنوب سيناء لم تتعد نسبة %3، ورغم ذلك وافق الشربيني علي ان الاثار الفعلية للحادث لن تظهر علي ارض الواقع الا بعد اسبوع علي الاقل. واضاف الشربيني ان التوقعات الخاصة بشهر مايو المقبل كانت جيدة بشكل عام قبل الحادث الارهابي الاخير، حيث تركزت عمليات التسويق علي شرق اوروبا بعد تداعيات الرسوم المسيئة للرسول الكريم «صلي الله عليه وسلم» في الدنمارك.
ومن جانبه، اعرب حاتم منير، مدير جمعية مستثمري البحر الاحمر السياحيين عن تخوفه من التحذيرات التي اطلقتها في اعقاب سلسلة تفجيرات «دهب» وتلتها تحذيرات أخري مماثلة من حكومات أجنبية اخري معربا عن اعتقاده بأن هذه التحذيرات ربما لن تضر بمنطقة سيناء فقط، بل ستلحق الضرر ايضا بجميع المناطق السياحية في مصر. وتوقع منير أن يكون هناك تأثير سلبي من جراء هذه الحوادث الارهابية علي الاستثمار السياحي في وقت قادم.
اما عادل شكري، امين عام غرفة الفنادق بشرم الشيخ فنفي ان تكون غرفته قد تلقت شكاوي من الفنادق بشأن الغاء حجوزات او اخلاء للغرف في المنطقة علي نطاق واسع. الا ان شكري لم يخف حالة التوتر التي تسود اوساط مالكي الفنادق بشرم الشيخ بشأن مؤشرات الحجوزات الجديدة التي ستبدأ في يوليو واغسطس القادمين. واكد شكري ان الاثر الفعلي لتفجيرات دهب لن تتضح معالمه الا بعد فترة، مطالبا بسرعة تكثيف البرامج التسويقية داخل الاسواق السياحية. ونفي شكري صحة ما يتردد بأن شهري ابريل ومايو يمثلان فترة ذروة للسياحة والاشغالات في جنوب سيناء، مشيرا إلي أن الذروة تبدأ في يوليو واغسطس.
ومن ناحية أخري، نفي لـ«المال» حسن ابو غنيمة، وكيل وزارة الطيران المدني صحة ما تردد بشأن رصد أي الغاءات في حجوزات رحلات الطيران سواء في «مصر للطيران» او بقية الشركات الاجنبية العاملة بالسوق المحلية. في حين اكد وسيم محيي الدين نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية ان هناك الغاءات للحجوزات علي البرنامج السياحي المصري من جانب الدول الاوروبية، وانه لم تتضح بعد نسبة هذه الالغاءات.
وحدد نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية الالغاءات التي تمت في الايام الماضية بنوعين، الاول بالغاء الوفود القادمة الي مصر ويتمثل الثاني في عدم اقبال منظمي الرحلات الخارجية علي ابرام عقود الحجوزات للموسم القادم، والتي يفترض ان تتم في الايام الجارية.
وقال من جانبه، عمرو صدقي نائب رئيس غرفة شركات ووكلات السفر والسياحة ان «ترافيل وايز» التي تعد ثالث اكبر شركة مصدرة للسياحة الاجنبية الي مصر كشفت عن نيتها بالغاء الحجوزات السياحية الوافدة الي مصر. واكد صدقي ان العمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في رفح الي جانب الشائعات التي قالت بوقوع حوادث ارهابية مماثلة في مناطق مختلفة دفعت الدول التي دعت شركاتها بعد حادث دهب لعدم الغاء حجوزاتها الي مصر، الي نصح منظمي الرحلات السياحية بها الغاء حجوزاتهم السياحية للمقصد المصري مشيرا إلي أن توالي هذه الالغاءات ادي لصعوبة حصرها. ولم يتسن «للمال» الوقوف علي عدد الالغاءات بعد ان قامت وزارة السياحة باصدار تعليمات شفاهية للمسئولين عن القطاع بعدم الحديث، من قريب او بعيد من أية الغاءات من قبل منظمي الرحلات الاجنبية. وكانت غرفة شركات ووكالات السياحة قد اعتادت ان تصدر منشورات خاصة في اعقاب أية عمليات تضر بالسياحة المصرية، تحصر فيها الالغاءات التي جرت وهو ما تجاهلته هذه المرة كما لم تطالب الشركات التابعة لها بأية بيانات خاصة بهذه الالغاءات.
يذكر أن منظمة السياحة الامريكية «الاستا» ناشدت اعضاءها من الشركات السياحية البالغ عددها 20 الف شركة من 140 دولة مواصلة وضع البرنامج السياح المصري علي اجندتها.
في الوقت الذي اتفق معظم المتعاملين بالقطاع السياحي علي صعوبة الرصد المبكر لنتائج الأعمال الارهابية التي وقعت الاسبوع الماضي في مدينة «دهب» بجنوب سيناء وكان لها وقع الصدمة في القطاع لم يستبعد عدد من مسئولي الشركات والخبراء أن يكون لسلسلة التفجيرات الأخيرة تأثيرات سلبية أعنف نسبيا من مثيلاتها التي اعقبت حادثي التفجيرين الارهابيين في طابا وشرم الشيخ، وتوقف الخبراء بشكل خاص عند احتمالات يرونها قائمة لتراجع حجم الاستثمار السياحي مستقبلا في ظل تواتر العمليات الارهابية علي نحو شبه دوري في أهم المناطق السياحية بسيناء.
ومن جانبهم، طلب المتعاملون بالقطاع مهلة تتراوح ما بين اسبوع وعشرة ايام لإعداد رصد جاد لتداعيات تفجيرات «دهب» خلال الفترة المقبلة.
غير أن عادل الشربيني، عضو مجلس إدارة غرفة الفنادق بمنطقة جنوب سيناء افصح عن وجود تأثير طفيف في اشغالات الفنادق بجنوب سيناء لم تتعد نسبة %3، ورغم ذلك وافق الشربيني علي ان الاثار الفعلية للحادث لن تظهر علي ارض الواقع الا بعد اسبوع علي الاقل. واضاف الشربيني ان التوقعات الخاصة بشهر مايو المقبل كانت جيدة بشكل عام قبل الحادث الارهابي الاخير، حيث تركزت عمليات التسويق علي شرق اوروبا بعد تداعيات الرسوم المسيئة للرسول الكريم «صلي الله عليه وسلم» في الدنمارك.
ومن جانبه، اعرب حاتم منير، مدير جمعية مستثمري البحر الاحمر السياحيين عن تخوفه من التحذيرات التي اطلقتها في اعقاب سلسلة تفجيرات «دهب» وتلتها تحذيرات أخري مماثلة من حكومات أجنبية اخري معربا عن اعتقاده بأن هذه التحذيرات ربما لن تضر بمنطقة سيناء فقط، بل ستلحق الضرر ايضا بجميع المناطق السياحية في مصر. وتوقع منير أن يكون هناك تأثير سلبي من جراء هذه الحوادث الارهابية علي الاستثمار السياحي في وقت قادم.
اما عادل شكري، امين عام غرفة الفنادق بشرم الشيخ فنفي ان تكون غرفته قد تلقت شكاوي من الفنادق بشأن الغاء حجوزات او اخلاء للغرف في المنطقة علي نطاق واسع. الا ان شكري لم يخف حالة التوتر التي تسود اوساط مالكي الفنادق بشرم الشيخ بشأن مؤشرات الحجوزات الجديدة التي ستبدأ في يوليو واغسطس القادمين. واكد شكري ان الاثر الفعلي لتفجيرات دهب لن تتضح معالمه الا بعد فترة، مطالبا بسرعة تكثيف البرامج التسويقية داخل الاسواق السياحية. ونفي شكري صحة ما يتردد بأن شهري ابريل ومايو يمثلان فترة ذروة للسياحة والاشغالات في جنوب سيناء، مشيرا إلي أن الذروة تبدأ في يوليو واغسطس.
ومن ناحية أخري، نفي لـ«المال» حسن ابو غنيمة، وكيل وزارة الطيران المدني صحة ما تردد بشأن رصد أي الغاءات في حجوزات رحلات الطيران سواء في «مصر للطيران» او بقية الشركات الاجنبية العاملة بالسوق المحلية. في حين اكد وسيم محيي الدين نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية ان هناك الغاءات للحجوزات علي البرنامج السياحي المصري من جانب الدول الاوروبية، وانه لم تتضح بعد نسبة هذه الالغاءات.
وحدد نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية الالغاءات التي تمت في الايام الماضية بنوعين، الاول بالغاء الوفود القادمة الي مصر ويتمثل الثاني في عدم اقبال منظمي الرحلات الخارجية علي ابرام عقود الحجوزات للموسم القادم، والتي يفترض ان تتم في الايام الجارية.
وقال من جانبه، عمرو صدقي نائب رئيس غرفة شركات ووكلات السفر والسياحة ان «ترافيل وايز» التي تعد ثالث اكبر شركة مصدرة للسياحة الاجنبية الي مصر كشفت عن نيتها بالغاء الحجوزات السياحية الوافدة الي مصر. واكد صدقي ان العمليتين الارهابيتين اللتين وقعتا في رفح الي جانب الشائعات التي قالت بوقوع حوادث ارهابية مماثلة في مناطق مختلفة دفعت الدول التي دعت شركاتها بعد حادث دهب لعدم الغاء حجوزاتها الي مصر، الي نصح منظمي الرحلات السياحية بها الغاء حجوزاتهم السياحية للمقصد المصري مشيرا إلي أن توالي هذه الالغاءات ادي لصعوبة حصرها. ولم يتسن «للمال» الوقوف علي عدد الالغاءات بعد ان قامت وزارة السياحة باصدار تعليمات شفاهية للمسئولين عن القطاع بعدم الحديث، من قريب او بعيد من أية الغاءات من قبل منظمي الرحلات الاجنبية. وكانت غرفة شركات ووكالات السياحة قد اعتادت ان تصدر منشورات خاصة في اعقاب أية عمليات تضر بالسياحة المصرية، تحصر فيها الالغاءات التي جرت وهو ما تجاهلته هذه المرة كما لم تطالب الشركات التابعة لها بأية بيانات خاصة بهذه الالغاءات.
يذكر أن منظمة السياحة الامريكية «الاستا» ناشدت اعضاءها من الشركات السياحية البالغ عددها 20 الف شركة من 140 دولة مواصلة وضع البرنامج السياح المصري علي اجندتها.