المال ـ خاص :
تلاحق الأزمات فاروق جعفر المدير الفنى لاتحاد كرة القدم المصرى، فبعد أن رحل «روقة» عن تدريب غزل المحلة من أجل تولى هذا المنصب، لاحقته 3 أزمات نجح فى التغلب على واحدة وفشل فى 2، وهو ما ينذر برحيله المبكر عن هذا المنصب، الذى لا يستمر فيه مسئول كثيرا، بداية من الراحل محمود الجوهرى، وأخيرا وليس آخراً فاروق جعفر.
ويفكر جعفر فى الاعتذار عن المهمة، بعد أن اشتعلت الخلافات بينه وبين مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المحاسب جمال علام، خاصة أنه يرى أن اتحاد الكرة غير ملتزم بالاتفاقيات التى تمت بين الطرفين قبل أن يتولى جعفر المهمة رسميا.
ويرغب بعض أعضاء اتحاد الكرة فى تخفيض راتب المدير الفنى للجبلاية من 50 ألف جنيه شهريا إلى 30 ألف جنيه، ويتزعم تلك الجبهة حمادة المصرى عضو الجبلاية والمشرف على المنتخب الاوليمبى، حيث أكد أن جعفر دوره خططى وغير مؤثر، وهناك موظفون يقومون بأعمال كثيرة ومهمة ويتقاضون رواتب أقل من الـ20 ألف جنيه.
أما ثانى أسباب الخلاف، هو رفض مجلس إدارة اتحاد الكرة، إدراج المنتخبين الأول والأوليمبى ضمن خارطة عمل فاروق جعفر، وذلك تنفيذا لرغبة الثنائى شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الأول، وحسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى، واللذين رفضا فكرة تلقى تعليمات من جعفر، واعتبرا ذلك تجاوزاً فى حقهما غير مقبول، والاكتفاء فقط بوضع جعفر خطط عمل منتخبات الناشئين مواليد 95، و97، و98، والتى لن يرفض مدربوها تدخلاته فى عملهم.
أما الأزمة التى ينجح فاروق جعفر فى إنهائها، فهى عمله فى الفضائيات كمحلل فنى، مع العلم بأنه وعد مسئولى اتحاد الكرة بإنهاء عمله فى الفضائيات فى حالة توليه منصب المدير الفنى، وفوجئ مجلس الجبلاية بعد توليه المنصب بعدم تنفيذ وعوده، وتمسكه بالعمل فى تحليل المباريات على الفضائيات، ليبدى بعض أعضاء المجلس غضبهم الشديد تجاه موقف جعفر، خاصة بعد إلغاء بند عمل المديرين الفنيين للمنتخبات فى الفضائيات، ولابد من المساواة بين جميع الموظفين والتابعين لاتحاد الكرة، ولكن خبرة وذكاء «ملك النص» نجحا فى انهاء الأزمة، واستمر فى عمله مديرا فنيا لاتحاد الكرة بجانب عمله كمحلل فى الفضائيات.
تلاحق الأزمات فاروق جعفر المدير الفنى لاتحاد كرة القدم المصرى، فبعد أن رحل «روقة» عن تدريب غزل المحلة من أجل تولى هذا المنصب، لاحقته 3 أزمات نجح فى التغلب على واحدة وفشل فى 2، وهو ما ينذر برحيله المبكر عن هذا المنصب، الذى لا يستمر فيه مسئول كثيرا، بداية من الراحل محمود الجوهرى، وأخيرا وليس آخراً فاروق جعفر.
ويفكر جعفر فى الاعتذار عن المهمة، بعد أن اشتعلت الخلافات بينه وبين مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة المحاسب جمال علام، خاصة أنه يرى أن اتحاد الكرة غير ملتزم بالاتفاقيات التى تمت بين الطرفين قبل أن يتولى جعفر المهمة رسميا.
ويرغب بعض أعضاء اتحاد الكرة فى تخفيض راتب المدير الفنى للجبلاية من 50 ألف جنيه شهريا إلى 30 ألف جنيه، ويتزعم تلك الجبهة حمادة المصرى عضو الجبلاية والمشرف على المنتخب الاوليمبى، حيث أكد أن جعفر دوره خططى وغير مؤثر، وهناك موظفون يقومون بأعمال كثيرة ومهمة ويتقاضون رواتب أقل من الـ20 ألف جنيه.
أما ثانى أسباب الخلاف، هو رفض مجلس إدارة اتحاد الكرة، إدراج المنتخبين الأول والأوليمبى ضمن خارطة عمل فاروق جعفر، وذلك تنفيذا لرغبة الثنائى شوقى غريب المدير الفنى للمنتخب الأول، وحسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الأوليمبى، واللذين رفضا فكرة تلقى تعليمات من جعفر، واعتبرا ذلك تجاوزاً فى حقهما غير مقبول، والاكتفاء فقط بوضع جعفر خطط عمل منتخبات الناشئين مواليد 95، و97، و98، والتى لن يرفض مدربوها تدخلاته فى عملهم.
أما الأزمة التى ينجح فاروق جعفر فى إنهائها، فهى عمله فى الفضائيات كمحلل فنى، مع العلم بأنه وعد مسئولى اتحاد الكرة بإنهاء عمله فى الفضائيات فى حالة توليه منصب المدير الفنى، وفوجئ مجلس الجبلاية بعد توليه المنصب بعدم تنفيذ وعوده، وتمسكه بالعمل فى تحليل المباريات على الفضائيات، ليبدى بعض أعضاء المجلس غضبهم الشديد تجاه موقف جعفر، خاصة بعد إلغاء بند عمل المديرين الفنيين للمنتخبات فى الفضائيات، ولابد من المساواة بين جميع الموظفين والتابعين لاتحاد الكرة، ولكن خبرة وذكاء «ملك النص» نجحا فى انهاء الأزمة، واستمر فى عمله مديرا فنيا لاتحاد الكرة بجانب عمله كمحلل فى الفضائيات.