محمد العشري - ريهام الصاوي - ادهم شعبان
محمد فتحى :
تباينت آراء خبراء بالتسويق والإعلان حول حجم الانفاق الإعلانى عبر التليفزيون على مدار الربع الأول من العام الحالى 2014، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث اختلف تقييمهم لهذه الفترة ما بين الارتفاع والانخفاض، فى الوقت الذى اتفقت فيه توقعاتهم ببدء موجة من النشاط الإعلانى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
توقع الخبراء ارتفاع الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى من قطاعات الأغذية والمشروبات، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان، وكذلك القطاع التعليمى الذى يشهد إعلانات للمعاهد والجامعات الخاصة مع انتهاء الموسم الدراسى، فضلاً عن إعلانات المصايف والمنتجعات السياحية، مع دخول الموسم الصيفى، وينطبق الأمر نفسه على قطاعى الاتصالات والعقارات، وربطوا هذه الانتعاشة بانتهاء سباق الانتخابات الرئاسية، وعودة الاستقرار للشارع المصرى، مما سيعود بدوره على حجم الاستثمارات الجديدة، التى سوف تساهم فى ارتفاع الإقبال الإعلانى عبر وسائل الميديا، التى تستحوذ على النصيب الأكبر من أى حملة إعلانية ناجحة.
فى هذا السياق قالت ريهام الصاوى، مدير وكالة «mind share »، إن الربع الأول من العام الحالى، شهد ارتفاعاً ملحوظاً فى حجم الانفاق الإعلانى بنسبة %15 عن الربع الأخير، من عام 2013، وتوقعت أن يستمر الارتفاع خلال الربع الثانى من العام نفسه، خاصة مع اقتراب حسم الانتخابات الرئاسية، الأمر الذى سوف يشجع المعلنين على تكثيف الإنفاق الإعلانى لارتفاع نسبة مشاهدة التليفزيون.
وأشارت إلى أن المسلسلات التركية، والمصرية مثل «آدم وجميلة»، وبرامج الفورمات مثل «the voice » كانت الأكثر انفاقاً، من جانب قطاعات الأغذية والاتصالات والعقارات، واتضح هذا الارتفاع بشكل كبير بداية من نهاية الربع الأخير من 2013، مروراً بالربع الأول من العام التالى 2014.
وتوقعت ارتفاع الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى، خاصة من جانب قطاعات الأغذية والمشروبات والاتصالات والعقارات.
من جانبه أشار أدهم شعبان، مدير وكالة «روتانا» للخدمات الإعلامية، إلى انخفاض حجم الانفاق الإعلانى على التليفزيون فى الربع الأول من 2014، بمعدل %15 عن الربع الأخير، من عام 2013، لافتاً إلى أن الانفاق لم يصل إلى 350 مليون جنيه خلال تلك الفترة.
وأضاف أن أسباب هذا الانخفاض غير مفهومة حتى الآن، لافتاً إلى أن المعلنين ربما ابتعدوا عن برامج التوك شو مؤخراً، نتيجة انخفاض نسبة مشاهدتها، وبالتالى لم يكن لديهم محتوى للانفاق من خلاله، موضحاً أن الاتصالات والسوفت درينك، تليها الأغذية، كانت الأكثر إنفاقاً خلال الربع الأول من العام الحالي.
وتوقع ارتفاع الانفاق الإعلانى على التليفزيون فى الربع الثانى، لافتاً إلى أن الارتفاع بدأ يظهر من الآن، متوقعاً استمرار الارتفاع تزامناً مع الانتخابات الرئاسية وبعدها، مشيراً إلى أن عودة الاستقرار بعد الانتخابات الرئاسية، سوف ينعش الانفاق الإعلانى من جديد.
وأكد رامى عبدالحميد، مدير قسم الإبداع بوكالة «توتيم» للإعلان، ارتفاع حجم الانفاق الإعلانى على التليفزيون بنسبة %30 خلال الربع الأول من العام الحالى، مقارنة بالربع الأخير من 2013، لافتاً إلى وجود عدد كبير من الحملات الإعلانية خلال الفترة السابقة، خاصة فى نهاية شهر فبراير وأول مارس.
وعن أسباب هذا الارتفاع الملحوظ فى الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال تلك الفترة، أوضح أن بداية العام دائماً ما تشهد إقبالاً إعلانياً كثيفاً على عكس أواخر العام، كما شهدت نهاية العام السابق تخوفاً من قبل المعلنين، نظراً لظروف عدم الاستقرار فى الشارع، لافتاً إلى تغير هذه النظرة مع بداية العام الحالي.
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات كان الأكثر انفاقاً خلال الربع الأول من العام الحالى، من جانب شركات «فودافون وموبينيل واتصالات» علاوة على قطاع المشروبات الغازية أيضاً، وبالتحديد شركتا «بيبسي» و«كوكاكولا»، أما بالنسبة لقطاع العقارات فلم يكن الإنفاق الإعلانى به ظاهراً بشكل كبير على القنوات الكبيرة، فى حين ارتفع بشكل ملحوظ على القنوات المتوسطة مثل «أونست».
وتوقع مدير قسم الإبداع بوكالة «توتيم» للدعاية والإعلان، ارتفاع الإقبال الإعلانى بنهاية الربع الثانى، خاصة مع نهاية موسم الامتحانات، حيث تشهد هذه الفترة تكثيفاً إعلانياً قوياً من المعلنين، خاصة مع بداية الصيف وشهر رمضان، الذى يكون معدل الانفاق الإعلانى به «الأعلي» على مدار العام.
وتوقع «عبدالحميد» إقبالاً إعلانياً قوياً من قطاع الأغذية، وبالتحديد شركات الزيوت والسمن والسكر والأرز، وكل الأطعمة المرتبطة بشهر رمضان بداية من منتصف شهر يونيو، بالإضافة إلى المنتجات المرتبطة بالصيف مثل الأيس كريم والمثلجات، وبمعدل %50 عن الربع الأول.
وقال محمد العشرى، رئيس قسم التعاون الدولى والإعلام بجامعة 6 أكتوبر، إن الربع الأول من 2014، لم ينم عن أى شىء لأنه لا يرتبط بموسم أو حدث محدد باستثناء عيد الأم، الذى نشطت فيه بعض السلع والخدمات، رغم أن الميديا تبحث دائماً عن «إيفنت» مثل عيد الحب، الذى يأتى فى فبراير، إلا أن عيد الأم يظل دائماً الأقوى والأنشط، مضيفاً أن إعلانات المؤسسات الخيرية، ودور الأيتام أيضاً انخفضت معدلاتها عن المعتاد فى السنوات السابقة، بشكل ملحوظ، خلال الربع الأول.
وتابع: الربع الأول من 2014 جاء على عكس الربع الأخير من عام 2013، الذى غلب عليه الطابع السياسى، حيث حازت برامج التوك شو على أكبر نسبة مشاهدة بسبب سخونة الأحداث السياسية، والاهتمام بالمضمون السياسى أكثر من البرامجى، أو الفنى، مما ساهم فى ارتفاع الانفاق الإعلانى على هذه البرامج خلال تلك الفترة.
وتوقع أن ينشط الانفاق الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى من العام، خاصة بعد امتحانات الثانوية العامة، التى سوف تنشط فيها إعلانات المعاهد والجامعات بمختلف أنواعها، وكذلك ظهور العروض المختلفة من الملابس والمنتجات، التى تناسب الطالب فى مرحلة التعليم الجامعى، كما ستنشط الإعلانات الخاصة بفترة الصيف، وهى الإعلانات الموجهة للأسرة مثل المصايف والقرى السياحية.
تباينت آراء خبراء بالتسويق والإعلان حول حجم الانفاق الإعلانى عبر التليفزيون على مدار الربع الأول من العام الحالى 2014، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث اختلف تقييمهم لهذه الفترة ما بين الارتفاع والانخفاض، فى الوقت الذى اتفقت فيه توقعاتهم ببدء موجة من النشاط الإعلانى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
توقع الخبراء ارتفاع الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى من قطاعات الأغذية والمشروبات، تزامناً مع اقتراب شهر رمضان، وكذلك القطاع التعليمى الذى يشهد إعلانات للمعاهد والجامعات الخاصة مع انتهاء الموسم الدراسى، فضلاً عن إعلانات المصايف والمنتجعات السياحية، مع دخول الموسم الصيفى، وينطبق الأمر نفسه على قطاعى الاتصالات والعقارات، وربطوا هذه الانتعاشة بانتهاء سباق الانتخابات الرئاسية، وعودة الاستقرار للشارع المصرى، مما سيعود بدوره على حجم الاستثمارات الجديدة، التى سوف تساهم فى ارتفاع الإقبال الإعلانى عبر وسائل الميديا، التى تستحوذ على النصيب الأكبر من أى حملة إعلانية ناجحة.
فى هذا السياق قالت ريهام الصاوى، مدير وكالة «mind share »، إن الربع الأول من العام الحالى، شهد ارتفاعاً ملحوظاً فى حجم الانفاق الإعلانى بنسبة %15 عن الربع الأخير، من عام 2013، وتوقعت أن يستمر الارتفاع خلال الربع الثانى من العام نفسه، خاصة مع اقتراب حسم الانتخابات الرئاسية، الأمر الذى سوف يشجع المعلنين على تكثيف الإنفاق الإعلانى لارتفاع نسبة مشاهدة التليفزيون.
وأشارت إلى أن المسلسلات التركية، والمصرية مثل «آدم وجميلة»، وبرامج الفورمات مثل «the voice » كانت الأكثر انفاقاً، من جانب قطاعات الأغذية والاتصالات والعقارات، واتضح هذا الارتفاع بشكل كبير بداية من نهاية الربع الأخير من 2013، مروراً بالربع الأول من العام التالى 2014.
وتوقعت ارتفاع الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى، خاصة من جانب قطاعات الأغذية والمشروبات والاتصالات والعقارات.
من جانبه أشار أدهم شعبان، مدير وكالة «روتانا» للخدمات الإعلامية، إلى انخفاض حجم الانفاق الإعلانى على التليفزيون فى الربع الأول من 2014، بمعدل %15 عن الربع الأخير، من عام 2013، لافتاً إلى أن الانفاق لم يصل إلى 350 مليون جنيه خلال تلك الفترة.
وأضاف أن أسباب هذا الانخفاض غير مفهومة حتى الآن، لافتاً إلى أن المعلنين ربما ابتعدوا عن برامج التوك شو مؤخراً، نتيجة انخفاض نسبة مشاهدتها، وبالتالى لم يكن لديهم محتوى للانفاق من خلاله، موضحاً أن الاتصالات والسوفت درينك، تليها الأغذية، كانت الأكثر إنفاقاً خلال الربع الأول من العام الحالي.
وتوقع ارتفاع الانفاق الإعلانى على التليفزيون فى الربع الثانى، لافتاً إلى أن الارتفاع بدأ يظهر من الآن، متوقعاً استمرار الارتفاع تزامناً مع الانتخابات الرئاسية وبعدها، مشيراً إلى أن عودة الاستقرار بعد الانتخابات الرئاسية، سوف ينعش الانفاق الإعلانى من جديد.
وأكد رامى عبدالحميد، مدير قسم الإبداع بوكالة «توتيم» للإعلان، ارتفاع حجم الانفاق الإعلانى على التليفزيون بنسبة %30 خلال الربع الأول من العام الحالى، مقارنة بالربع الأخير من 2013، لافتاً إلى وجود عدد كبير من الحملات الإعلانية خلال الفترة السابقة، خاصة فى نهاية شهر فبراير وأول مارس.
وعن أسباب هذا الارتفاع الملحوظ فى الإقبال الإعلانى على التليفزيون خلال تلك الفترة، أوضح أن بداية العام دائماً ما تشهد إقبالاً إعلانياً كثيفاً على عكس أواخر العام، كما شهدت نهاية العام السابق تخوفاً من قبل المعلنين، نظراً لظروف عدم الاستقرار فى الشارع، لافتاً إلى تغير هذه النظرة مع بداية العام الحالي.
وأشار إلى أن قطاع الاتصالات كان الأكثر انفاقاً خلال الربع الأول من العام الحالى، من جانب شركات «فودافون وموبينيل واتصالات» علاوة على قطاع المشروبات الغازية أيضاً، وبالتحديد شركتا «بيبسي» و«كوكاكولا»، أما بالنسبة لقطاع العقارات فلم يكن الإنفاق الإعلانى به ظاهراً بشكل كبير على القنوات الكبيرة، فى حين ارتفع بشكل ملحوظ على القنوات المتوسطة مثل «أونست».
وتوقع مدير قسم الإبداع بوكالة «توتيم» للدعاية والإعلان، ارتفاع الإقبال الإعلانى بنهاية الربع الثانى، خاصة مع نهاية موسم الامتحانات، حيث تشهد هذه الفترة تكثيفاً إعلانياً قوياً من المعلنين، خاصة مع بداية الصيف وشهر رمضان، الذى يكون معدل الانفاق الإعلانى به «الأعلي» على مدار العام.
وتوقع «عبدالحميد» إقبالاً إعلانياً قوياً من قطاع الأغذية، وبالتحديد شركات الزيوت والسمن والسكر والأرز، وكل الأطعمة المرتبطة بشهر رمضان بداية من منتصف شهر يونيو، بالإضافة إلى المنتجات المرتبطة بالصيف مثل الأيس كريم والمثلجات، وبمعدل %50 عن الربع الأول.
وقال محمد العشرى، رئيس قسم التعاون الدولى والإعلام بجامعة 6 أكتوبر، إن الربع الأول من 2014، لم ينم عن أى شىء لأنه لا يرتبط بموسم أو حدث محدد باستثناء عيد الأم، الذى نشطت فيه بعض السلع والخدمات، رغم أن الميديا تبحث دائماً عن «إيفنت» مثل عيد الحب، الذى يأتى فى فبراير، إلا أن عيد الأم يظل دائماً الأقوى والأنشط، مضيفاً أن إعلانات المؤسسات الخيرية، ودور الأيتام أيضاً انخفضت معدلاتها عن المعتاد فى السنوات السابقة، بشكل ملحوظ، خلال الربع الأول.
وتابع: الربع الأول من 2014 جاء على عكس الربع الأخير من عام 2013، الذى غلب عليه الطابع السياسى، حيث حازت برامج التوك شو على أكبر نسبة مشاهدة بسبب سخونة الأحداث السياسية، والاهتمام بالمضمون السياسى أكثر من البرامجى، أو الفنى، مما ساهم فى ارتفاع الانفاق الإعلانى على هذه البرامج خلال تلك الفترة.
وتوقع أن ينشط الانفاق الإعلانى على التليفزيون خلال الربع الثانى من العام، خاصة بعد امتحانات الثانوية العامة، التى سوف تنشط فيها إعلانات المعاهد والجامعات بمختلف أنواعها، وكذلك ظهور العروض المختلفة من الملابس والمنتجات، التى تناسب الطالب فى مرحلة التعليم الجامعى، كما ستنشط الإعلانات الخاصة بفترة الصيف، وهى الإعلانات الموجهة للأسرة مثل المصايف والقرى السياحية.