تويوكازو ناجامونيه
كتبت – سمر السيد - هاجر عمران - آية رمزى:
تخطط الحكومة لإنشاء مشروع محطة فحم حرارية خلال الفترة المقبلة على الساحل الغربى للبحر الأحمر، بمشاركة يابانية وبتكلفة مبدئية مليارى دولار.
قال تويوكازو ناجامونيه، الملحق الاقتصادى بالسفارة اليابانية فى القاهرة، إن شركتى تويوتسوشو وميتسوبيشى اليابانيتين تشاركان فى تنفيذ المشروع، جاء ذلك خلال اجتماع ممثلين للسفارة اليابانية بوزير البترول المهندس شريف إسماعيل، مؤخراً لبحث الاستفادة من التجربة اليابانية فى استغلال الفحم لتوليد طاقة كهربائية منخفضة التكلفة.
وأضاف ناجامونيه أنه يتم استيراد الفحم من دولتين أفريقيتين بأسعار زهيدة قبل الاستفادة منه فى توليد الطاقة الكهربائية، وتابع: بالطبع فإن هذه الصناعة غير صديقة للبيئة، إلا أنها مربحة للحكومة وهذا ما تسعى إليه.
وحصلت «المال» على بيانات من السفارة تفيد بأن اليابان من أوائل الدول التى استفادت من الفحم فى توليد الطاقة، واحتلت مرتبة متقدمة عن دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والصين، والهند، واستراليا منذ عام 1989.
كان وزير البترول شريف إسماعيل، قد أكد أهمية تنويع مصادر الطاقة سواء فى صناعة الأسمنت أو لتوليد الكهرباء بما يحقق الاستغلال الأمثل للثروة البترولية والغازية فى ضوء المعايير الفنية والاقتصادية، بما يشجع المستثمرين لتحويل الصناعات القائمة على استخدام الغاز كوقود إلى استخدام الطاقة المتجددة والفحم كبديل له بما يسهم فى تنفيذ خطة الدولة للتنمية الصناعية والاقتصادية.
ونشرت وزارة البيئة بداية الأسبوع الحالى دراسة تؤكد الأضرار الصحية المدمرة على المخ والأعصاب والرئتين حتى الدم والأوعية الدموية نتيجة استخدام الفحم، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن استنشاق دخان الفحم يتسبب فى الأكسدة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض أخرى كثيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن تكلفة المخاطر الصحية التى يتحملها الاقتصاد القومى عند استخدام الفحم فى صناعة الأسمنت تصل إلى حوالى 3.2 مليار دولار سنوياً، وأيضاً فإن استخدام الفحم فى صناعة الأسمنت حتى فى ظل المعايير الأوروبية يؤدى إلى زيادة الانبعاث من أكاسيد النيتروجين والكبريت والكربون بكميات كبيرة جداً بالمقارنة مع استخدام الغاز.
تخطط الحكومة لإنشاء مشروع محطة فحم حرارية خلال الفترة المقبلة على الساحل الغربى للبحر الأحمر، بمشاركة يابانية وبتكلفة مبدئية مليارى دولار.
قال تويوكازو ناجامونيه، الملحق الاقتصادى بالسفارة اليابانية فى القاهرة، إن شركتى تويوتسوشو وميتسوبيشى اليابانيتين تشاركان فى تنفيذ المشروع، جاء ذلك خلال اجتماع ممثلين للسفارة اليابانية بوزير البترول المهندس شريف إسماعيل، مؤخراً لبحث الاستفادة من التجربة اليابانية فى استغلال الفحم لتوليد طاقة كهربائية منخفضة التكلفة.
وأضاف ناجامونيه أنه يتم استيراد الفحم من دولتين أفريقيتين بأسعار زهيدة قبل الاستفادة منه فى توليد الطاقة الكهربائية، وتابع: بالطبع فإن هذه الصناعة غير صديقة للبيئة، إلا أنها مربحة للحكومة وهذا ما تسعى إليه.
وحصلت «المال» على بيانات من السفارة تفيد بأن اليابان من أوائل الدول التى استفادت من الفحم فى توليد الطاقة، واحتلت مرتبة متقدمة عن دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والصين، والهند، واستراليا منذ عام 1989.
كان وزير البترول شريف إسماعيل، قد أكد أهمية تنويع مصادر الطاقة سواء فى صناعة الأسمنت أو لتوليد الكهرباء بما يحقق الاستغلال الأمثل للثروة البترولية والغازية فى ضوء المعايير الفنية والاقتصادية، بما يشجع المستثمرين لتحويل الصناعات القائمة على استخدام الغاز كوقود إلى استخدام الطاقة المتجددة والفحم كبديل له بما يسهم فى تنفيذ خطة الدولة للتنمية الصناعية والاقتصادية.
ونشرت وزارة البيئة بداية الأسبوع الحالى دراسة تؤكد الأضرار الصحية المدمرة على المخ والأعصاب والرئتين حتى الدم والأوعية الدموية نتيجة استخدام الفحم، وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن استنشاق دخان الفحم يتسبب فى الأكسدة وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض أخرى كثيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن تكلفة المخاطر الصحية التى يتحملها الاقتصاد القومى عند استخدام الفحم فى صناعة الأسمنت تصل إلى حوالى 3.2 مليار دولار سنوياً، وأيضاً فإن استخدام الفحم فى صناعة الأسمنت حتى فى ظل المعايير الأوروبية يؤدى إلى زيادة الانبعاث من أكاسيد النيتروجين والكبريت والكربون بكميات كبيرة جداً بالمقارنة مع استخدام الغاز.