عبدالفتاح السيسى - حمدين الصباحى
إيمان عوف– سلوى عثمان– شريف عيسى :
تشهد الأحزاب السياسية حالة من الحركة الدؤوب منذ إعلان المشير عبدالفتاح السيسى، الترشح للرئاسة، وبينما حسم البعض موقفه منذ الوهلة الأولى بإعلان تأييده للسيسى، سعى آخرون إلى عقد اجتماعات بالمحافظات للتصويت حول من سيكون مرشح حزبهم للرئاسة.
«المال» ترصد خريطة التشابكات السياسية التى لا تختلف فى تشابكها عن حال الواقع المصرى حالياً، وذلك بعدما أوشك السباق الرئاسى علي الانحسار بين اثنين من مرشحى الرئاسة هما: حمدين صباحى، وعبدالفتاح السيسى.
«حزب التجمع»: أعلن الحزب منذ اللحظة الأولى لإفصاح المشير عبدالفتاح السيسى، بنيته خوض الانتخابات الرئاسية عن تأييده المطلق له، وهو ما أكدته فريدة النقاش، رئيس تحرير جريدة الأهالى وعضو اللجنة المركزية بحزب التجمع، التى أوضحت أن الحزب حسم موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة، بتأييد المشير وفقاً لتصويت الغالبية العظمى من أعضاء جمعيته العمومية.
وأشارت إلى أن الحزب فتح أبوابه أمام جميع الشباب الراغبين فى تأييد السيسى مرشحاً للرئاسة، كما تقرر عقد العديد من الاجتماعات والفاعليات السياسية فى كل المحافظات، لجمع التوكيلات المؤيدة له.
وأوضحت أن دعاوى عودة الدولة العسكرية التى تتحجج بها بعض قوى اليسار لعدم تأييد «السيسى» هى محض هراء لا قيمة له، لا سيما أن الرجل تقدم باستقالته من المؤسسة العسكرية، وطبيعة المرحلة تتطلب رجلاً مثله انحاز إلى الشعب فى مواجهة الفاشية الدينية.
«المؤتمر»: لم يكتف حزب المؤتمر الذى يترأسه السفير محمد العرابى، بإعلانه تأييده للسيسى، بل إن مؤسس الحزب عمرو موسى، أعلن عن مشاركته فى وضع البرنامج الانتخابى للمشير، وأعلن نيته الاشتراك مع العديد من القوى الشبابية فى تنظيم فاعليات كثيرة فى القاهرة والمحافظات، بل للمصريين فى الخارج، لحشد التأييد للسيسى.
وقال السفير محمد العربى، إن قرار تأييد السيسى جاء بصورة ديمقراطية بناءً على تصويت داخلى أجراه الحزب بين أعضائه، واقتربت نسبة التأييد من %80، ويسعى الحزب خلال الفترة المقبلة، إلى تقديم كل أشكال الدعم، مؤكداً أن السيسى ليس بحاجة قوية إلى دعم أحزاب سياسية، خاصة أن شعبيته تتجاوز شعبية الأحزاب فى الشارع ويقوم المواطنون بجمع التوكيلات له بأنفسهم.
«حزب الجيل»: أكد ناجى الشهابى، رئيس حزب «الجيل»، المنسق العام للتيار «المدنى الاجتماعى»، أن جميع أحزاب التيار الـ20 أعلنت دعمها الكامل للمشير عبدالفتاح السيسى.
وأضاف أن مقار هذه الأحزاب مفتوحة لجمع التوكيلات، مع إعلان فتح باب الترشح، وسيكون هناك تدشين لمؤتمرات جماهيرية فى المحافظات المختلفة، وطبع لوحات إعلانية، وحملات توعية من شباب الأحزاب للتعريف ببرنامج المشير الانتخابى.
الوفد: رغم عدم حسم موقفه بشكل رسمى حتى الآن، قال طارق سباق، القيادى بحزب «الوفد»، إن الحزب لم يجتمع للاتفاق على دعم مرشح حتى الآن، لكن الواضح أن المشير السيسى، سيكون هو المرشح الذى سيدعمه الحزب فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف أن اجتماعاً سيعقد للمكتب التنفيذى يليه اجتماع اللجنة العليا للحزب، يليهما تحضيرات لدعم المشير بمقار حزب الوفد بالكامل، وعمل مؤتمرات جماهيرية واسعة بالمحافظات لإعلان هذا الدعم.
«التيار الشعبى» و«حزب الكرامة» و«حزب التحالف الاشتراكى»: أوضح، حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة، والتيار الشعبى المصرى، أن الحزب الرئيسى والأشهر، الذى وقف خلف حمدين صباحى كمرشح للانتخابات الرئاسية هو حزب «الكرامة».
وأضاف أن هذا جاء تعبيراً عن انحيازات واضحة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية، التى تهم المواطن وغابت فى ظل طغيان الفساد.
وأضاف أن ثانى التحالفات التى أعلنت دعمها الكامل لصباحى هو «التيار الشعبى المصرى» بجانب حزب «التحالف الاشتراكى».
وأشار إلى أنه علم أن شباب أحزاب اليسار الأخرى التى أعلنت تأييدها للسيسى سيتولون لدعم صباحى، وصرح «جبر» بأنه لن تكون هناك تحالفات معلنة، أو غير معلنة مع أى قوى سياسية تناهض الدولة المصرية بالقول أو بالفعل.
وأعلن أن الأحزاب والحركات التى تدعم «صباحى» ستبدأ عملها من اليوم الذى يستقبل فيه الشهر العقارى للتوكيلات، وأضاف أنهم مستعدون لجمع 40 ألف توكيل، عن طريق لجان منتشرة على مستوى المراكز والقرى والمدن، كما سيتم فتح المقار الرئيسية للأحزاب الداعمة له، وعلى رأسها الكرامة للعمل فى حملته الانتخابية.
المصرى الديمقراطى الاجتماعى: أوضح أحمد فوزى، عضو اللجنة العليا للحزب المصرى الديمقراطى، أن أعضاء اللجنة العليا للحزب فى انتظار إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ومعرفة جميع المرشحين الذين سيتنافسون على المنصب.
وأضاف أن هناك اتجاهين، إما بالاجتماع والاتفاق على دعم مرشح واحد، وإما ترك الأمر لقواعد الحزب، لتختار المرشح الرئاسى الذى يمثلها وهو ما لن يتم التصريح به إلا بعد الاجتماع ومناقشة جميع الأسماء التى ستعلن عنها اللجنة العليا للانتخابات.
6 إبريل: فى الوقت الذى انقسمت فيه الأحزاب الرسمية بين دعم السيسى وصباحى، اتخذت العديد من الحركات السياسية الشبابية، وعلى رأسها حركة 6 إبريل، موقفاً مبدئياً قاطعاً بعدم دعم السيسى فى الانتخابات الرئاسية.
وقال محمد كمال، المتحدث باسم الحركة، عضو المكتب التنفيذى، إن 6 إبريل اتخذت موقفاً مبدئياً برفض ترشيح وزير الدفاع السابق، معللاً ذلك بأن ثورة 25 يناير نادت بدولة مدنية، لا يرأسها من له خلفية عسكرية، وقد أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مراراً وتكراراً عن عدم نية أى من أعضائه الترشح للرئاسة، كما أعلن أن انحياز الجيش للشعب فى 30 يونيو كان للدفاع عنه وليس طمعاً فى السلطة.
وأشار إلى أن الحركة لم تحسم موقفها بعد من دعم أى مرشح، مؤكداً أن هناك أصواتاً داخل الحركة تنادى بمقاطعة الانتخابات، لما شاب القانون المنظم لها من أزمات قانونية ودستورية، وستعلن الحركة موقفها النهائى بعد إغلاق باب الترشح.
الاشتراكيين الثوريين: قالت الحركة إنها لم تناقش بعد دعم مرشح رئاسى بعينه إلا أنها اتخذت موقفاً نهائياً بعدم دعم المشير عبدالفتاح السيسى لرفضها الدولة العسكرية.
الدستور: أعلنت رئيسة الحزب الدكتورة هالة شكرالله، عن عدم دعم الحزب للفريق عبدالفتاح السيسى، وأكدت فى العديد من تصريحاتها اصرار الحزب على الدولة المدنية، وانحيازه إلى مرشح مدنى، إلا أن العديد من المصادر داخل الحزب، أكدت احتمال ترك التصويت اختيارياً للأعضاء.
«حزب البناء والتنمية»: رغم تصريحات علاء أبوالنصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، بأن الحزب لم يناقش حتى الآن موقفه من الانتخابات الرئاسية، أعربت مصادر بالحزب عن استيائها من إعلان المشير عبدالفتاح السيسى ترشحه للانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن ذلك يجهض كل المساعى الرامية إلى إحداث مصالحة وطنية، واستعادة المسار الديمقراطى، الذى تم الانحراف عنه بعد إجراءات 3 يوليو، حسب قولها، وأكدت المصادر التى رفضت ذكر أسمائها، أن الاتجاه الأقوى داخل الحزب والجماعة هو مقاطعة الانتخابات الرئاسية، كما حدث فى الاستفتاء على الدستور فى يناير الماضى.
«حزب النور»: قال الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، أن الحزب لن يعلن المرشح الذى سيدعمه خلال الانتخابات الرئاسية إلا عقب غلق باب الترشح.
وأكد أن الحزب سيحدد مرشحه بناءً على المعايير، الذى سبق أن أعلنها خلال الفترة الماضية.
بينما قالت مصادر مطلعة بالحزب أن «النور» سيدعم الفريق عبدالفتاح السيسى، فور غلق باب الترشح، وأن الحزب بصدد تدشين حملة لدعم السيسى فى الانتخابات المقبلة.
«حزب وتحالف الوسط»: قال بلال سيد، المتحدث الرسمى للحزب، والقيادى فيما يعرف بتحالف دعم الشرعية، إن الوسط لم يناقش خلال اجتماعاته الماضية موقفه من الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن الحزب والتحالف لم يناقشا موقفهما من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد أن الأوضاع الراهنة لا تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، بسبب تراجع الحريات، موضحاً أن الحزب والتحالف سيستمران فى التظاهر ضد كل إجراءات خارطة الطريق.
وأوضح المتحدث الرسمى لحزب الوسط، أن التظاهرات التى يدعو لها التحالف ستستمر دون تغيير.
«حزب مصر القوية»: قال فكرى نبيل، عضو الاتصال السياسى بحزب مصر القوية، إن ترشح وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسى للانتخابات الرئاسية، سيدفع بالبلاد لما وصفه بالاحتراب الأهلى، وسيؤدى إلى انهيار كل مؤسسات الدولة.
وأكد أن كل موسسات الدولة تبذل كل ما لديها من جهد لفوز مرشح واحد «محدد» بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضح أن الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، لا تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، نتيجة ما وصفه بقمع المعارضة والقتل والاعتقال.
وأشار إلى أن كل مؤسسات الدولة من قضاء وداخلية وجيش تحولت إلى أحزاب تعبر عن مصالحها وآرائها السياسية.
كما قال إن المناخ العام الآن غير ديمقراطى، ولا يسمح لأى فصيل سياسى بالمشاركة الحقيقية، مؤكداً أن النظام الانتقالى الحالى يجر البلاد إلى حافة الهاوية.
وعن دعم الحزب لمرشح بعينه، قال: الحزب لم يحسم قراره حتى الآن، مؤكداً أن القرار النهائى سيعلن عنه عقب إغلاق باب الترشح.
وتابع: فى حال عدم تقدم أى مرشح يعبر عن ثورة 25 يناير، فإن الحزب سيقاطع الانتخابات الرئاسية، ولن يكرر تجربة «عصر الليمون» مرة أخرى.
«حزب مصر»: أشاد المستشار سمير جاويد، رئيس حزب مصر، بخوض المشير عبدالفتاح السيسى للانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن الحزب كان سباقاً فى تأييده للمشير السيسى كمرشح للرئاسة، وذلك فى مؤتمر صحفى عقد فى يناير الماضى.
«الجبهة الوسطية» و«التحالف الإسلامى»:
قال صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، أمين التحالف الإسلامى، إن التحالف والجبهة مستمران فى الدفاع عن الإرادة الشعبية، ودعم المشير عبدالفتاح السيسى كخيار شعبى.
وأكد أن الجبهة ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة، بجولات لدعم «السيسى» عبر الندوات، والجولات، ومسيرات طرق الأبواب، والمؤتمرات فى كل المحافظات.
وكانت الحملة الداعمة التى أطلقتها الجبهة الوسطية، قد انطلقت خلال الأيام الماضية فى 5 محافظات، بداية من أسوان للتأكيد على الاهتمام بصعيد مصر، ثم انتقلت إلى محافظات الإسكندرية والدقهلية وكفر الشيخ، وأخيراً القاهرة والفيوم.
تشهد الأحزاب السياسية حالة من الحركة الدؤوب منذ إعلان المشير عبدالفتاح السيسى، الترشح للرئاسة، وبينما حسم البعض موقفه منذ الوهلة الأولى بإعلان تأييده للسيسى، سعى آخرون إلى عقد اجتماعات بالمحافظات للتصويت حول من سيكون مرشح حزبهم للرئاسة.
«المال» ترصد خريطة التشابكات السياسية التى لا تختلف فى تشابكها عن حال الواقع المصرى حالياً، وذلك بعدما أوشك السباق الرئاسى علي الانحسار بين اثنين من مرشحى الرئاسة هما: حمدين صباحى، وعبدالفتاح السيسى.
«حزب التجمع»: أعلن الحزب منذ اللحظة الأولى لإفصاح المشير عبدالفتاح السيسى، بنيته خوض الانتخابات الرئاسية عن تأييده المطلق له، وهو ما أكدته فريدة النقاش، رئيس تحرير جريدة الأهالى وعضو اللجنة المركزية بحزب التجمع، التى أوضحت أن الحزب حسم موقفه من الانتخابات الرئاسية المقبلة، بتأييد المشير وفقاً لتصويت الغالبية العظمى من أعضاء جمعيته العمومية.
وأشارت إلى أن الحزب فتح أبوابه أمام جميع الشباب الراغبين فى تأييد السيسى مرشحاً للرئاسة، كما تقرر عقد العديد من الاجتماعات والفاعليات السياسية فى كل المحافظات، لجمع التوكيلات المؤيدة له.
وأوضحت أن دعاوى عودة الدولة العسكرية التى تتحجج بها بعض قوى اليسار لعدم تأييد «السيسى» هى محض هراء لا قيمة له، لا سيما أن الرجل تقدم باستقالته من المؤسسة العسكرية، وطبيعة المرحلة تتطلب رجلاً مثله انحاز إلى الشعب فى مواجهة الفاشية الدينية.
«المؤتمر»: لم يكتف حزب المؤتمر الذى يترأسه السفير محمد العرابى، بإعلانه تأييده للسيسى، بل إن مؤسس الحزب عمرو موسى، أعلن عن مشاركته فى وضع البرنامج الانتخابى للمشير، وأعلن نيته الاشتراك مع العديد من القوى الشبابية فى تنظيم فاعليات كثيرة فى القاهرة والمحافظات، بل للمصريين فى الخارج، لحشد التأييد للسيسى.
وقال السفير محمد العربى، إن قرار تأييد السيسى جاء بصورة ديمقراطية بناءً على تصويت داخلى أجراه الحزب بين أعضائه، واقتربت نسبة التأييد من %80، ويسعى الحزب خلال الفترة المقبلة، إلى تقديم كل أشكال الدعم، مؤكداً أن السيسى ليس بحاجة قوية إلى دعم أحزاب سياسية، خاصة أن شعبيته تتجاوز شعبية الأحزاب فى الشارع ويقوم المواطنون بجمع التوكيلات له بأنفسهم.
«حزب الجيل»: أكد ناجى الشهابى، رئيس حزب «الجيل»، المنسق العام للتيار «المدنى الاجتماعى»، أن جميع أحزاب التيار الـ20 أعلنت دعمها الكامل للمشير عبدالفتاح السيسى.
وأضاف أن مقار هذه الأحزاب مفتوحة لجمع التوكيلات، مع إعلان فتح باب الترشح، وسيكون هناك تدشين لمؤتمرات جماهيرية فى المحافظات المختلفة، وطبع لوحات إعلانية، وحملات توعية من شباب الأحزاب للتعريف ببرنامج المشير الانتخابى.
الوفد: رغم عدم حسم موقفه بشكل رسمى حتى الآن، قال طارق سباق، القيادى بحزب «الوفد»، إن الحزب لم يجتمع للاتفاق على دعم مرشح حتى الآن، لكن الواضح أن المشير السيسى، سيكون هو المرشح الذى سيدعمه الحزب فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف أن اجتماعاً سيعقد للمكتب التنفيذى يليه اجتماع اللجنة العليا للحزب، يليهما تحضيرات لدعم المشير بمقار حزب الوفد بالكامل، وعمل مؤتمرات جماهيرية واسعة بالمحافظات لإعلان هذا الدعم.
«التيار الشعبى» و«حزب الكرامة» و«حزب التحالف الاشتراكى»: أوضح، حامد جبر، القيادى بحزب الكرامة، والتيار الشعبى المصرى، أن الحزب الرئيسى والأشهر، الذى وقف خلف حمدين صباحى كمرشح للانتخابات الرئاسية هو حزب «الكرامة».
وأضاف أن هذا جاء تعبيراً عن انحيازات واضحة للقضايا الاجتماعية والاقتصادية، التى تهم المواطن وغابت فى ظل طغيان الفساد.
وأضاف أن ثانى التحالفات التى أعلنت دعمها الكامل لصباحى هو «التيار الشعبى المصرى» بجانب حزب «التحالف الاشتراكى».
وأشار إلى أنه علم أن شباب أحزاب اليسار الأخرى التى أعلنت تأييدها للسيسى سيتولون لدعم صباحى، وصرح «جبر» بأنه لن تكون هناك تحالفات معلنة، أو غير معلنة مع أى قوى سياسية تناهض الدولة المصرية بالقول أو بالفعل.
وأعلن أن الأحزاب والحركات التى تدعم «صباحى» ستبدأ عملها من اليوم الذى يستقبل فيه الشهر العقارى للتوكيلات، وأضاف أنهم مستعدون لجمع 40 ألف توكيل، عن طريق لجان منتشرة على مستوى المراكز والقرى والمدن، كما سيتم فتح المقار الرئيسية للأحزاب الداعمة له، وعلى رأسها الكرامة للعمل فى حملته الانتخابية.
المصرى الديمقراطى الاجتماعى: أوضح أحمد فوزى، عضو اللجنة العليا للحزب المصرى الديمقراطى، أن أعضاء اللجنة العليا للحزب فى انتظار إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، ومعرفة جميع المرشحين الذين سيتنافسون على المنصب.
وأضاف أن هناك اتجاهين، إما بالاجتماع والاتفاق على دعم مرشح واحد، وإما ترك الأمر لقواعد الحزب، لتختار المرشح الرئاسى الذى يمثلها وهو ما لن يتم التصريح به إلا بعد الاجتماع ومناقشة جميع الأسماء التى ستعلن عنها اللجنة العليا للانتخابات.
6 إبريل: فى الوقت الذى انقسمت فيه الأحزاب الرسمية بين دعم السيسى وصباحى، اتخذت العديد من الحركات السياسية الشبابية، وعلى رأسها حركة 6 إبريل، موقفاً مبدئياً قاطعاً بعدم دعم السيسى فى الانتخابات الرئاسية.
وقال محمد كمال، المتحدث باسم الحركة، عضو المكتب التنفيذى، إن 6 إبريل اتخذت موقفاً مبدئياً برفض ترشيح وزير الدفاع السابق، معللاً ذلك بأن ثورة 25 يناير نادت بدولة مدنية، لا يرأسها من له خلفية عسكرية، وقد أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة مراراً وتكراراً عن عدم نية أى من أعضائه الترشح للرئاسة، كما أعلن أن انحياز الجيش للشعب فى 30 يونيو كان للدفاع عنه وليس طمعاً فى السلطة.
وأشار إلى أن الحركة لم تحسم موقفها بعد من دعم أى مرشح، مؤكداً أن هناك أصواتاً داخل الحركة تنادى بمقاطعة الانتخابات، لما شاب القانون المنظم لها من أزمات قانونية ودستورية، وستعلن الحركة موقفها النهائى بعد إغلاق باب الترشح.
الاشتراكيين الثوريين: قالت الحركة إنها لم تناقش بعد دعم مرشح رئاسى بعينه إلا أنها اتخذت موقفاً نهائياً بعدم دعم المشير عبدالفتاح السيسى لرفضها الدولة العسكرية.
الدستور: أعلنت رئيسة الحزب الدكتورة هالة شكرالله، عن عدم دعم الحزب للفريق عبدالفتاح السيسى، وأكدت فى العديد من تصريحاتها اصرار الحزب على الدولة المدنية، وانحيازه إلى مرشح مدنى، إلا أن العديد من المصادر داخل الحزب، أكدت احتمال ترك التصويت اختيارياً للأعضاء.
«حزب البناء والتنمية»: رغم تصريحات علاء أبوالنصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، بأن الحزب لم يناقش حتى الآن موقفه من الانتخابات الرئاسية، أعربت مصادر بالحزب عن استيائها من إعلان المشير عبدالفتاح السيسى ترشحه للانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن ذلك يجهض كل المساعى الرامية إلى إحداث مصالحة وطنية، واستعادة المسار الديمقراطى، الذى تم الانحراف عنه بعد إجراءات 3 يوليو، حسب قولها، وأكدت المصادر التى رفضت ذكر أسمائها، أن الاتجاه الأقوى داخل الحزب والجماعة هو مقاطعة الانتخابات الرئاسية، كما حدث فى الاستفتاء على الدستور فى يناير الماضى.
«حزب النور»: قال الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، أن الحزب لن يعلن المرشح الذى سيدعمه خلال الانتخابات الرئاسية إلا عقب غلق باب الترشح.
وأكد أن الحزب سيحدد مرشحه بناءً على المعايير، الذى سبق أن أعلنها خلال الفترة الماضية.
بينما قالت مصادر مطلعة بالحزب أن «النور» سيدعم الفريق عبدالفتاح السيسى، فور غلق باب الترشح، وأن الحزب بصدد تدشين حملة لدعم السيسى فى الانتخابات المقبلة.
«حزب وتحالف الوسط»: قال بلال سيد، المتحدث الرسمى للحزب، والقيادى فيما يعرف بتحالف دعم الشرعية، إن الوسط لم يناقش خلال اجتماعاته الماضية موقفه من الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن الحزب والتحالف لم يناقشا موقفهما من الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأكد أن الأوضاع الراهنة لا تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، بسبب تراجع الحريات، موضحاً أن الحزب والتحالف سيستمران فى التظاهر ضد كل إجراءات خارطة الطريق.
وأوضح المتحدث الرسمى لحزب الوسط، أن التظاهرات التى يدعو لها التحالف ستستمر دون تغيير.
«حزب مصر القوية»: قال فكرى نبيل، عضو الاتصال السياسى بحزب مصر القوية، إن ترشح وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسى للانتخابات الرئاسية، سيدفع بالبلاد لما وصفه بالاحتراب الأهلى، وسيؤدى إلى انهيار كل مؤسسات الدولة.
وأكد أن كل موسسات الدولة تبذل كل ما لديها من جهد لفوز مرشح واحد «محدد» بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأوضح أن الظروف الراهنة التى تمر بها البلاد، لا تسمح بإجراء الانتخابات الرئاسية، نتيجة ما وصفه بقمع المعارضة والقتل والاعتقال.
وأشار إلى أن كل مؤسسات الدولة من قضاء وداخلية وجيش تحولت إلى أحزاب تعبر عن مصالحها وآرائها السياسية.
كما قال إن المناخ العام الآن غير ديمقراطى، ولا يسمح لأى فصيل سياسى بالمشاركة الحقيقية، مؤكداً أن النظام الانتقالى الحالى يجر البلاد إلى حافة الهاوية.
وعن دعم الحزب لمرشح بعينه، قال: الحزب لم يحسم قراره حتى الآن، مؤكداً أن القرار النهائى سيعلن عنه عقب إغلاق باب الترشح.
وتابع: فى حال عدم تقدم أى مرشح يعبر عن ثورة 25 يناير، فإن الحزب سيقاطع الانتخابات الرئاسية، ولن يكرر تجربة «عصر الليمون» مرة أخرى.
«حزب مصر»: أشاد المستشار سمير جاويد، رئيس حزب مصر، بخوض المشير عبدالفتاح السيسى للانتخابات الرئاسية، مؤكداً أن الحزب كان سباقاً فى تأييده للمشير السيسى كمرشح للرئاسة، وذلك فى مؤتمر صحفى عقد فى يناير الماضى.
«الجبهة الوسطية» و«التحالف الإسلامى»:
قال صبرة القاسمى، مؤسس الجبهة الوسطية، أمين التحالف الإسلامى، إن التحالف والجبهة مستمران فى الدفاع عن الإرادة الشعبية، ودعم المشير عبدالفتاح السيسى كخيار شعبى.
وأكد أن الجبهة ستقوم خلال الأيام القليلة المقبلة، بجولات لدعم «السيسى» عبر الندوات، والجولات، ومسيرات طرق الأبواب، والمؤتمرات فى كل المحافظات.
وكانت الحملة الداعمة التى أطلقتها الجبهة الوسطية، قد انطلقت خلال الأيام الماضية فى 5 محافظات، بداية من أسوان للتأكيد على الاهتمام بصعيد مصر، ثم انتقلت إلى محافظات الإسكندرية والدقهلية وكفر الشيخ، وأخيراً القاهرة والفيوم.