محمد عبد العاطي:
تترقب شركات الطيران الخاصة نتائج المنافسة الشرسة التي تشهدها سوق بيع الطائرات بين اهم الشركات العالمية لصناعة الطائرات وهما شركتا ايرباص الاوروبية وبوينج الامريكية، خاصة بعد تعديل اللائحة المنظمة لعمليات شراء وتأجير الطائرات التي سمحت بتأسيس شركات الطيران الخاصة دون شرط تملك الطائرات التي يجري تشغيلها.
وتتطلع شركات الطيران في السوق المحلية الي تطوير وتحديث اسطولها وتمهيدا للمفاضلة بين عروض الشركتين العالميتين المقدمة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعد ان اعلنت شركة ايرباص عن نتائج دراسة اجرتها حول احتياجات سوق الشمال الافريقي، بنحو 1000 طائرة تصل قيمتها التقديرية الي 124 مليار دولار بحلول عام 2023.
وطالب عدد من اصحاب شركات الطيران الخاصة البنوك بضرورة تخفيف مستوي الضمانات المطلوبة للحصول علي خط تمويل لتأجير وشراء الطائرات والدفع بقطاع الطيران الخاص للاستفادة من عروض شركات صناعة الطائرات.
في هذا السياق يؤكد رأفت متولي رئيس شركة «رافكو للطيران» ان العروض الجديدة التي تطرحها شركات صناعة الطائرات علي رأسها ايرباص وبوينج لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لا تكفي وحدها لتقديم الحافز علي استفادة الشركات الخاصة المحلية بتلك العروض، والتي تحتاج الي مصادر تمويل نشطة.
ويوضح متولي انه وفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» فإن سوق حركة مرور المسافرين منطقة الشرق الاوسط حققت قفزة في النمو بلغت نحو %3.15 خلال الاشهر التسعة الاولي من عام 2005 مقارنة بنحو %3.8 لسوق حركة مرور المسافرين العالمية وهو ما يعد نشاطا ملموسا لتلك المنطقة التي تضم السوق المصرية ويحتاج الامر الي الموازنة بين أهداف النمو وبين عمليات التحديث والتجديد لأساطيل الطائرات داخل الشركات الخاصة.
ويشير متولي الي ان ما يتوافر داخل السوق الخليجية لشركات الطيران الخاصة من ملاءة مالية عالية رغم شكواها من استمرار الدعم الحكومي للشركات الوطنية يجعلها قادرة علي الاقبال والاستفادة من عروض بيع الطائرات خلال العامين القادمين، موضحا ان السوق في مصر لا تشهد مثل هذه القدرات المالية فيما تأمل شركات الطيران الجديدة الي الدخول بطائرات يتم شراؤها بالتيسيرات التي تطرحها بوينج وايرباص.
ويستبعد رئيس رافكو ان تقبل البنوك المحلية علي فتح خطوط ائتمان خاصة بشراء الطائرات في الوقت الحالي، مشيرا الي ان الجانب التمويلي الثاني ويتمثل في شركات التأجير التمويلي يعجز هو الآخر عن تمويل هذا النوع من الصفقات.
ويري جمال عبد الله مدير التخطيط بشركة الاهلية للطيران ان القرار الذي اتخذته شركة ايرباص الاوروبية بتجميد اسعار قطع غيارها لعام 2006 يعد احد اهم القرارات التي تتعلق بعمليات تحديث اساطيل شركات الطيران الخاصة وهو ما يجب الاستفادة منه علي اقل المستويات بتحديث الطائرات التي تمتلكها الشركات الخاصة وتعمل بها خلال الموسم الجديد.
ويؤكد عبد الله ان التغيير الملحوظ حاليا في شكل سوق الطيران المحلية بعد دخول شركات حديثة تضم مساهمات عربية واجنبية يمكن ان يتسبب في احداث فجوة بين الشركات العاملة حاليا ونظيرتها الجديدة، من حيث فرصة استفادة الاخيرة وقت تأسيسها من جذب قروض بنكية لتمويل عمليات شراء الطائرات، واكتفاء السوق المصرفية بإقراض تلك الشركات دون الاخري العاملة منذ اعوام سابقة.
ويوضح مدير التخطيط بـ «الأهلية» ان منتجات ايرباص جاءت علي رأس متطلبات اوامر الشراء داخل سوق الطيران المحلية خلال العامين الماضيين، الأمر الذي ادي الي طرح شركة بوينج عدة عروض جديدة لطائرات ذات تكنولوجيا متطورة تبدأ خدماتها في عام 2008 وبأسعار مخفضة داخل اسواق شمال افريقيا.
ويلفت عبد الله النظر الي ان الاسعار المنخفضة التي تطرحها حاليا شركة ايرباص علي قطع الغيار ستكون في حالة الاستفادة منها بمثابة عامل معزز لربحية شركات الطيران الخاصة، التي تشهد ركودا في نشاطها التجاري.
ويري المهندس عبد المعطي أبو بكر المدير الفني لشركة «ميدويست» للطيران ان الجمارك تأتي في الترتيب الثاني ضمن عراقيل الاستفادة المتوقعة من عروض «ايرباص» وبوينج، خاصة بعد عزوف البنوك عن تمويل شراء طائرات جديدة، مشيرا الي ان البديل الامثل لعدم توافر مصادر التمويل هو تحديث اساطيل الطائرات، الذي يتم من خلال شراء قطع الغيار، التي تتعرض عمليات مرورها من الجمارك لاشتراطات صارمة.
ويطالب أبو بكر مصلحة الجمارك بضرورة الغاء التعريفة الجمركية المفروضة علي قطع غيار الطائرات خلال الفترة المقبلة، خاصة ان اتفاقيات الطيران الدولية ومنها اتفاقيتا «التجارة العالمية» و «شيكاغو» الموقع عليهما من قبل وزارة الطيران المصرية تقر بإعفاء قطع غيار الطائرات من الالتزامات الجمركية.
ويتوقع المدير الفني لـ «ميدويست» ان يستمر نمو مبيعات الطائرات داخل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بما فيها السوق المصرية، مشيرا الي ان ايرباص تعتزم مضاعفة ميزانية البحوث والتطوير لعامي 2006/2007 بهدف تطوير طائرة جديدة تحل محل سلسلة A320 ، التي تلقي رواجا في السوق المصرية علي وجه الخصوص وتعمل بها اكثر من شركة طيران خاصة اضافة الي الشركة الوطنية «مصر للطيران».
ويقارن طه حسن رئيس شركة «المصرية»، ورئيس غرفة شركات الطيران الخاصة باتحاد الغرف التجارية، الفرصة المتوفرة لشركات الطيران الخاصة ونظيراتها الخاصة مع نظيرتها المتاحة للشركة الوطنية مصر للطيران، في الاستفادة من عروض الطائرات الجديدة، موضحا ان مصر للطيران تسعي الي زيادة اسطولها حاليا في ظل الدعم الحكومي لها واقبال البنوك علي تمويل صفقاتها.
ويؤكد حسن ان شركات الطيران الخاصة تسعي حاليا الي عمل تكتلات تحاول من خلالها جذب البنوك لتمويل تحديث اساطيلها او شراء طائرات جديدة من خلال التأجير بغرض الشراء وذلك لمواجهة التغيير الذي تشهده السوق حاليا بعد الاعلان عن تأسيس شركات طيران حديثة داخل السوق، تضم رؤوس اموال خليجية واجنبية.
وكانت شركتا ايرباص وبوينج قد اعلنتا خلال الاسبوع الماضي عن عدة عروض منخفضة الاسعار سواء من قطع الغيار او الطائرات التي تم تحديثها وتلقي رواجا بسوق منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
تترقب شركات الطيران الخاصة نتائج المنافسة الشرسة التي تشهدها سوق بيع الطائرات بين اهم الشركات العالمية لصناعة الطائرات وهما شركتا ايرباص الاوروبية وبوينج الامريكية، خاصة بعد تعديل اللائحة المنظمة لعمليات شراء وتأجير الطائرات التي سمحت بتأسيس شركات الطيران الخاصة دون شرط تملك الطائرات التي يجري تشغيلها.
وتتطلع شركات الطيران في السوق المحلية الي تطوير وتحديث اسطولها وتمهيدا للمفاضلة بين عروض الشركتين العالميتين المقدمة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بعد ان اعلنت شركة ايرباص عن نتائج دراسة اجرتها حول احتياجات سوق الشمال الافريقي، بنحو 1000 طائرة تصل قيمتها التقديرية الي 124 مليار دولار بحلول عام 2023.
وطالب عدد من اصحاب شركات الطيران الخاصة البنوك بضرورة تخفيف مستوي الضمانات المطلوبة للحصول علي خط تمويل لتأجير وشراء الطائرات والدفع بقطاع الطيران الخاص للاستفادة من عروض شركات صناعة الطائرات.
في هذا السياق يؤكد رأفت متولي رئيس شركة «رافكو للطيران» ان العروض الجديدة التي تطرحها شركات صناعة الطائرات علي رأسها ايرباص وبوينج لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لا تكفي وحدها لتقديم الحافز علي استفادة الشركات الخاصة المحلية بتلك العروض، والتي تحتاج الي مصادر تمويل نشطة.
ويوضح متولي انه وفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» فإن سوق حركة مرور المسافرين منطقة الشرق الاوسط حققت قفزة في النمو بلغت نحو %3.15 خلال الاشهر التسعة الاولي من عام 2005 مقارنة بنحو %3.8 لسوق حركة مرور المسافرين العالمية وهو ما يعد نشاطا ملموسا لتلك المنطقة التي تضم السوق المصرية ويحتاج الامر الي الموازنة بين أهداف النمو وبين عمليات التحديث والتجديد لأساطيل الطائرات داخل الشركات الخاصة.
ويشير متولي الي ان ما يتوافر داخل السوق الخليجية لشركات الطيران الخاصة من ملاءة مالية عالية رغم شكواها من استمرار الدعم الحكومي للشركات الوطنية يجعلها قادرة علي الاقبال والاستفادة من عروض بيع الطائرات خلال العامين القادمين، موضحا ان السوق في مصر لا تشهد مثل هذه القدرات المالية فيما تأمل شركات الطيران الجديدة الي الدخول بطائرات يتم شراؤها بالتيسيرات التي تطرحها بوينج وايرباص.
ويستبعد رئيس رافكو ان تقبل البنوك المحلية علي فتح خطوط ائتمان خاصة بشراء الطائرات في الوقت الحالي، مشيرا الي ان الجانب التمويلي الثاني ويتمثل في شركات التأجير التمويلي يعجز هو الآخر عن تمويل هذا النوع من الصفقات.
ويري جمال عبد الله مدير التخطيط بشركة الاهلية للطيران ان القرار الذي اتخذته شركة ايرباص الاوروبية بتجميد اسعار قطع غيارها لعام 2006 يعد احد اهم القرارات التي تتعلق بعمليات تحديث اساطيل شركات الطيران الخاصة وهو ما يجب الاستفادة منه علي اقل المستويات بتحديث الطائرات التي تمتلكها الشركات الخاصة وتعمل بها خلال الموسم الجديد.
ويؤكد عبد الله ان التغيير الملحوظ حاليا في شكل سوق الطيران المحلية بعد دخول شركات حديثة تضم مساهمات عربية واجنبية يمكن ان يتسبب في احداث فجوة بين الشركات العاملة حاليا ونظيرتها الجديدة، من حيث فرصة استفادة الاخيرة وقت تأسيسها من جذب قروض بنكية لتمويل عمليات شراء الطائرات، واكتفاء السوق المصرفية بإقراض تلك الشركات دون الاخري العاملة منذ اعوام سابقة.
ويوضح مدير التخطيط بـ «الأهلية» ان منتجات ايرباص جاءت علي رأس متطلبات اوامر الشراء داخل سوق الطيران المحلية خلال العامين الماضيين، الأمر الذي ادي الي طرح شركة بوينج عدة عروض جديدة لطائرات ذات تكنولوجيا متطورة تبدأ خدماتها في عام 2008 وبأسعار مخفضة داخل اسواق شمال افريقيا.
ويلفت عبد الله النظر الي ان الاسعار المنخفضة التي تطرحها حاليا شركة ايرباص علي قطع الغيار ستكون في حالة الاستفادة منها بمثابة عامل معزز لربحية شركات الطيران الخاصة، التي تشهد ركودا في نشاطها التجاري.
ويري المهندس عبد المعطي أبو بكر المدير الفني لشركة «ميدويست» للطيران ان الجمارك تأتي في الترتيب الثاني ضمن عراقيل الاستفادة المتوقعة من عروض «ايرباص» وبوينج، خاصة بعد عزوف البنوك عن تمويل شراء طائرات جديدة، مشيرا الي ان البديل الامثل لعدم توافر مصادر التمويل هو تحديث اساطيل الطائرات، الذي يتم من خلال شراء قطع الغيار، التي تتعرض عمليات مرورها من الجمارك لاشتراطات صارمة.
ويطالب أبو بكر مصلحة الجمارك بضرورة الغاء التعريفة الجمركية المفروضة علي قطع غيار الطائرات خلال الفترة المقبلة، خاصة ان اتفاقيات الطيران الدولية ومنها اتفاقيتا «التجارة العالمية» و «شيكاغو» الموقع عليهما من قبل وزارة الطيران المصرية تقر بإعفاء قطع غيار الطائرات من الالتزامات الجمركية.
ويتوقع المدير الفني لـ «ميدويست» ان يستمر نمو مبيعات الطائرات داخل منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بما فيها السوق المصرية، مشيرا الي ان ايرباص تعتزم مضاعفة ميزانية البحوث والتطوير لعامي 2006/2007 بهدف تطوير طائرة جديدة تحل محل سلسلة A320 ، التي تلقي رواجا في السوق المصرية علي وجه الخصوص وتعمل بها اكثر من شركة طيران خاصة اضافة الي الشركة الوطنية «مصر للطيران».
ويقارن طه حسن رئيس شركة «المصرية»، ورئيس غرفة شركات الطيران الخاصة باتحاد الغرف التجارية، الفرصة المتوفرة لشركات الطيران الخاصة ونظيراتها الخاصة مع نظيرتها المتاحة للشركة الوطنية مصر للطيران، في الاستفادة من عروض الطائرات الجديدة، موضحا ان مصر للطيران تسعي الي زيادة اسطولها حاليا في ظل الدعم الحكومي لها واقبال البنوك علي تمويل صفقاتها.
ويؤكد حسن ان شركات الطيران الخاصة تسعي حاليا الي عمل تكتلات تحاول من خلالها جذب البنوك لتمويل تحديث اساطيلها او شراء طائرات جديدة من خلال التأجير بغرض الشراء وذلك لمواجهة التغيير الذي تشهده السوق حاليا بعد الاعلان عن تأسيس شركات طيران حديثة داخل السوق، تضم رؤوس اموال خليجية واجنبية.
وكانت شركتا ايرباص وبوينج قد اعلنتا خلال الاسبوع الماضي عن عدة عروض منخفضة الاسعار سواء من قطع الغيار او الطائرات التي تم تحديثها وتلقي رواجا بسوق منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.