تيسيرات ضرورية لإحياء مسار العائلة المقدسة سياحيًا

طالب الاتحاد المصري للغرف السياحية وزارة السياحة والجهات المسئولة بتقديم مجموعة من الحوافز والتسهيلات للمستثمرين السياحيين، لدفع حركة الاستثمار لاحياء طريق العائلة المقدسة سياحيا، والتي مرت ب

طالب الاتحاد المصري للغرف السياحية وزارة السياحة والجهات المسئولة بتقديم مجموعة من الحوافز والتسهيلات للمستثمرين السياحيين، لدفع حركة الاستثمار لاحياء طريق العائلة المقدسة سياحيا، والتي مرت بأكثر من 25 موقعا خلال رحلتها في مصر، لمضاعفة حركة السياحة الوافدة.

واشر احمد النحاس رئيس الاتحاد الي استعداد الاخير للتعاون مع وزارة السياحة وهيئة التنمية السياحية واعداد كافة الدراسات الاقتصادية والتنموية لاحياء مسار العائلة المقدسة في مصر، كمنتج سياحي غير تقليدي من خلال خبرائه، بداية من منطقة الفرما بالعريش، وحتي دير المحرق بأسيوط، التي تحتصن أول واقدم كنائس العالم.

وألمح النحاس الي ان مجموعة الكتيبات التي اعدتها وزارة السياحة وهيئة التنشيط للترويج والتسويق لهذا المنتج السياحي بأكثر من 5 لغات غير كافية حتي الآن لترويج هذا المنتج علي ارض الواقع خاصة ان هناك قصورا شديدا في الامكانيات والتجهيزات الخاصة بهذه المواقع، مشيرا الي انها تفتقد وجود فنادق لاستقبال افواج سياحية او حتي دورات مياه او كافتيريات لخدمة السياح.

وينادي النحاس بأهمية أن تتعاون الحكومة ممثلة في وزارة السياحة والاستثمار والنقل والاسكان مع القطاع السياحي الخاص الفندقي والسياحي في تهيئة تلك المواقع وتجهيزها بالبنية الاساسية وانشاء فنادق ومطاعم ومحال سياحية ومتنزهات وتوفير وسائل نقل تتيح الوصول اليها لتنشيط وترويج حركة السياحة الرئيسية الدولية الي مصر من خلال منتج سياحي فريد من نوعه لم ينل حظه في اليوم من الدعاية والتسويق.

من جانبه شدد محمود القيسوني رئيس لجنة السياحية البيئية بالاتحاد علي ضرورة وضع تصور واضح لخطة انعاش هذا المنتج السياحي النادر، والذي فشلت السياحة المصرية في استغلاله حتي الآن لاسباب يصفها بالواهية بدليل غيابه عن جميع المطبوعات الدولية والافلام السياحية التي تروج للسياحة المصرية.

وكشف القيسوني عن اهمية سرعة اتخاذ قرار من الحكومة المصرية فيما يتعلق يوضع رحلة العائلة المقدسة علي الخريطة السياحية لمصر.