المال - خاص:
يفاضل الاتحاد المصري للغرف السياحية حالياً بين 4 عروض مقدمة من مؤسسات علمية دولية متخصصة في مجال التعليم والتدريب السياحي، لاختيار احاها لتولي إدارة «أكاديمية التميز السياحي» المتوقع بدء العمل بها خلال العام بعد القادم 2008.
ويقول هشام زعزوع مدير الاتحاد: إن عملية المفاضلة ستتم وفقاً لعدة معايير مثل النواحي المادية والسيرة الذاتية للمؤسسة التي سيتم اختيارها وخبراتها السابقة، إلي جانب ضرورة وجود سابقة عمل في المنطقة العربية.
ويفاضل الاتحاد بين مؤسسات من «استراليا ـ فرنسا ـ ايرلندا ـ سويسرا).
وستقوم المؤسسة المختارة بتحديد أماكن الدراسة بالأكاديمية وطريقة تنظيمها بالمساحات المناسبة لها من فصول دراسية وقاعات تدريب ومكاتب إدارية وغيرها، كما ستساهم في تصميم البرامج الدراسية والتدريبية وفقاً لاحدث سبل الدراسات الاكاديمية في الدول السياحية الكبري.
وكشف زعزوع عن ان ثلاثة عروض من الأربعة أبدت جدية في ملفاتها، مشيراً إلي ان عرض المؤسسة الايرلندية يتضمن تجربة مماثلة في الاردن، في حين تتقدم السويسرية بعرض مادي جيد، بينما تتمتع المؤسسة الفرنسية بدعم حكومي يقوي من موقفها خاصة ان عرضها المبدئي جيد، ويشمل خبرة كبيرة في المجال.
وأرجع مدير الاتحاد المصري للغرف السياحية الاتجاه إلي إنشاء الاكاديمية إلي حاجة القطاع السياحي لوجود مجمع شامل يضم مقراً للاتحاد والغرف السياحية بما يتماشي مع توسعات القطاع المستقبلية وكذلك أكاديمية للتدريب وتعليم العاملين في هذا القطاع.
وبدأ المشروع باختيار موقع متميز بمدينة الشيخ زايد تم استلامه في سبتمبر 2003 وهو ما أعقبه عقد اجتماعات لوضع تصور حول المقر والاكاديمية التي ستختلف عن المعاهد أو الكليات السياحية القائمة حالياً، خاصة انها تعتمد فلسفة التدريب المهني ورفع مستوي المهارات في مقابل المهارات الموجودة حالياً والأسلوب القائم علي فلسفة التدريس العلمي دون الممارسة وهو ما يسفر عن تخريج دفعات غير مؤهلة للعمل السياحي.
ويضيف زعزوع ان طموحات القطاع السياحي بزيادة عدد الوافدين بحوالي مليون سائح سنوياً، وصولاً إلي 15 مليون سائح في عام 2011، تواجه تحدياً ضخماً في توفير العمالة المؤهلة، مشيراً إلي ان كل مليون سائح تنجح مصر في جذبهم يوفرون 300 ألف فرصة عمل، يجب ان يكونوا علي مستوي ممتاز في تقديم الخدمة، وهو الأمر الذي دفع الاتحاد إلي التفكير في انشاء الاكاديمية، خاصة ان خريجيها سيتم توظيفهم مباشرة في القطاعات المختلفة من شركات سياحة ونقل ـ وفندقة.
ويشير إلي ان الاتحاد ووزارة السياحة استعانا بمجموعة من الخبراء المحليين والدوليين لاعداد آلية عمل للاكاديمية بما يحقق الأهداف العامة للقطاع.
ويضيف مدير الاتحاد ان القطاع السياحي يأمل ان تقضي الاكاديمية علي المشاكل الذي تواجهها، والتي تسعي الاكاديمية إلي مواجهتها عبر برامج متخصصة مصممة بشكل علمي ومنهجي وتوفر فرصاً للتدريب العملي، مشيراً إلي ان الاكاديمية تشمل فندقاً ثلاثة نجوم يضم 60 غرفة ليكون منفذاً تدريبياً في المقام الأول.
وستشمل الاكاديمية قاعات تدريب، ومعامل للغات والكمبيوتر وأخري لتدريب السائقين وهي مزودة بجهاز محاكاة لتخريج دفعات من سائقي الحافلات السياحية، والذين سيتم اخضاعهم لفصول تدريبية متخصصة في كل من النواحي الفنية والميكانيكية للسيارة والسلامة المهنية، إلي جانب تأهيل السائق نفسياً ولغوياً للتعامل مع السائح، قبل ان يحصل علي رخصة العمل من وزارة السياحة وأوضح زعزوع ان الاتحاد حدد 75 وظيفة في مجال القطاع السياحي، ستسعي الاكاديمية إلي تخريج عاملين جدد بهم، وتنمية مهارات الموجودين بالفعل.
وتبلغ التكلفة الانشائية لمشروع مقر الاتحاد والغرف السياحية والاكاديمية حوالي 100 مليون جنيه، مناصفة بين الاتحاد والمنح الدولية المختلفة والتي تأتي في صورة معدات وأجهزة خاصة للاكاديمية
يفاضل الاتحاد المصري للغرف السياحية حالياً بين 4 عروض مقدمة من مؤسسات علمية دولية متخصصة في مجال التعليم والتدريب السياحي، لاختيار احاها لتولي إدارة «أكاديمية التميز السياحي» المتوقع بدء العمل بها خلال العام بعد القادم 2008.
ويقول هشام زعزوع مدير الاتحاد: إن عملية المفاضلة ستتم وفقاً لعدة معايير مثل النواحي المادية والسيرة الذاتية للمؤسسة التي سيتم اختيارها وخبراتها السابقة، إلي جانب ضرورة وجود سابقة عمل في المنطقة العربية.
ويفاضل الاتحاد بين مؤسسات من «استراليا ـ فرنسا ـ ايرلندا ـ سويسرا).
وستقوم المؤسسة المختارة بتحديد أماكن الدراسة بالأكاديمية وطريقة تنظيمها بالمساحات المناسبة لها من فصول دراسية وقاعات تدريب ومكاتب إدارية وغيرها، كما ستساهم في تصميم البرامج الدراسية والتدريبية وفقاً لاحدث سبل الدراسات الاكاديمية في الدول السياحية الكبري.
وكشف زعزوع عن ان ثلاثة عروض من الأربعة أبدت جدية في ملفاتها، مشيراً إلي ان عرض المؤسسة الايرلندية يتضمن تجربة مماثلة في الاردن، في حين تتقدم السويسرية بعرض مادي جيد، بينما تتمتع المؤسسة الفرنسية بدعم حكومي يقوي من موقفها خاصة ان عرضها المبدئي جيد، ويشمل خبرة كبيرة في المجال.
وأرجع مدير الاتحاد المصري للغرف السياحية الاتجاه إلي إنشاء الاكاديمية إلي حاجة القطاع السياحي لوجود مجمع شامل يضم مقراً للاتحاد والغرف السياحية بما يتماشي مع توسعات القطاع المستقبلية وكذلك أكاديمية للتدريب وتعليم العاملين في هذا القطاع.
وبدأ المشروع باختيار موقع متميز بمدينة الشيخ زايد تم استلامه في سبتمبر 2003 وهو ما أعقبه عقد اجتماعات لوضع تصور حول المقر والاكاديمية التي ستختلف عن المعاهد أو الكليات السياحية القائمة حالياً، خاصة انها تعتمد فلسفة التدريب المهني ورفع مستوي المهارات في مقابل المهارات الموجودة حالياً والأسلوب القائم علي فلسفة التدريس العلمي دون الممارسة وهو ما يسفر عن تخريج دفعات غير مؤهلة للعمل السياحي.
ويضيف زعزوع ان طموحات القطاع السياحي بزيادة عدد الوافدين بحوالي مليون سائح سنوياً، وصولاً إلي 15 مليون سائح في عام 2011، تواجه تحدياً ضخماً في توفير العمالة المؤهلة، مشيراً إلي ان كل مليون سائح تنجح مصر في جذبهم يوفرون 300 ألف فرصة عمل، يجب ان يكونوا علي مستوي ممتاز في تقديم الخدمة، وهو الأمر الذي دفع الاتحاد إلي التفكير في انشاء الاكاديمية، خاصة ان خريجيها سيتم توظيفهم مباشرة في القطاعات المختلفة من شركات سياحة ونقل ـ وفندقة.
ويشير إلي ان الاتحاد ووزارة السياحة استعانا بمجموعة من الخبراء المحليين والدوليين لاعداد آلية عمل للاكاديمية بما يحقق الأهداف العامة للقطاع.
ويضيف مدير الاتحاد ان القطاع السياحي يأمل ان تقضي الاكاديمية علي المشاكل الذي تواجهها، والتي تسعي الاكاديمية إلي مواجهتها عبر برامج متخصصة مصممة بشكل علمي ومنهجي وتوفر فرصاً للتدريب العملي، مشيراً إلي ان الاكاديمية تشمل فندقاً ثلاثة نجوم يضم 60 غرفة ليكون منفذاً تدريبياً في المقام الأول.
وستشمل الاكاديمية قاعات تدريب، ومعامل للغات والكمبيوتر وأخري لتدريب السائقين وهي مزودة بجهاز محاكاة لتخريج دفعات من سائقي الحافلات السياحية، والذين سيتم اخضاعهم لفصول تدريبية متخصصة في كل من النواحي الفنية والميكانيكية للسيارة والسلامة المهنية، إلي جانب تأهيل السائق نفسياً ولغوياً للتعامل مع السائح، قبل ان يحصل علي رخصة العمل من وزارة السياحة وأوضح زعزوع ان الاتحاد حدد 75 وظيفة في مجال القطاع السياحي، ستسعي الاكاديمية إلي تخريج عاملين جدد بهم، وتنمية مهارات الموجودين بالفعل.
وتبلغ التكلفة الانشائية لمشروع مقر الاتحاد والغرف السياحية والاكاديمية حوالي 100 مليون جنيه، مناصفة بين الاتحاد والمنح الدولية المختلفة والتي تأتي في صورة معدات وأجهزة خاصة للاكاديمية