البورصة المصرية
كتب – أحمد مبروك:
اهتزت أركان البورصة فى ختام تعاملات الأسبوع الماضى بسبب المبيعات الضخمة والمتزايدة من قبل المؤسسات المحلية، والتى استهدفت كل الأسهم المتداولة بالسوق، وأعادت اللون الأحمر إلى شاشات التداول بسبب عروض البيع الكبيرة على معظم قطاعات السوق دون استثناء، كما أشاعت حالة من الذعر بجلسة الخميس، التى تعتبر أولى جلسات البورصة عقب إعلان المشير عبدالفتاح السيسى استقالته من منصب وزير الدفاع وعزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وجاءت هذه المبيعات على عكس تقديرات كل المحللين الفنيين وخبراء سوق المال لتلك الجلسة، خاصة فى ظل تبرير صعود السوق منذ الانتهاء من استفتاء 2014 وحتى تعاملات الأربعاء الماضى، بتنبؤات المتعاملين بترشح المشير لرئاسة الجمهورية، وبالتالى تحقيق المزيد من الاستقرار السياسى بالبلاد.
وتوقع متعاملون بالسوق أن تواصل البورصة التعرض لعمليات جنى أرباح استغلالاً لارتفاع السوق بحدة خلال الفترة الماضية، فى موجة صعودية دفعتها من منطقة 4500 نقطة منذ عزل الإخوان إلى مستوى 8500 نقطة بتعاملات الأربعاء الماضى بنسبة صعود وصلت إلى %88 تقريباً فى 9 أشهر.
وجاءت تلك المبيعات بعد أن تخطى مؤشر EGX 30 معظم المستهدفات الفنية التى وضعها المحللون الفنيون لأداء السوق خلال العام الحالى، سواء كانت حول منطقة 8200 نقطة أو 8300 نقطة أو 8500 نقطة.
ورأى بعض المتعاملين أن تلك المبيعات طبيعية بعد الارتفاع العنيف للسوق خلال الفترة الماضية، وبالتالى من الطبيعى أن تتعرض السوق لمرحلة جنى أرباح، خاصة بعد تحقق التوقعات - بترشح السيسى للرئاسة، فيما فسر فريق آخر هبوط السوق أمس من خلال نظرية «المؤامرة»، مطالباً بالكشف عن هوية البائعين والتحقق من وجود شبهة تلاعب بالسوق.
إلى ذلك قال مهاب عجينة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون فاينانشيال، إن البورصة تمكنت بالفعل خلال الفترة الماضية من تخطى المستهدف الفنى الذى وضعته «بلتون» للسوق خلال الفترة الراهنة عند مستوى 8200 نقطة، وتمكنت من تخطى مستوى 8500 نقطة، وبالتالى من المنطقى أن تتعرض الأسهم لموجة جنى أرباح.
وعلى الأجل القصير جداً أكد عجينة أن منطقة دعم 8200 نقطة مهمة لأداء السوق حيث إنه قد تتمكن الأسهم من الارتداد منها لأعلى صوب منطقة 8400 نقطة قبيل استئناف الهبوط مجدداً صوب منطقة 7800-8050 نقطة.
وأشار عجينة إلى أن تعرض الأسهم لعمليات جنى أرباح خلال الفترة الراهنة أمر طبيعى، خاصة بعد الارتفاع العنيف الذى حققته البورصة خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكداً أن عمليات جنى الأرباح الراهنة لن تؤثر من قريب أو من بعيد فى المسار الصاعد للسوق على الأجلين المتوسط والطويل.
واستنكر رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون فاينانشيال، الدعوات المطالبة بالتحقيق فى عمليات البيع التى شهدتها السوق بجلسة الخميس، وسيطرة نظرية المؤامرة على التفسيرات الخاصة بالهبوط.
ونصح عجينة باقتناص أسهم قطاع الإسكان فى ظل تنبؤاته بتفوق تلك الشريحة من الأسهم على حركة السوق خلال الفترة المقبلة، ناصحاً باقتناص أسهم «مدينة نصر للإسكان» و«مصر الجديدة للإسكان» و«سوديك» عند مستويات 26 جنيهاً لكل منها.
وقال حسين الصوالحى، العضو المنتدب لشركة الجزيرة كابيتال، إن الضغوط البيعية العنيفة والمتزايدة التى شهدتها السوق بجلسة الخميس الماضى، تفتح المجال أمام استمرار تعرض الأسهم المتداولة بالبورصة لعمليات جنى الأرباح لجلستين أو ثلاث على الأكثر.
ولفت الصوالحى إلى أن أسعار آخر تنفيذات تمت على الأسهم بجلسة الخميس الماضى كفيلة وحدها بإجبار مؤشر السوق لاستهداف منطقة 8000 نقطة، خاصة فى ظل الضغوط البيعية العنيفة من المؤسسات والتى اعتبرها «غير مبررة»، من وجهة نظره.
وأشار الصوالحى إلى أن المبيعات المتلاحقة بجلسة الخميس فتحت الباب أمام عمليات جنى الأرباح لاستهداف الأسهم المتداولة، ومن المرجح لمؤشر EGX 30 استهداف منطقة 8100-8000 نقطة اليوم، ومنطقة 7700 نقطة على الأجل القصير جداً بحد أقصى، قبيل استعادة التوازن وعودة القوى الشرائية لدعم السوق.
ولفت إلى أن من تأثيرات جلسة الخميس الماضى ستتراجع حدة عزم صعود السوق بوجه عام خلال الفترة المقبلة، حتى بعد انتهاء مرحلة جنى الأرباح.
وقال إنه من الطبيعى أن تمر السوق بمرحلة جنى الأرباح بعد تحقق تنبؤات السوق بترشح المشير عبدالفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية، إلا أن قيمة صافى مبيعات المؤسسات «المحلية» والبالغة 160 مليون جنيه بجلسة واحدة، تفتح المجال للشك فى كون تلك المبيعات مجرد جنى أرباح طبيعى بعد صعود السوق، أو وجود شبهة تلاعب، خاصة فى ظل طريقة البيع العنيف على شاشات التداول، حيث لوحظ وجود عروض بيع بقيم ضخمة للغاية، فضلاً عن وجود فروق ملحوظة بين أسعار عروض البيع على جميع الأسهم وهو ما عجل من وتيرة هبوط السوق.
وقال محلل فنى شهير إن جلسة الخميس الماضى سجلت مفارقة مهمة للغاية، حيث لامست السوق منطقة 8300-8600 نقطة التى وضعتها «المال» فى عددها الصادر الأسبوع الماضى كنطاق تحرك السوق طيلة الأسبوع الماضى.
وأوضح المحلل الفنى أن هذه المفارقة تعكس حدة الضغوط البيعية التى تعرضت لها الأسهم بجلسة الخميس، خاصة من قبل المؤسسات المحلية.
وأشار إلى أن مؤشر EGX 30 تداول بالفعل طيلة الشهر الحالى، حول مستهدفه الفنى للعام الحالى حول مستوى 8500-8300 نقطة، وبالتالى كان من الطبيعى التعرض لعمليات جنى أرباح، لكنها جاءت عنيفة ومباغتة.
وحدد المحلل الفنى منطقة صمام أمان السوق حالياً عند مستوى 8150 نقطة، مشيراً إلى أن إغلاق البورصة أدناها سيفتح المجال أمام استكمال التراجع صوب منطقة 7400-7300 نقطة، وبذلك يفتح المجال أمام رؤية سلبية على مدار شهر أبريل دون المساس بالرؤية الإيجابية لتعاملات الربع الحالى.
وأكد المحلل الفنى أنه من الطبيعى أن تمر البورصة خلال كل عام بمرحلة تصحيحية متوسطة الأجل، داعياً المتعاملين لعدم الذعر تجاه هبوط الأسهم، خاصة فى ظل تحقيق السوق صعوداً تخطى الـ%75 بالموجة الصعودية الحالية دون التعرض لعمليات جنى أرباح.
وتوقع المحلل الفنى أن ترتفع حصة الأجانب بالسوق خلال الفترة المقبلة، خاصة حال التعرض لعمليات جنى أرباح، مشيراً إلى أن سلوك الأجانب خلال الجلسات القليلة الماضية يعتبر مؤشراً لاعتزامهم اقتناص السوق فى مرحلتها التصحيحية.
وكان مؤشر EGX 30 قد فقد خلال جلسة الخميس ما يوازى الـ%2.7 من قيمته دفعة واحدة ليسجل أعنف خسارة منذ 18 أغسطس الماضى وأغلق عند مستوى 8251 نقطة لتصل خسائره الأسبوعية إلى ما يوازى %2.45.
وانخفض مؤشر EGX 70 بنسبة %4.35 بتعاملات الخميس ليغلق عند مستوى 627 نقطة مسجلاً خسائر أسبوعية بنسبة %1.03.
اهتزت أركان البورصة فى ختام تعاملات الأسبوع الماضى بسبب المبيعات الضخمة والمتزايدة من قبل المؤسسات المحلية، والتى استهدفت كل الأسهم المتداولة بالسوق، وأعادت اللون الأحمر إلى شاشات التداول بسبب عروض البيع الكبيرة على معظم قطاعات السوق دون استثناء، كما أشاعت حالة من الذعر بجلسة الخميس، التى تعتبر أولى جلسات البورصة عقب إعلان المشير عبدالفتاح السيسى استقالته من منصب وزير الدفاع وعزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وجاءت هذه المبيعات على عكس تقديرات كل المحللين الفنيين وخبراء سوق المال لتلك الجلسة، خاصة فى ظل تبرير صعود السوق منذ الانتهاء من استفتاء 2014 وحتى تعاملات الأربعاء الماضى، بتنبؤات المتعاملين بترشح المشير لرئاسة الجمهورية، وبالتالى تحقيق المزيد من الاستقرار السياسى بالبلاد.
وتوقع متعاملون بالسوق أن تواصل البورصة التعرض لعمليات جنى أرباح استغلالاً لارتفاع السوق بحدة خلال الفترة الماضية، فى موجة صعودية دفعتها من منطقة 4500 نقطة منذ عزل الإخوان إلى مستوى 8500 نقطة بتعاملات الأربعاء الماضى بنسبة صعود وصلت إلى %88 تقريباً فى 9 أشهر.
وجاءت تلك المبيعات بعد أن تخطى مؤشر EGX 30 معظم المستهدفات الفنية التى وضعها المحللون الفنيون لأداء السوق خلال العام الحالى، سواء كانت حول منطقة 8200 نقطة أو 8300 نقطة أو 8500 نقطة.
ورأى بعض المتعاملين أن تلك المبيعات طبيعية بعد الارتفاع العنيف للسوق خلال الفترة الماضية، وبالتالى من الطبيعى أن تتعرض السوق لمرحلة جنى أرباح، خاصة بعد تحقق التوقعات - بترشح السيسى للرئاسة، فيما فسر فريق آخر هبوط السوق أمس من خلال نظرية «المؤامرة»، مطالباً بالكشف عن هوية البائعين والتحقق من وجود شبهة تلاعب بالسوق.
إلى ذلك قال مهاب عجينة، رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون فاينانشيال، إن البورصة تمكنت بالفعل خلال الفترة الماضية من تخطى المستهدف الفنى الذى وضعته «بلتون» للسوق خلال الفترة الراهنة عند مستوى 8200 نقطة، وتمكنت من تخطى مستوى 8500 نقطة، وبالتالى من المنطقى أن تتعرض الأسهم لموجة جنى أرباح.
وعلى الأجل القصير جداً أكد عجينة أن منطقة دعم 8200 نقطة مهمة لأداء السوق حيث إنه قد تتمكن الأسهم من الارتداد منها لأعلى صوب منطقة 8400 نقطة قبيل استئناف الهبوط مجدداً صوب منطقة 7800-8050 نقطة.
وأشار عجينة إلى أن تعرض الأسهم لعمليات جنى أرباح خلال الفترة الراهنة أمر طبيعى، خاصة بعد الارتفاع العنيف الذى حققته البورصة خلال الأشهر القليلة الماضية، مؤكداً أن عمليات جنى الأرباح الراهنة لن تؤثر من قريب أو من بعيد فى المسار الصاعد للسوق على الأجلين المتوسط والطويل.
واستنكر رئيس قسم التحليل الفنى بشركة بلتون فاينانشيال، الدعوات المطالبة بالتحقيق فى عمليات البيع التى شهدتها السوق بجلسة الخميس، وسيطرة نظرية المؤامرة على التفسيرات الخاصة بالهبوط.
ونصح عجينة باقتناص أسهم قطاع الإسكان فى ظل تنبؤاته بتفوق تلك الشريحة من الأسهم على حركة السوق خلال الفترة المقبلة، ناصحاً باقتناص أسهم «مدينة نصر للإسكان» و«مصر الجديدة للإسكان» و«سوديك» عند مستويات 26 جنيهاً لكل منها.
وقال حسين الصوالحى، العضو المنتدب لشركة الجزيرة كابيتال، إن الضغوط البيعية العنيفة والمتزايدة التى شهدتها السوق بجلسة الخميس الماضى، تفتح المجال أمام استمرار تعرض الأسهم المتداولة بالبورصة لعمليات جنى الأرباح لجلستين أو ثلاث على الأكثر.
ولفت الصوالحى إلى أن أسعار آخر تنفيذات تمت على الأسهم بجلسة الخميس الماضى كفيلة وحدها بإجبار مؤشر السوق لاستهداف منطقة 8000 نقطة، خاصة فى ظل الضغوط البيعية العنيفة من المؤسسات والتى اعتبرها «غير مبررة»، من وجهة نظره.
وأشار الصوالحى إلى أن المبيعات المتلاحقة بجلسة الخميس فتحت الباب أمام عمليات جنى الأرباح لاستهداف الأسهم المتداولة، ومن المرجح لمؤشر EGX 30 استهداف منطقة 8100-8000 نقطة اليوم، ومنطقة 7700 نقطة على الأجل القصير جداً بحد أقصى، قبيل استعادة التوازن وعودة القوى الشرائية لدعم السوق.
ولفت إلى أن من تأثيرات جلسة الخميس الماضى ستتراجع حدة عزم صعود السوق بوجه عام خلال الفترة المقبلة، حتى بعد انتهاء مرحلة جنى الأرباح.
وقال إنه من الطبيعى أن تمر السوق بمرحلة جنى الأرباح بعد تحقق تنبؤات السوق بترشح المشير عبدالفتاح السيسى لرئاسة الجمهورية، إلا أن قيمة صافى مبيعات المؤسسات «المحلية» والبالغة 160 مليون جنيه بجلسة واحدة، تفتح المجال للشك فى كون تلك المبيعات مجرد جنى أرباح طبيعى بعد صعود السوق، أو وجود شبهة تلاعب، خاصة فى ظل طريقة البيع العنيف على شاشات التداول، حيث لوحظ وجود عروض بيع بقيم ضخمة للغاية، فضلاً عن وجود فروق ملحوظة بين أسعار عروض البيع على جميع الأسهم وهو ما عجل من وتيرة هبوط السوق.
وقال محلل فنى شهير إن جلسة الخميس الماضى سجلت مفارقة مهمة للغاية، حيث لامست السوق منطقة 8300-8600 نقطة التى وضعتها «المال» فى عددها الصادر الأسبوع الماضى كنطاق تحرك السوق طيلة الأسبوع الماضى.
وأوضح المحلل الفنى أن هذه المفارقة تعكس حدة الضغوط البيعية التى تعرضت لها الأسهم بجلسة الخميس، خاصة من قبل المؤسسات المحلية.
وأشار إلى أن مؤشر EGX 30 تداول بالفعل طيلة الشهر الحالى، حول مستهدفه الفنى للعام الحالى حول مستوى 8500-8300 نقطة، وبالتالى كان من الطبيعى التعرض لعمليات جنى أرباح، لكنها جاءت عنيفة ومباغتة.
وحدد المحلل الفنى منطقة صمام أمان السوق حالياً عند مستوى 8150 نقطة، مشيراً إلى أن إغلاق البورصة أدناها سيفتح المجال أمام استكمال التراجع صوب منطقة 7400-7300 نقطة، وبذلك يفتح المجال أمام رؤية سلبية على مدار شهر أبريل دون المساس بالرؤية الإيجابية لتعاملات الربع الحالى.
وأكد المحلل الفنى أنه من الطبيعى أن تمر البورصة خلال كل عام بمرحلة تصحيحية متوسطة الأجل، داعياً المتعاملين لعدم الذعر تجاه هبوط الأسهم، خاصة فى ظل تحقيق السوق صعوداً تخطى الـ%75 بالموجة الصعودية الحالية دون التعرض لعمليات جنى أرباح.
وتوقع المحلل الفنى أن ترتفع حصة الأجانب بالسوق خلال الفترة المقبلة، خاصة حال التعرض لعمليات جنى أرباح، مشيراً إلى أن سلوك الأجانب خلال الجلسات القليلة الماضية يعتبر مؤشراً لاعتزامهم اقتناص السوق فى مرحلتها التصحيحية.
وكان مؤشر EGX 30 قد فقد خلال جلسة الخميس ما يوازى الـ%2.7 من قيمته دفعة واحدة ليسجل أعنف خسارة منذ 18 أغسطس الماضى وأغلق عند مستوى 8251 نقطة لتصل خسائره الأسبوعية إلى ما يوازى %2.45.
وانخفض مؤشر EGX 70 بنسبة %4.35 بتعاملات الخميس ليغلق عند مستوى 627 نقطة مسجلاً خسائر أسبوعية بنسبة %1.03.