
مصرف الهلال
أماني زاهر- هبة محمد:
أعلن مصرف الهلال، أحد المصارف الإسلامية الرائدة في دولة الإمارات، عن أرباحه الصافية للعام 2013، والتي بلغت 441.4 مليون درهم إماراتي، ما يعكس نمواً بنسبة 42% بالمقارنة مع ما حققه المصرف من أرباح صافية خلال عام 2012، والتي بلغت 310.3 مليون درهم. ويظهر صافي الأرباح القياسي الذي حققه المصرف زيادة في العائد على حقوق المساهمين تصل إلى 12.0% صعوداً من 10.1% عن السنة 2012.
ويعزى الارتفاع الكبير في صافي الأرباح لعام 2013 إلى نمو أصول المصرف إلى جانب تحسن نوعية هذه الأصول وتركيب الديون.
وبلغت أصول مصرف الهلال مع نهاية العام 2013 ما يصل إلى 38.71 مليار درهم، بزيادة نسبتها 20% عن أصوله خلال العام 2012 والتي بلغت 32.12 مليار درهم. كما تحسنت ودائع العملاء بنسبة 13%، أو 3.2 مليار درهم، لتصل إلى 28.2 مليار درهم خلال نفس الفترة صعوداً من 25.0 مليار درهم مع نهاية العام 2012. وكانت ما نسبته 25% من ودائع العملاء عبارة عن حسابات جارية وحسابات توفير. وبالإضافة إلى ذلك، نمت عمليات التمويل بنسبة 18.3% أو 4.2 مليار درهم خلال العام 2013 لتصل إلى 27.1 مليار درهم.
وقال محمد جميل برو، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف الهلال: "تمكنا من الاستحواذ على حصة كبيرة من السوق المصرفي المحلي خلال السنوات الخمس الأولى من تأسيس المصرف. كما شهدنا نمواً مطرداً منذ تأسيس المصرف، حيث سجلنا عوائد على حقوق المساهمين بنسبة 12.0% خلال العام 2013 صعوداً من 7.8% في العام 2010. ويعزى ذلك إلى تنفيذنا الناجح لاستراتيجية ساعدتنا في وضع أهداف طموحة وتقديم القيمة والمنتجات المبتكرة للعملاء واتخاذ قرارات صائبة".
كما كشف مصرف الهلال عن خططه لافتتاح فرعين جديدين في الدولة خلال العام الجاري، ليصل عدد فروع المصرف إلى 24 فرعاً، بما يشمل ثلاثة فروع في كازاخستان. وحتى تاريخه، تضم قاعدة عملاء المصرف 85,000 عميل، حيث بلغ عدد عملائه حتى العام الماضي 81,000 عميلاً، ليتمكن المصرف أيضاً من استقطاب 4,000 عميل جديد في أقل من شهرين ونصف خلال العام الجاري.
وأصبح مصرف الهلال الآن يضاهي البنوك العريقة في دولة الإمارات مع إعلانه عن أداء قوي في مؤشراته المالية الرئيسية وتحسن في القروض المتعثرة.
ومع نهاية العام 2013، نمت حقوق المساهمين بنسبة 12.5% لتصل إلى 3.93 مليار درهم منها 3.09 مليار درهم كرأس مال مدفوع من المساهمين منذ تأسيس المصرف. كما تحسنت معدلات القروض المتعثرة للمصرف أيضاً لتصل إلى حوالي 1.2% من إجمالي عمليات التمويل خلال العام 2013، وهي أدنى نسبة مسجلة في دولة الإمارات.
وعلاوة على ذلك، يعزو المصرف نموه الكبير إلى التزامه بتوفير حلول مالية ومصرفية مبتكرة تتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى جهوده المتواصلة للمساهمة في النمو الاقتصادي والاجتماعي للدولة. كما أشار المصرف إلى دعمه القوي لبرنامج التوطين الذي تضطلع به حكومة دولة الإمارات. ففي العام 2013، شكل المواطنون الإماراتيون ما نسبته 34% من إجمالي القوة العاملة في المصرف، حيث يعمل مصرف الهلال على زيادة هذه النسبة على مدى السنوات المقبلة.
وأضاف برو: "نقوم بدمج أحدث الابتكارات التكنولوجية في خدماتنا المصرفية المقدمة للعملاء مع توفيرنا قنوات مبتكرة لإجراء التعاملات المصرفية بشكل مريح. وسنكون قريباً أول مصرف في دولة الإمارات يتيح لعملائه استخدام بطاقة الهوية لدولة الإمارات في تنفيذ عمليات السحب النقدي من أجهزة الصراف الآلي".
ومنح مصرف الهلال التصنيف الائتماني طويل الأمد (A1) من قبل وكالة "موديز" (Moody’s) وتصنيف (A+) من وكالة "فيتش" (Fitch) وهما أعلى تصنيفين يمنحان لمصرف إسلامي في دولة الإمارات. وأصدر المصرف في شهر سبتمبر 2013، أول صكوك بقيمة 500 مليون دولار. كما تلقى المصرف عرضاً للاكتتاب على الصكوك بقيمة 6.3 مليار دولار، أو ما يصل إلى حوالي 12.6 مرة من قيمة الصكوك المقدمة للاكتتاب.
تأسس مصرف الهلال في شهر يونيو من عام 2008 برأس مال مصرح به يبلغ 4 مليارات درهم إماراتي، وهو مملوك بالكامل من قبل مجلس أبوظبي للاستثمار، الجهة المسؤولة عن الاستثمار بحكومة أبوظبي. وهو مصرف متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية يعمل من خلال شبكة تضم 22 فرعاً تتوزع في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بالإضافة إلى ثلاثة فروع أخرى تعمل في المدن الرئيسية في كازخستان. ويهدف المصرف إلى أن يصبح المؤسسة المالية الرائدة في المنطقة، بالإضافة إلى إلتزامه بتعزيز نمو قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية مع التوجه نحو التقنيات الجديدة والخدمات الخاصة.