نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية تقريراً بعنوان "الإمارات وأوكرانيا تفتتحان محادثات تجارية"، وتناول اعتزام الإمارات فتح محادثات تجارية مع أوكرانيا، "سعياً لتعزيز العلاقات الاقتصادية على الرغم من الغزو الروسي".
وقال التقرير إن "الحرب في أوكرانيا أدت إلى خفض التجارة بين الجانبين إلى النصف، لكن المسؤولين كانوا يأملون في أن يؤدي إبرام هذه الشراكة الاقتصادية إلى استعادة هذه التجارة المفقودة، بخاصة في المواد الغذائية، وفي النهاية إلى نمو التجارة بأكثر من الضعف، وهو أكثر من مستويات ما قبل الحرب".
ونقل التقرير عن ثاني الزيودي، وزير الدولة للتجارة الخارجية في الإمارات العربية المتحدة قوله "نريد تعزيز التجارة من خلال إزالة الحواجز التجارية والجمارك والرسوم والتوحيد القياسي، وما إلى ذلك - وهذا سيجلب إمكانيات هائلة لمضاعفة الصادرات والواردات".
وأضاف الزيودي "هذا تقييم متحفظ للغاية - نأمل أن نتجاوز المضاعفة. التجارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة تشهد نمواً سريعاً، ونحن نخطط لجلب نموذجنا إلى أوكرانيا".
وأشار تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن "المحادثات تأتي وسط ضغوط غربية على الإمارات، حليفة كل من الولايات المتحدة وروسيا، بسبب موقفها المحايد في الحرب".
وكانت أبو ظبي، وفقاً للتقرير، "قد امتنعت عن التصويت على بعض قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالحرب وأصبحت دبي ملاذاً للأموال الروسية. وقالت الإمارات إنها ترحب بالاستثمار من أي مصدر لا يخضع لعقوبات الأمم المتحدة. وقالت المؤسسات المالية في البلاد إنها تمتثل أيضا للعقوبات الغربية المفروضة على الأفراد والشركات التابعة للكرملين".