«يورو ترانس» تدرس التحالف مع شريك تركى لتنفيذ منطقة لوجيستية فى كينيا

سيد الوكيل يوسف مجدى : تدرس شركة يورو ترانس للشحن الدولى إنشاء منطقة لوجيستية فى دولة كينيا تتخصص فى تفريغ البضائع المصدرة إلى السوق الأفريقية وإعادة توزيعها مرة أخرى ....


سيد الوكيل
يوسف مجدى :

تدرس شركة يورو ترانس للشحن الدولى إنشاء منطقة لوجيستية فى دولة كينيا تتخصص فى تفريغ البضائع المصدرة إلى السوق الأفريقية وإعادة توزيعها مرة أخرى .

قال سيد الوكيل، العضو المنتدب لشركة يورو ترانس للشحن، إن شركته تحالفت مع كيان تركى لإنشاء المنطقة اللوجيستية بكينيا، معولاً على انطلاق الشركة داخل السوق الأفريقية من خلال تنفيذ المشروعات اللوجيستية لخدمة المصدرين المحليين .

وكشف الوكيل عن مفاوضات حالياً مع بوركينافاسو، للعمل كوكيل حصرى لها داخل السوق المحلية والتمكن من اعتماد شهادات الصادرات للبضائع المصدرة إليها .

وأشار إلى أن الشركة نجحت فى التعاقد مع بوروندى خلال الشهرين الماضيين للعمل كوكيل حصرى لاعتماد شهادات الصادرات المقرر شحنها إلى بوروندى .

وأضاف أن الشركة تعمل على فحص شهادات الصادرات إلى جانب الشحنات المصدرة بهدف التأكد من كفاءتها، مؤكداً أن السوق الأفريقية متعطشة للمنتجات المحلية على الرغم من وجود منافسة شرسة من قبل المنتجات الصينية .

وقدر حجم الصادرات المصرية إلى بوروندى بـ 100 مليون دولار تشمل جميع المنتجات الغذائية والملابس، للحاجة الشديدة للمنتجات المحلية داخل تلك السوق .

على صعيد متصل لفت إلى الاتفاق مع 10 مصانع لصناعة النسيج بغرض التصدير إلى عدد من الدول الأوروبية أبرزها بلجيكا وألمانيا وهولندا، مشيراً إلى تنظيم الشركة رحلة إلى تلك الدول خلال الشهر الحالى بغرض إنهاء التنسيق مع شحن تلك البضائع .

ولفت إلى أن الشركة تعكف على التفاوض مع إحدى الشركات فى بلجيكا بغرض العمل كوكيل للشركة بداخل السوق الأوروبية، منوهاً بالتراجع عن فتح فرع فى أحد موانئ بلجيكا بسبب ارتفاع الأعباء المالية، خاصة الضرائب .

وأضاف أن الشركة البلجيكية اضطرت إلى تجميد استثمارات كان مقرراً ضخها فى الدولة بالتحالف مع الشركة عقب الثورة بسبب عدم استقرار الأوضاع السياسية، مشيراً إلى معاودة التفاوض مرة أخرى بغرض تنفيذ تلك المشروعات .

وتفاءل الوكيل باستقرار الأوضاع السياسية مؤخراً داخل الدولة بهدف تعافى سوق الشحن بالسوق المحلية بعد تأثرها بشكل عنيف عقب ثورة يناير الماضى .

واقر بتراجع حجم البضائع التى يتم شحنها عبر الشركة بـ %34 خلال عام 2013 مقارنة بما سبق، فى ظل انخفاض عملاء الشركة بعد تجميد عدد منهم نشاطه مؤخراً .

وأضاف أن الشركة تمتلك 30 عميلاً بالسوق المحلية وتسعى إلى تعزيزهم خلال الفترة المقبلة فى ظل حدوث حالة من التعافى للسوق المحلية .

وعول على المضى بتنفيذ مشروعات محور قناة السويس التى تتضمن تنفيذ مناطق لوجيستية، مشيراً إلى أن الشركة تترقب طرح تلك المناطق بغرض المنافسة عليها بهدف التمكن من تخزين البضائع وشحنها إلى دول أوروبا .

وكانت هيئة قناة السويس قد أعلنت مؤخراً عن تأهل عدد من التحالفات بغرض المنافسة على تنفيذ المخطط الشامل لمحور قناة السويس .

وأكد أن تنفيذ المشروعات اللوجيستية سيساهم فى انعاش تجارة الترانزيت داخل الدولة بغرض منافسة موانئ دبى التى تعتمد بشكل أساسى على تجارة الترانزيت .

الجديد بالذكر أن شركة يورو ترانس تعمل داخل السوق المحلية منذ 1996 بمجال الشحن الدولى، وتعد وكيلاً حصرياً لعدد من الدول الأفريقية .