مجدى أمين
كتب– أحمد عاشور:
اتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة مع القوات المسلحة، على تدبير التمويل اللازم لاستصلاح نحو نصف مليون فدان وزراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية التى تحتاج إليها السوق المحلية، من خلال إتاحة نحو 10 مليارات جنيه.
قال اللواء مجدى أمين، رئيس الهيئة العامة لاستصلاح الأراضى والتنمية الزراعية، فى حوار أجرته معه «المال»، إن المرحلة الأولى من الاتفاق ستبدأ بنحو 200 ألف فدان بتكلفة تصل إلى 4 مليارات جنيه على أن يتم الانتهاء منها خلال 12 شهراً.
وكشف أمين عن وجود لجان عمل لتحديد الأراضى بمنطقتى «باريس» و«الفرافرة» بمحافظة الوادى الجديد وذلك بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية.
وأكد رئيس التنمية الزراعية، أن دور دولة الإمارات يقتصر على التمويل، بينما تتولى «القوات المسلحة» إجراء عمليات الاستصلاح، على أن يتم إجراء تعاقدات متفق عليها مع شركات محلية وإماراتية لزراعة تلك المساحات بالمحاصيل الاستراتيجية.
إلى ذلك قال أمين، إن هناك مفاوضات موازية مع الجانب السعودى لاستصلاح نحو 100 ألف فدان، بالتزامن مع الاتفاق الإماراتى، لكن جارٍ الحصول على الموافقات النهائية من مجلس الوزراء.
وعلى صعيد آخر أوضح رئيس الهيئة العامة للتنمية الزراعية، أن الحكومة أخطرت الشركة المصرية- الكويتية، رسمياً فى اجتماع نهاية الأسبوع قبل الماضى بالمبالغ النهائية لفروق تغيير نشاط 26 ألف فدان تحت ولايتها فى منطقة العياط والمقدرة بنحو 47 مليار جنيه، على أن يتم سداد دفعة أولى تمثل %25 من قيمة التسوية.
وأكد أمين أن القوات المسلحة قامت بحل جميع مشكلات «المصرية- الكويتية» والتى تتمثل على وجه التحديد فى ارتفاعات المبانى ونسب البناء على الأراضى.
اتفقت دولة الإمارات العربية المتحدة مع القوات المسلحة، على تدبير التمويل اللازم لاستصلاح نحو نصف مليون فدان وزراعتها بالمحاصيل الاستراتيجية التى تحتاج إليها السوق المحلية، من خلال إتاحة نحو 10 مليارات جنيه.
قال اللواء مجدى أمين، رئيس الهيئة العامة لاستصلاح الأراضى والتنمية الزراعية، فى حوار أجرته معه «المال»، إن المرحلة الأولى من الاتفاق ستبدأ بنحو 200 ألف فدان بتكلفة تصل إلى 4 مليارات جنيه على أن يتم الانتهاء منها خلال 12 شهراً.
وكشف أمين عن وجود لجان عمل لتحديد الأراضى بمنطقتى «باريس» و«الفرافرة» بمحافظة الوادى الجديد وذلك بالتنسيق مع وزارة الموارد المائية.
وأكد رئيس التنمية الزراعية، أن دور دولة الإمارات يقتصر على التمويل، بينما تتولى «القوات المسلحة» إجراء عمليات الاستصلاح، على أن يتم إجراء تعاقدات متفق عليها مع شركات محلية وإماراتية لزراعة تلك المساحات بالمحاصيل الاستراتيجية.
إلى ذلك قال أمين، إن هناك مفاوضات موازية مع الجانب السعودى لاستصلاح نحو 100 ألف فدان، بالتزامن مع الاتفاق الإماراتى، لكن جارٍ الحصول على الموافقات النهائية من مجلس الوزراء.
وعلى صعيد آخر أوضح رئيس الهيئة العامة للتنمية الزراعية، أن الحكومة أخطرت الشركة المصرية- الكويتية، رسمياً فى اجتماع نهاية الأسبوع قبل الماضى بالمبالغ النهائية لفروق تغيير نشاط 26 ألف فدان تحت ولايتها فى منطقة العياط والمقدرة بنحو 47 مليار جنيه، على أن يتم سداد دفعة أولى تمثل %25 من قيمة التسوية.
وأكد أمين أن القوات المسلحة قامت بحل جميع مشكلات «المصرية- الكويتية» والتى تتمثل على وجه التحديد فى ارتفاعات المبانى ونسب البناء على الأراضى.