كتب ـ عادل البهنساوى - عمر سالم:
أكدت مصادر مسئولة بشركة الخرافى ناشيونال الكويتية أن استثماراتها فى مصر مهددة بشكل كبير، وذلك بعد إلغاء وزارة الكهرباء والطاقة رسميا الخطة الإسعافية الثالثة التى تصل استثماراتها الى 900 مليون دولار.
وأضافت المصادر، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الشركة كانت قد حصلت على قروض من جهات تمويل دولية، بقيمة تصل لنحو 400 مليون دولار بعد فوزها ضمن الخطة بمحطتى المحمودية والسيوف، وتقوم الآن بسداد فوائد تلك القروض، بالإضافة الى تجديد الاعتماد البنكى للقروض، وتصل قدرة الخطة الى 1000 ميجاوات.
وأشارت الى أن الشركة لها مستحقات مالية باهظة لدى «القابضة للكهرباء» منذ عام 2011، وذلك بعد تنفيذ الشركة «الإسعافية الأولى» لمحطتى الشباب وغرب دمياط ولم تحصل على مستحقاتها منذ سنوات، وارتضت الشركة ذلك رغم الصعوبات المالية التى تواجهها، حفاظا على العلاقات بين الشركة والوزارة.
وأكدت المصادر أن إلغاء الخطة الإسعافية يأتى لأسباب، أهمها نقص كميات «الغاز» التى كانت ستضخ فى المحطات، مما سيكون له تأثير سلبى كبير على خطط وزارة الكهرباء فى المستقبل، وأن الشركة عرضت على الوزارة إمكانية تنفيذ المشروع وتشغيله خلال عام 2015 بدلا من 2014، ولفتت الى أن «الكهرباء» ارسلت خطابا غير مؤرخ الى الشركات الفائزة تعلن فيه إلغاء الخطة لعدم استيفاء الغرض منها، مما يظهر عدم وجود تخطيط بـ«القابضة للكهرباء».
وأكد مصدر مسئول بالشركة القابضة للكهرباء، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الرد الرسمى الذى ارسلته وزارة البترول الخميس الماضى بعدم توافر كميات الغاز اللازمة للخطة هو السبب الرئيسى لإلغائها، مشيرا الى أن هذا الإلغاء من حق الشركة القابضة طبقا لكراسة الشروط والمواصفات الخاصة بالمناقصة، مع عدم أحقية أى من الشركات فى المطالبة بتعويض، وقال إن الخطة تعتبر الثانية يتم إلغاؤها بعد خطة عام 2012.
كانت مجموعة الخرافى الكويتية قد تقدمت بعرض تمويلى لإجمالى تكلفة إنشاء الخطة الإسعافية لمحطتى السيوف والمحمودية بتكلفة تصل الى 406 ملايين دولار، وكانت 4 تحالفات عالمية قد تقدمت لمحطة كهرباء دمنهور التى تتضمن إنشاء 4 وحدات توليد غازية، وتقدمت أنسالدو الإيطالية بقيمة 279 مليون دولار وجنرال اليكتريك الأمريكية بقيمة 321 مليون دولار والخرافى ناشيونال الكويتية بـ223 مليون دولار وسيمنز الألمانية بعرض قيمته 524 مليون دولار.
وتقدمت لمحطة السيوف 3 شركات وتحالفات عالمية ومحلية، جاء فى المرتبة الأولى تحالف شركتى السويدى المصرية مع بنكو بأقل الأسعار بقيمة 189 مليون دولار وشركة الخرافى بقيمة 203 ملايين دولار، وسيمنز بقيمة 262 مليون دولار، وفى مناقصة المحمودية تقدمت 3 تحالفات هى السويدى بأقل الأسعار بقيمة 189 مليون دولار والخرافى بـ203 ملايين دولار وسيمنز بقيمة 262 مليون دولار.
أكدت مصادر مسئولة بشركة الخرافى ناشيونال الكويتية أن استثماراتها فى مصر مهددة بشكل كبير، وذلك بعد إلغاء وزارة الكهرباء والطاقة رسميا الخطة الإسعافية الثالثة التى تصل استثماراتها الى 900 مليون دولار.
وأضافت المصادر، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الشركة كانت قد حصلت على قروض من جهات تمويل دولية، بقيمة تصل لنحو 400 مليون دولار بعد فوزها ضمن الخطة بمحطتى المحمودية والسيوف، وتقوم الآن بسداد فوائد تلك القروض، بالإضافة الى تجديد الاعتماد البنكى للقروض، وتصل قدرة الخطة الى 1000 ميجاوات.
وأشارت الى أن الشركة لها مستحقات مالية باهظة لدى «القابضة للكهرباء» منذ عام 2011، وذلك بعد تنفيذ الشركة «الإسعافية الأولى» لمحطتى الشباب وغرب دمياط ولم تحصل على مستحقاتها منذ سنوات، وارتضت الشركة ذلك رغم الصعوبات المالية التى تواجهها، حفاظا على العلاقات بين الشركة والوزارة.
وأكدت المصادر أن إلغاء الخطة الإسعافية يأتى لأسباب، أهمها نقص كميات «الغاز» التى كانت ستضخ فى المحطات، مما سيكون له تأثير سلبى كبير على خطط وزارة الكهرباء فى المستقبل، وأن الشركة عرضت على الوزارة إمكانية تنفيذ المشروع وتشغيله خلال عام 2015 بدلا من 2014، ولفتت الى أن «الكهرباء» ارسلت خطابا غير مؤرخ الى الشركات الفائزة تعلن فيه إلغاء الخطة لعدم استيفاء الغرض منها، مما يظهر عدم وجود تخطيط بـ«القابضة للكهرباء».
وأكد مصدر مسئول بالشركة القابضة للكهرباء، فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الرد الرسمى الذى ارسلته وزارة البترول الخميس الماضى بعدم توافر كميات الغاز اللازمة للخطة هو السبب الرئيسى لإلغائها، مشيرا الى أن هذا الإلغاء من حق الشركة القابضة طبقا لكراسة الشروط والمواصفات الخاصة بالمناقصة، مع عدم أحقية أى من الشركات فى المطالبة بتعويض، وقال إن الخطة تعتبر الثانية يتم إلغاؤها بعد خطة عام 2012.
كانت مجموعة الخرافى الكويتية قد تقدمت بعرض تمويلى لإجمالى تكلفة إنشاء الخطة الإسعافية لمحطتى السيوف والمحمودية بتكلفة تصل الى 406 ملايين دولار، وكانت 4 تحالفات عالمية قد تقدمت لمحطة كهرباء دمنهور التى تتضمن إنشاء 4 وحدات توليد غازية، وتقدمت أنسالدو الإيطالية بقيمة 279 مليون دولار وجنرال اليكتريك الأمريكية بقيمة 321 مليون دولار والخرافى ناشيونال الكويتية بـ223 مليون دولار وسيمنز الألمانية بعرض قيمته 524 مليون دولار.
وتقدمت لمحطة السيوف 3 شركات وتحالفات عالمية ومحلية، جاء فى المرتبة الأولى تحالف شركتى السويدى المصرية مع بنكو بأقل الأسعار بقيمة 189 مليون دولار وشركة الخرافى بقيمة 203 ملايين دولار، وسيمنز بقيمة 262 مليون دولار، وفى مناقصة المحمودية تقدمت 3 تحالفات هى السويدى بأقل الأسعار بقيمة 189 مليون دولار والخرافى بـ203 ملايين دولار وسيمنز بقيمة 262 مليون دولار.