دعاء حسني:
صرح أحمد حسن، نائب رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، ورئيس لجنة التعاون الدولى، بأن الغرفة قد بدأت فى الإعداد لتنظيم المهرجان الأول لمأكولات البحر الأبيض، وذلك كآلية لجذب السياحة للإسكندرية وكأحد فاعليات مشروع "ميد دايت" الممول من الاتحاد الأوروبى.
يأتي ذلك فى إطار برنامج التعاون عبر البحارEU CBC ENPI ، والذى يستمر لمدة أسبوع ويجمع المنتجين والطهاه من فنادق ومطاعم 14 دولة مطلة على البحر الأبيض، حيث يعرضون الأغذية التقليدية لكل دولة ومنطقة.
وأضاف فى البيان الصادر عن الاتحاد العام للغرف التجارية اليوم، بأنه قد تم فى الأسبوع الماضى تجربة مصغرة للمهرجان، شارك بها 14 من طهاه دول البحر الأبيض وأكثر من 700 من تلاميذ المدارس بالإسكندرية لوضع اللمسات الأخيرة للمهرجات الذى سيتم تنظيمه فى آخر سبتمبر.
وأشار حسن إلى أن المهرجان، والذى سينظم سنويا فى أحد دول البحر الأبيض، لن يكون آلية لجذب السياحة فقط، ولكنه سيكون آلية هامة أيضاً لتنمية الصادرات الغذائية والزراعية، والذى سيتكامل مع مشروعين آخرين للتنمية السياحية، يروجان للصناعات الحرفية والتقليدية من خلال برامج سياحية مستحدثة للأطفال والشباب، يتم فيها تدريبهم على تلك الحرف.
وأوضح أن المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبى لغرفة الإسكندرية والتى تتجاوز قيمتها 260 مليون جنيه، والتى تهدف لدعم وتحديث قطاعات الصناعات الغذائية والنسجية والسياحة والطاقة الشمسية والبيئة والمدارس، وتبادل الخبرات وخلق شراكات مع دول حوض البحر الأبيض، إلى جانب جذب الاستثمارات والتكنولوجيات الحديثة وتنمية الصادرات، وأن هذه المشاريع تجمع 76 شريكا من الغرف التجارية والهيئات المتخصصة من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان والبرتغال، بالتعاون مع شركائهم فى مصر وتونس والأردن ولبنان بهدف تبادل الخبرات وتنمية الشراكات بين أعضائهم من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأعلن عن البدء فى تنفيذ مشروعين جديدين فى إطار برنامج "تمبس" وبرنامج "اوراسمس مندس" لتبادل طلبة المدارس والجامعات مع نظرائهم من دول الاتحاد الأوروبى، لمدة فصل دراسى وذلك بهدف اكتساب الخبرات وتعلم اللغات الأجنبية والربط بين الثقافات، بالإضافة لتقديم منح للدراسات العليا للعاملين بالقطاعات الإنتاجية.
وأوضح أنه يجرى حاليا وضع الاشتراطات لاختيار المشاركين فى هذين المشروعين لتعظيم الفائدة وتوسيع قاعدة المشاركة.
واختتم بأن الغرفة تتبنى مثل تلك المشارع ليس فقط لدعم اقتصاديات الإسكندرية، وبالتالى منتسبيها، ولكن وهو الأهم من خلال دورها فى دعم المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص بهدف إعادة البريق مرة أخرى لعروس البحر الأبيض.
صرح أحمد حسن، نائب رئيس الغرفة التجارية بالإسكندرية، ورئيس لجنة التعاون الدولى، بأن الغرفة قد بدأت فى الإعداد لتنظيم المهرجان الأول لمأكولات البحر الأبيض، وذلك كآلية لجذب السياحة للإسكندرية وكأحد فاعليات مشروع "ميد دايت" الممول من الاتحاد الأوروبى.
يأتي ذلك فى إطار برنامج التعاون عبر البحارEU CBC ENPI ، والذى يستمر لمدة أسبوع ويجمع المنتجين والطهاه من فنادق ومطاعم 14 دولة مطلة على البحر الأبيض، حيث يعرضون الأغذية التقليدية لكل دولة ومنطقة.
وأضاف فى البيان الصادر عن الاتحاد العام للغرف التجارية اليوم، بأنه قد تم فى الأسبوع الماضى تجربة مصغرة للمهرجان، شارك بها 14 من طهاه دول البحر الأبيض وأكثر من 700 من تلاميذ المدارس بالإسكندرية لوضع اللمسات الأخيرة للمهرجات الذى سيتم تنظيمه فى آخر سبتمبر.
وأشار حسن إلى أن المهرجان، والذى سينظم سنويا فى أحد دول البحر الأبيض، لن يكون آلية لجذب السياحة فقط، ولكنه سيكون آلية هامة أيضاً لتنمية الصادرات الغذائية والزراعية، والذى سيتكامل مع مشروعين آخرين للتنمية السياحية، يروجان للصناعات الحرفية والتقليدية من خلال برامج سياحية مستحدثة للأطفال والشباب، يتم فيها تدريبهم على تلك الحرف.
وأوضح أن المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبى لغرفة الإسكندرية والتى تتجاوز قيمتها 260 مليون جنيه، والتى تهدف لدعم وتحديث قطاعات الصناعات الغذائية والنسجية والسياحة والطاقة الشمسية والبيئة والمدارس، وتبادل الخبرات وخلق شراكات مع دول حوض البحر الأبيض، إلى جانب جذب الاستثمارات والتكنولوجيات الحديثة وتنمية الصادرات، وأن هذه المشاريع تجمع 76 شريكا من الغرف التجارية والهيئات المتخصصة من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان والبرتغال، بالتعاون مع شركائهم فى مصر وتونس والأردن ولبنان بهدف تبادل الخبرات وتنمية الشراكات بين أعضائهم من الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأعلن عن البدء فى تنفيذ مشروعين جديدين فى إطار برنامج "تمبس" وبرنامج "اوراسمس مندس" لتبادل طلبة المدارس والجامعات مع نظرائهم من دول الاتحاد الأوروبى، لمدة فصل دراسى وذلك بهدف اكتساب الخبرات وتعلم اللغات الأجنبية والربط بين الثقافات، بالإضافة لتقديم منح للدراسات العليا للعاملين بالقطاعات الإنتاجية.
وأوضح أنه يجرى حاليا وضع الاشتراطات لاختيار المشاركين فى هذين المشروعين لتعظيم الفائدة وتوسيع قاعدة المشاركة.
واختتم بأن الغرفة تتبنى مثل تلك المشارع ليس فقط لدعم اقتصاديات الإسكندرية، وبالتالى منتسبيها، ولكن وهو الأهم من خلال دورها فى دعم المسئولية المجتمعية للقطاع الخاص بهدف إعادة البريق مرة أخرى لعروس البحر الأبيض.