صورة ارشيفية
معتز محمود– محمد عبدالمنعم :
طالب عدد من خبراء السياحة، الأجهزة المعنية بتبنى عدد من الآليات، ضمن خطة واضحة لجذب الوفود السياحية الأجنبية إلى محافظة الإسكندرية، والاستفادة من موقعها الفريد على ساحل المتوسط، فى النهوض بها سياحياً، بدلاً من الاقتصار على السياحة الداخلية والمصطافين فقط، والتى تمثل نحو %80 من حجم زوار المدينة.
وأشار الخبراء إلى أن هناك عدد من عوامل الجذب بالثغر، يتطلب تنميتها تكاتف جميع الأجهزة المعنية وفى مقدمتها الحكم المحلى، وهيئة التنشيط السياحى ووزارات الطيران والآثار والسياحة بالطبع.
فى البداية أشار محمد آدم، مدير فرع شركة الجابرى للسياحة بالإسكندرية، إلى أن مدينة الإسكندرية تنجح فى جذب السياحة خلال أشهر الصيف أكثر منها خلال فصل الشتاء، لافتا إلى أن المحافظة تعد المنفذ الوحيد للمحافظات المجاورة على البحر، مما يسبب تكدس المدينة بالمصطافين خلال فصل الصيف بما ينتج عنه انحسار السياحة الأجنبية.
وأشار آدم إلى أن شواطئ المحافظة تعد محدودة جدا مقارنة بالأعداد الكبيرة التى تقصد المحافظة سنويا خلال فصل الصيف، علاوة على عدم وجود شواطئ خاصة يمكنها استيعاب السياحة الأجنبية، لافتا إلى أن الشواطئ الراقية بالمدينة مثل شاطئ المنتزه أصبحت تعتمد بشكل أساسى على الأقاليم.
وأوضح أن الأمن والمرور هما الدعامتان الأساسيتان لأى منطقة سياحية، لافتا إلى أن محافظة الإسكندرية لديها أزمات مرورية طاحنة تساهم فى حدوث دعاية سلبية للمدينة.
وأشار إلى أن السياحة الأجنبية بالمحافظة تعتمد بشكل كبير على الجنسيات الإيطالية واليونانية نظرا لتاريخ تلك الجنسيات المرتبط بالإسكندرية، ولم يتم استغلال ذلك جيدا حتى الآن، خاصة أن الأجيال الجديدة يكون لديها دافع للتعرف على تاريخ أجدادهم فى الإسكندرية.
وأوضح أن الإسكندرية والساحل الشمالى لا يستحوذان على نفس الاهتمام والدعم الحكومى كمناطق أخرى، نظرا لأن الظروف البيئية فى محافظات أخرى كسيناء والأقصر وأسوان قد تصلح لجذب السياح الأجانب طوال العام، بخلاف الإسكندرية التى يتم النظر إليها على أنها مصيف يتم استغلالها خلال أشهر الصيف فقط، خاصة فى ظل تكدس المدينة وازدحامها فى فصل الشتاء أيضا خلال السنوات الأخيرة.
وحدد آدم منطقة الساحل الشمالى كمنفذ وحيد لمحافظة الإسكندرية يمكن استغلاله لجذب السياحة الأجنبية، لافتا إلى أنها تعد مناظرة لمنطقة العين السخنة بمحافظات القاهرة الكبرى.
وأوضح آدم أن منطقة الساحل الشمالى على الرغم من زيادة عدد القرى والمصطافين فيها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، لكن يمكن استغلالها وتنميتها بشكل أفضل لجذب أعداد أخرى من السياحة الخارجية.
وأشار إلى أن بعض الفنادق فى الساحل الشمالى تقوم بعمل عروض فى فصل الشتاء لجذب شريحة من السياحة الداخلية، لافتا إلى أن تلك العروض إذا تم تسويقها خارجيا فى دول أوروبا أو دول «الكومنولث» ستنجح فى جذب عدد كبير من السائحين الأجانب من خلال فصل الشتاء.
ولفت إلى أهمية متحف العلمين والمقابر الألمانية كآثار تاريخية يمكنها جذب زوار الدول التى شاركت فى الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن تلك الآثار تقع بالقرب من آخر نقطة وصلت فيها الحرب بمصر عند الكيلو 111.
وطالب آدم باستغلال احتفالات الحرب العالمية الثانية فى 10 أكتوبر لتنشيط السياحة الأجنبية فى الساحل الشمالى، خاصة فى ظل وجود فنادق تتمكن من استقبال زوار أجانب مثل بورتو مارينا.
واقترح آدم الاهتمام بعدد من الأنشطة الترفيهية فى الساحل الشمالى يمكنها من جذب السياح الأجانب مثل نشاطات اليخوت والصيد ورحلات السفارى، لافتا إلى ضرورة تنظيم مسابقات دورية لليخوت والصيد ونشر مواعيدها بانتظام من خلال الدول الأجنبية ضمن حملات تنشيط السياحة فى الخارج.
وطالب بإنشاء مدارس لليخوت فى الساحل الشمالى لاستغلال ميناء اليخوت بها، مشيرا إلى أن مدارس اليخوت ستنجح فى جذب أعداد متزايدة من السائحين عاما تلو الآخر، فى حال ما تم الترويج لها فى دول مثل إيطاليا وألمانيا.
وأشار إلى أن قطاع السياحة بالإسكندرية والساحل الشمالى يعانى مشاكل تسويقية وإدارية فى ظل استحواذ مناطق الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم على الجزء الأكبر من اهتمامات الحكومة.
وأوضح أن الاهتمام بجذب السياح إلى منطقة الساحل الشمالى سيساعد على تشغيل مطار العلمين، مما سيساعد على أن تكون برامج السياحة المقدمة للأجانب معتمدة بشكل كبير على الساحل، بعيدا عن الازدحام والتكدس المرورى داخل مدينة الإسكندرية، وتمثل المدينة مجرد يوم داخل البرنامج لزيارة المعالم والآثار التاريخية بها.
من جانبه أكد وسيم محيى الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة سان جيوفانى أن مدينة الإسكندرية غير مؤهلة لاستقبال السياحة الخارجية بمجموعات كبيرة نظرا لمحدودية الغرف السياحية بالمحافظة، لافتا إلى أن السياحة الأجنبية من أوروبا وخلافه تأتى فى أفواج.
وأضاف محيى الدين أن الطاقات الفندقية بالإسكندرية لا تزيد حاليا على أربعة آلاف غرفة فقط لجميع الفنادق بكل مستوياتها، لافتا إلى أن هذه الطاقة الفندقية لا تمثل أساسا قويا لاستقبال السياحة الخارجية التى تحتاج لأعداد كبيرة من الغرف الفندقية لاستيعاب هذه الأفواج و التجمعات.
وأشار محيى الدين إلى أن السياحة الأجنبية التى كانت تزور محافظة الإسكندرية خلال الأعوام الماضية عبر السفن السياحية والتى اصطلح على تسميتها بسياحة اليوم الواحد كانت تقيم داخل السفن ليلا وتقوم بزيارة معالم الإسكندرية خلال فترة النهار بما لا يمثل عبئاً أو استفادة للمنشآت الفندقية بالإسكندرية.
وأوضح إلى أن التوجه الحالى لشركات السياحة والمنظمين بالإسكندرية لسياحة المؤتمرات والتوسع فيها لأنها تقوم على أستقبال سياح من جميع أنحاء العالم وإقامة مؤتمرات على مدار العام تضمن تشغيل الوحدات الفندقية بصورة مستمرة ومنتظمة.
ولفت إلى أن مكتبة الإسكندرية والبنية الفندقية لسياحة المؤتمرات بالإسكندرية متوفرة وتضمن نجاح هذا التوجه، علاوة على تحسن المناخ بالمدينة خلال معظم فصول العام، مشيرا إلى أن محافظة الإسكندرية وطابعها الحضارى والثقافى أحد الأسباب التى تدفع وكلاء السياحة إلى تقديم منتج سياحى مختلف عن ذلك المنتج الترفيهى المقدم فى الغردقة وجنوب سيناء والذى يقوم على الخدمات الترفيهية وسياحة الشواطئ، لافتا إلى أن شواطئ الإسكندرية خلال فصل الصيف تعانى الازدحام الشديد ولا تكون متاحة للسياحة الأجنبية للاستمتاع بها.
وأشار محيى الدين إلى أن الاستثمارات السياحية مكلفة ومرتفعة وتحتاج إلى مدة زمنية وسنوات طويلة لإنشائها، لافتا إلى أن الحكومة لا تدعم الاستثمارات أو تقوم بإنشائها ولكن المستثمرين هم من يقومون بذلك.
وكشف عن سعى محافظة الإسكندرية خلال الفترة المقبلة بطرح عدد من المشروعات السياحية للنهوض بإمكانيات المحافظة وطاقتها الفندقية أهمها أرض كوتة بالأزاريطة وأرض فندق السرايا برشدى، لافتا إلى أنه مشروع ضخم من المقرر أن تبلغ مساحته 20 ألف متر ويحتاج لاستثمارات بقرابة 600 مليون لإنشاء منتجع متكامل.
من جانبه أشار هشام العيد رئيس مجموعة العبد للاستثمارات السياحية إلى أن محافظة الإسكندرية تعانى انخفاضاً حاداً فى مستويات الإشغالات بها خاصة من السياحة الخارجية.
وأضاف أن هيئة تنشيط السياحة بمحافظة الإسكندرية لا تقوم بأى دور حاليا لجذب السياحة الخارجية وهو ما يؤدى لزيادة المعوقات أمام الشركات العاملة فى ذلك القطاع.
وطالب بطرح مشروعات سياحية تعتمد على جذب السائح الأجنبى كأرض معرض كوتة بمنطقة الأزاريطة وكازينو السرايا وأرض مسرح عبدالوهاب والتى تم طرحها بشروط تعجيزية مما تسبب فى إلغائها.
وأكد العبد أن هناك العديد من وسائل الجذب للسائح الأجنبى كتنفيذ مشروعات عالمية جاذبة ومن تلك المشروعات التى تعد متوقفة حاليا وغير مستغلة خليج أبوقير وقصر المجوهرات الذى تمثل إدارته أحد نماذج الإهمال ولا تتوافر عنه أى دعاية تتماشى مع قيمته التاريخية، بالإضافة إلى بيت سيد درويش الذى يجب تسويقه كأثر ثقافى عالمى.
وطالب العبد بضرورة تطوير مطار برج العرب وإضافة خطوط طيران ثابتة للدول التى تتناسب مع المناخ خاصة فى فترات الشتاء مثل دولتى هولندا وروسيا، مشيرا إلى أنه تم افتتاح المطار منذ أكثر من 5 سنوات ولم يتم به أى تطوير منذ إنشائه حتى الآن.
طالب عدد من خبراء السياحة، الأجهزة المعنية بتبنى عدد من الآليات، ضمن خطة واضحة لجذب الوفود السياحية الأجنبية إلى محافظة الإسكندرية، والاستفادة من موقعها الفريد على ساحل المتوسط، فى النهوض بها سياحياً، بدلاً من الاقتصار على السياحة الداخلية والمصطافين فقط، والتى تمثل نحو %80 من حجم زوار المدينة.
وأشار الخبراء إلى أن هناك عدد من عوامل الجذب بالثغر، يتطلب تنميتها تكاتف جميع الأجهزة المعنية وفى مقدمتها الحكم المحلى، وهيئة التنشيط السياحى ووزارات الطيران والآثار والسياحة بالطبع.
فى البداية أشار محمد آدم، مدير فرع شركة الجابرى للسياحة بالإسكندرية، إلى أن مدينة الإسكندرية تنجح فى جذب السياحة خلال أشهر الصيف أكثر منها خلال فصل الشتاء، لافتا إلى أن المحافظة تعد المنفذ الوحيد للمحافظات المجاورة على البحر، مما يسبب تكدس المدينة بالمصطافين خلال فصل الصيف بما ينتج عنه انحسار السياحة الأجنبية.
وأشار آدم إلى أن شواطئ المحافظة تعد محدودة جدا مقارنة بالأعداد الكبيرة التى تقصد المحافظة سنويا خلال فصل الصيف، علاوة على عدم وجود شواطئ خاصة يمكنها استيعاب السياحة الأجنبية، لافتا إلى أن الشواطئ الراقية بالمدينة مثل شاطئ المنتزه أصبحت تعتمد بشكل أساسى على الأقاليم.
وأوضح أن الأمن والمرور هما الدعامتان الأساسيتان لأى منطقة سياحية، لافتا إلى أن محافظة الإسكندرية لديها أزمات مرورية طاحنة تساهم فى حدوث دعاية سلبية للمدينة.
وأشار إلى أن السياحة الأجنبية بالمحافظة تعتمد بشكل كبير على الجنسيات الإيطالية واليونانية نظرا لتاريخ تلك الجنسيات المرتبط بالإسكندرية، ولم يتم استغلال ذلك جيدا حتى الآن، خاصة أن الأجيال الجديدة يكون لديها دافع للتعرف على تاريخ أجدادهم فى الإسكندرية.
وأوضح أن الإسكندرية والساحل الشمالى لا يستحوذان على نفس الاهتمام والدعم الحكومى كمناطق أخرى، نظرا لأن الظروف البيئية فى محافظات أخرى كسيناء والأقصر وأسوان قد تصلح لجذب السياح الأجانب طوال العام، بخلاف الإسكندرية التى يتم النظر إليها على أنها مصيف يتم استغلالها خلال أشهر الصيف فقط، خاصة فى ظل تكدس المدينة وازدحامها فى فصل الشتاء أيضا خلال السنوات الأخيرة.
وحدد آدم منطقة الساحل الشمالى كمنفذ وحيد لمحافظة الإسكندرية يمكن استغلاله لجذب السياحة الأجنبية، لافتا إلى أنها تعد مناظرة لمنطقة العين السخنة بمحافظات القاهرة الكبرى.
وأوضح آدم أن منطقة الساحل الشمالى على الرغم من زيادة عدد القرى والمصطافين فيها بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، لكن يمكن استغلالها وتنميتها بشكل أفضل لجذب أعداد أخرى من السياحة الخارجية.
وأشار إلى أن بعض الفنادق فى الساحل الشمالى تقوم بعمل عروض فى فصل الشتاء لجذب شريحة من السياحة الداخلية، لافتا إلى أن تلك العروض إذا تم تسويقها خارجيا فى دول أوروبا أو دول «الكومنولث» ستنجح فى جذب عدد كبير من السائحين الأجانب من خلال فصل الشتاء.
ولفت إلى أهمية متحف العلمين والمقابر الألمانية كآثار تاريخية يمكنها جذب زوار الدول التى شاركت فى الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن تلك الآثار تقع بالقرب من آخر نقطة وصلت فيها الحرب بمصر عند الكيلو 111.
وطالب آدم باستغلال احتفالات الحرب العالمية الثانية فى 10 أكتوبر لتنشيط السياحة الأجنبية فى الساحل الشمالى، خاصة فى ظل وجود فنادق تتمكن من استقبال زوار أجانب مثل بورتو مارينا.
واقترح آدم الاهتمام بعدد من الأنشطة الترفيهية فى الساحل الشمالى يمكنها من جذب السياح الأجانب مثل نشاطات اليخوت والصيد ورحلات السفارى، لافتا إلى ضرورة تنظيم مسابقات دورية لليخوت والصيد ونشر مواعيدها بانتظام من خلال الدول الأجنبية ضمن حملات تنشيط السياحة فى الخارج.
وطالب بإنشاء مدارس لليخوت فى الساحل الشمالى لاستغلال ميناء اليخوت بها، مشيرا إلى أن مدارس اليخوت ستنجح فى جذب أعداد متزايدة من السائحين عاما تلو الآخر، فى حال ما تم الترويج لها فى دول مثل إيطاليا وألمانيا.
وأشار إلى أن قطاع السياحة بالإسكندرية والساحل الشمالى يعانى مشاكل تسويقية وإدارية فى ظل استحواذ مناطق الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم على الجزء الأكبر من اهتمامات الحكومة.
وأوضح أن الاهتمام بجذب السياح إلى منطقة الساحل الشمالى سيساعد على تشغيل مطار العلمين، مما سيساعد على أن تكون برامج السياحة المقدمة للأجانب معتمدة بشكل كبير على الساحل، بعيدا عن الازدحام والتكدس المرورى داخل مدينة الإسكندرية، وتمثل المدينة مجرد يوم داخل البرنامج لزيارة المعالم والآثار التاريخية بها.
من جانبه أكد وسيم محيى الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة سان جيوفانى أن مدينة الإسكندرية غير مؤهلة لاستقبال السياحة الخارجية بمجموعات كبيرة نظرا لمحدودية الغرف السياحية بالمحافظة، لافتا إلى أن السياحة الأجنبية من أوروبا وخلافه تأتى فى أفواج.
وأضاف محيى الدين أن الطاقات الفندقية بالإسكندرية لا تزيد حاليا على أربعة آلاف غرفة فقط لجميع الفنادق بكل مستوياتها، لافتا إلى أن هذه الطاقة الفندقية لا تمثل أساسا قويا لاستقبال السياحة الخارجية التى تحتاج لأعداد كبيرة من الغرف الفندقية لاستيعاب هذه الأفواج و التجمعات.
وأشار محيى الدين إلى أن السياحة الأجنبية التى كانت تزور محافظة الإسكندرية خلال الأعوام الماضية عبر السفن السياحية والتى اصطلح على تسميتها بسياحة اليوم الواحد كانت تقيم داخل السفن ليلا وتقوم بزيارة معالم الإسكندرية خلال فترة النهار بما لا يمثل عبئاً أو استفادة للمنشآت الفندقية بالإسكندرية.
وأوضح إلى أن التوجه الحالى لشركات السياحة والمنظمين بالإسكندرية لسياحة المؤتمرات والتوسع فيها لأنها تقوم على أستقبال سياح من جميع أنحاء العالم وإقامة مؤتمرات على مدار العام تضمن تشغيل الوحدات الفندقية بصورة مستمرة ومنتظمة.
ولفت إلى أن مكتبة الإسكندرية والبنية الفندقية لسياحة المؤتمرات بالإسكندرية متوفرة وتضمن نجاح هذا التوجه، علاوة على تحسن المناخ بالمدينة خلال معظم فصول العام، مشيرا إلى أن محافظة الإسكندرية وطابعها الحضارى والثقافى أحد الأسباب التى تدفع وكلاء السياحة إلى تقديم منتج سياحى مختلف عن ذلك المنتج الترفيهى المقدم فى الغردقة وجنوب سيناء والذى يقوم على الخدمات الترفيهية وسياحة الشواطئ، لافتا إلى أن شواطئ الإسكندرية خلال فصل الصيف تعانى الازدحام الشديد ولا تكون متاحة للسياحة الأجنبية للاستمتاع بها.
وأشار محيى الدين إلى أن الاستثمارات السياحية مكلفة ومرتفعة وتحتاج إلى مدة زمنية وسنوات طويلة لإنشائها، لافتا إلى أن الحكومة لا تدعم الاستثمارات أو تقوم بإنشائها ولكن المستثمرين هم من يقومون بذلك.
وكشف عن سعى محافظة الإسكندرية خلال الفترة المقبلة بطرح عدد من المشروعات السياحية للنهوض بإمكانيات المحافظة وطاقتها الفندقية أهمها أرض كوتة بالأزاريطة وأرض فندق السرايا برشدى، لافتا إلى أنه مشروع ضخم من المقرر أن تبلغ مساحته 20 ألف متر ويحتاج لاستثمارات بقرابة 600 مليون لإنشاء منتجع متكامل.
من جانبه أشار هشام العيد رئيس مجموعة العبد للاستثمارات السياحية إلى أن محافظة الإسكندرية تعانى انخفاضاً حاداً فى مستويات الإشغالات بها خاصة من السياحة الخارجية.
وأضاف أن هيئة تنشيط السياحة بمحافظة الإسكندرية لا تقوم بأى دور حاليا لجذب السياحة الخارجية وهو ما يؤدى لزيادة المعوقات أمام الشركات العاملة فى ذلك القطاع.
وطالب بطرح مشروعات سياحية تعتمد على جذب السائح الأجنبى كأرض معرض كوتة بمنطقة الأزاريطة وكازينو السرايا وأرض مسرح عبدالوهاب والتى تم طرحها بشروط تعجيزية مما تسبب فى إلغائها.
وأكد العبد أن هناك العديد من وسائل الجذب للسائح الأجنبى كتنفيذ مشروعات عالمية جاذبة ومن تلك المشروعات التى تعد متوقفة حاليا وغير مستغلة خليج أبوقير وقصر المجوهرات الذى تمثل إدارته أحد نماذج الإهمال ولا تتوافر عنه أى دعاية تتماشى مع قيمته التاريخية، بالإضافة إلى بيت سيد درويش الذى يجب تسويقه كأثر ثقافى عالمى.
وطالب العبد بضرورة تطوير مطار برج العرب وإضافة خطوط طيران ثابتة للدول التى تتناسب مع المناخ خاصة فى فترات الشتاء مثل دولتى هولندا وروسيا، مشيرا إلى أنه تم افتتاح المطار منذ أكثر من 5 سنوات ولم يتم به أى تطوير منذ إنشائه حتى الآن.