كتبت:دعاء حسنى :
أكدت الدكتورة ناهد عشري وزيرة القوي العاملة والهجرة أنه لا عودة بعد اليوم لعقود الإذعان في عقود العمل، مشيرةً إلى أن مشروع العمل الجديد ينص على إنشاء محاكم خاصة بقضايا العمال على غرار محاكم الأسرة لسرعة الفصل في المنازعات العمالية.
وقالتإن الأيام القادمة ستشهد تشريعات العمال، مشيرةً إلى أمه بحلول يوم غداً الخميس ،ستنتهي آخر جلسة لمراجعة مشروع القانون، وسيتم بعدها طرحه للحوار المجتمعي بين جميع أطراف العمل والمهتمين بالشأن العمالي لإبداء الرأي ،ليكون ملبياً لمطالب الجميع.
جاء ذلك خلال حفل توقيع اتفاقية تأسيس لجنة الحوار الاجتماعي بالمنطقة الحرة العام للاستثمار ببورسعيد ،اليوم الأربعاء ،بحضور المحافظ اللواء سماح قنديل، والدكتور يوسف القريوتي مدير مكتب منظمة العمل الدولية لمصر وشمال إفريقيا، ولفيف من أصحاب الأعمال وممثلي مختلف الجهات المعنية وعدد من الإعلاميين.
واعتبرت الوزيرة أن الاتفاقية هي المبادرة الأولي من نوعها في مصر، ودعت أطراف العمل والإنتاج إلى إعداد مثلها في باقي القطاعات، حتي يمكن استئناف الانتاج مرة أخرى .
وأكدت أن هناك أصحاب أعمال استغلوا الظروف التي تمر بها البلاد ، وتعسفوا مع العمال في تلبية مطالبهم ، مؤكدةً أن الحوار هو الحل الوحيد حالياً.
أكدت الدكتورة ناهد عشري وزيرة القوي العاملة والهجرة أنه لا عودة بعد اليوم لعقود الإذعان في عقود العمل، مشيرةً إلى أن مشروع العمل الجديد ينص على إنشاء محاكم خاصة بقضايا العمال على غرار محاكم الأسرة لسرعة الفصل في المنازعات العمالية.
وقالتإن الأيام القادمة ستشهد تشريعات العمال، مشيرةً إلى أمه بحلول يوم غداً الخميس ،ستنتهي آخر جلسة لمراجعة مشروع القانون، وسيتم بعدها طرحه للحوار المجتمعي بين جميع أطراف العمل والمهتمين بالشأن العمالي لإبداء الرأي ،ليكون ملبياً لمطالب الجميع.
جاء ذلك خلال حفل توقيع اتفاقية تأسيس لجنة الحوار الاجتماعي بالمنطقة الحرة العام للاستثمار ببورسعيد ،اليوم الأربعاء ،بحضور المحافظ اللواء سماح قنديل، والدكتور يوسف القريوتي مدير مكتب منظمة العمل الدولية لمصر وشمال إفريقيا، ولفيف من أصحاب الأعمال وممثلي مختلف الجهات المعنية وعدد من الإعلاميين.
واعتبرت الوزيرة أن الاتفاقية هي المبادرة الأولي من نوعها في مصر، ودعت أطراف العمل والإنتاج إلى إعداد مثلها في باقي القطاعات، حتي يمكن استئناف الانتاج مرة أخرى .
وأكدت أن هناك أصحاب أعمال استغلوا الظروف التي تمر بها البلاد ، وتعسفوا مع العمال في تلبية مطالبهم ، مؤكدةً أن الحوار هو الحل الوحيد حالياً.