كتب ـ أيمن عبد الحفيظ:
يستعد د. إسماعيل عثمان رئيس الشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية وأحد اعضاء الكونسورتيوم المتقدم لمشروع مد السكك الحديدية بالاردن «عمان ـ الزرقاء» للتوجه الي دمشق الاسبوع الجاري، للوقوف علي تفاصيل المشروع الذي تنوي الحكومة السورية اقامته، وبدء التفاوض حول قيام الكونسورتيوم الذي تقوده «المصرية» بتنفيذه.
كانت «المال » قد انفردت في العدد الصادر في 27 نوفمبر الماضي بنشر خبر عرض وزارة النقل السورية علي د. عصام شرف وزير النقل المصري السابق خلال حضوره اجتماعات مؤتمر وزارء النقل العرب ان يقوم الجانب المصري بتنفيذ مشروع ضخم لمد خطوط السكك الحديدية ينوي الجانب السوري إقامته.
وذكر المهندس الامير محمد عبد المنعم العضو المنتدب للشئون الفنية بالشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية ان المشروع السوري يأتي في اطار مد خطوط سكك حديدية بين سوريا والاردن، حيث ينتهي المشروع مع الحدود الاردنية، ومن المخطط علي الجانب الآخر ان يتم في مرحلة لاحقة من المشروع الاردني «عمان ـ الزرقاء» الذي تقدم الكونسورتيوم الذي تقوده شركته لتنفيذه ـ مده الي الحدود السورية.
علي جانب آخر اعرب عبد المنعم عن امله في ان يفوز التحالف الذي تقوده مؤسسة الخرافي الكويتية بتنفيذ مشروع مد خطوط السكك الحديدية بطول 450 كم بين ميناء جدة الواقع علي البحر الاحمر والرياض، في ضوء امكانية مشاركة شركته في تنفيذ هذا المشروع من خلال الشركة «الدولية للنقل» التي تساهم فيها مع شركة الخرافي.
ويبلغ رأسمال «الدولية للنقل» المرخص به 5 مليارات جنيه والمدفوع 400 مليون جنيه يتوزع بواقع 8 ملايين جنيه للمصرية لمشروعات السكك الحديدية و 16 مليون جنيه لهيئة الطرق المصرية و 10 ملايين جنيه للبنك الاهلي، بينما تصل مساهمة الخرافي الي 368 مليون جنيه.
ويأتي المشروع السعودي في اطار الجسر البري الذي تسعي المملكة لاقامته، وسيتم تنفيذه بنظام B.O.T البناء والتشغيل ونقل الملكية، وتتنافس عليه تحالفات تقود عددا منها بيوجيه الفرنسية ودويتش بان الألمانية واس.ان.سي ـ لافالين الكندرية وها ليبورتن الامريكية مع عدد من الشركات المحلية والعربية الأخري.
يستعد د. إسماعيل عثمان رئيس الشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية وأحد اعضاء الكونسورتيوم المتقدم لمشروع مد السكك الحديدية بالاردن «عمان ـ الزرقاء» للتوجه الي دمشق الاسبوع الجاري، للوقوف علي تفاصيل المشروع الذي تنوي الحكومة السورية اقامته، وبدء التفاوض حول قيام الكونسورتيوم الذي تقوده «المصرية» بتنفيذه.
كانت «المال » قد انفردت في العدد الصادر في 27 نوفمبر الماضي بنشر خبر عرض وزارة النقل السورية علي د. عصام شرف وزير النقل المصري السابق خلال حضوره اجتماعات مؤتمر وزارء النقل العرب ان يقوم الجانب المصري بتنفيذ مشروع ضخم لمد خطوط السكك الحديدية ينوي الجانب السوري إقامته.
وذكر المهندس الامير محمد عبد المنعم العضو المنتدب للشئون الفنية بالشركة المصرية لمشروعات السكك الحديدية ان المشروع السوري يأتي في اطار مد خطوط سكك حديدية بين سوريا والاردن، حيث ينتهي المشروع مع الحدود الاردنية، ومن المخطط علي الجانب الآخر ان يتم في مرحلة لاحقة من المشروع الاردني «عمان ـ الزرقاء» الذي تقدم الكونسورتيوم الذي تقوده شركته لتنفيذه ـ مده الي الحدود السورية.
علي جانب آخر اعرب عبد المنعم عن امله في ان يفوز التحالف الذي تقوده مؤسسة الخرافي الكويتية بتنفيذ مشروع مد خطوط السكك الحديدية بطول 450 كم بين ميناء جدة الواقع علي البحر الاحمر والرياض، في ضوء امكانية مشاركة شركته في تنفيذ هذا المشروع من خلال الشركة «الدولية للنقل» التي تساهم فيها مع شركة الخرافي.
ويبلغ رأسمال «الدولية للنقل» المرخص به 5 مليارات جنيه والمدفوع 400 مليون جنيه يتوزع بواقع 8 ملايين جنيه للمصرية لمشروعات السكك الحديدية و 16 مليون جنيه لهيئة الطرق المصرية و 10 ملايين جنيه للبنك الاهلي، بينما تصل مساهمة الخرافي الي 368 مليون جنيه.
ويأتي المشروع السعودي في اطار الجسر البري الذي تسعي المملكة لاقامته، وسيتم تنفيذه بنظام B.O.T البناء والتشغيل ونقل الملكية، وتتنافس عليه تحالفات تقود عددا منها بيوجيه الفرنسية ودويتش بان الألمانية واس.ان.سي ـ لافالين الكندرية وها ليبورتن الامريكية مع عدد من الشركات المحلية والعربية الأخري.