صورة ارشيفية
حوار ـ محمد فتحى :
كشف خالد أبوبكر، المتحدث الرسمى لمجموعة «الهاكرز»، التى تعرف باسم «الجيش المصرى الإلكترونى»، المسئول عن عملية التشويش التى تعرض لها برنامج «البرنامج» للإعلامى الساخر باسم يوسف على مدار الأسبوعين الماضيين، عن استمرارهم فى التشويش على «البرنامج» على مدار الأسابيع المقبلة، وبشكل متواصل إلى أن يكف «يوسف» عن الإباحية - على حد وصفه - والإيحاءات الجنسية التى يستخدمها فى برنامجه، وكذلك محاولات تشويه رموز الدولة والقوات المسلحة، لافتًا إلى أنهم لا يستهدفون «البرنامج» فقط، بل هناك عدة قنوات مثل «فلول» و«الفرح»، وكذلك القنوات التابعة للإخوان التى تهدف لتدمير مصر مثل قناة «الشرعية».
وأشار أبو بكر فى حوار مع «المال» إلى أنهم لم يستطيعوا التشويش على قناة «الجزيرة»، موضحا أنها تبث من خلال وسائل مخابراتية متقدمة جدا، وهى القناة الوحيدة فى العالم التى تعمل بهذه التقنية إلى جانب قناة «CNN » فقط.
وأضاف أن هذه التقنية يصعب على أى جهة البث من خلالها، كما يصعب على أى جهة اختراقها أو حتى غلقها، موضحا أن أجهزة البث التى تستخدمها «الجزيرة» يقدر ثمن الواحد منها بـ5 ملايين دولار، مؤكدا أنه مخطط صهيونى لتدمير مصر يستحيل إيقافه.
وفيما يتعلق بانتماءاتهم السياسية، لفت إلى أن ما يقومون به الآن لا علاقة له بالسياسة، مؤكدا أنهم مجرد مجموعة من الشباب المحب لمصر، والذى يرى أنها تتعرض لمؤامرة لا يقف ضدها أحد، وهو ما دفعهم إلى مواجهة تلك المؤامرة دون النظر للانتماءات السياسية، كاشفا عن أن «الجيش المصرى الإلكترونى» لا ينتمى لجهات سيادية، وأن تصويت أعضائه فيما يخص الانتخابات الرئاسية المقبلة مختلفة، ما بين حمدين صباحى والمشير السيسى أو غيرهما من المرشحين المحتملين فيما عدا الإخوان.
وكشف «أبوبكر» أن «الجيش المصرى الإلكترونى» يمتلك أجهزة متطورة جدا، وأن كل ما يقومون به لن يتوقف على «البرنامج» فقط، مؤكدا أن كل من يهدف إلى تشويه مصر، سيكون هدفًا لهم.
وعما إذا كانت الأجهزة التى يمتلكونها تفوق قدرات أجهزة «النايل سات» غير القادر حتى الآن على تحديد هويتهم، أكد أنه لا علاقة لهم بالقمر المصرى، ولن يقتربوا منه أبدا لأنه يخضع لسلطة الدولة ويعاقب القانون على التشويش عليه، فضلا عن ثقتهم فى أنه لن يبث أى مواد تسىء لمصر، كاشفا عن أن قناة «MBC مصر» لا تبث من خلاله، لكنها تبث من خلال قمرى «بول سات» و«عرب سات».
وبسؤاله عن حقيقة تعرض قناة «MBC مصر» لخسائر فادحة تقدر بـ20 مليون جنيه حتى الآن بسبب التشويش، أكد أن كلها أرقام غير حقيقية ومجرد «بلبلة»، متوقعا أن تبدأ إعلانات «البرنامج» فى التراجع تدريجيا خلال الفترة المقبلة، كاشفا عن أنهم منحوا «MBC مصر» فرصة حتى الأسبوع القادم، ثم ستقع الباقة بالكامل، بكل القنوات المرتبطة بها وهى حوالى 15 قناة بما فيها قناة «الحياة».
ونفى أن تكون هناك أى مشكلات مع قناة الحياة، فضلا عن أنها لا تبث من القمر نفسه، ولكن الأمور معقدة بعض الشىء، فهناك أقمار مثل «أموس» و«بول سات» يدوران بجانب «النايل سات» أو «عرب سات»، وبالتالى فقد تتأثر القنوات التى تبث منهما دون ذنب، مؤكدا أن «الحياة 2» تعرضت للتشويش يوم الجمعة الماضى بشكل خارج على إرادتهم، مشددا على أن «الحياة» ليست ضمن أهدافهم، كما أكد أن هدفهم هو «البرنامج» لا شىء آخر، وأن الموضوع سوف ينتهى تماما فى حال غير باسم يوسف من أسلوبه والتزم بالاحترام وعدم إهانة رموز الدولة، وابتعد أيضًا عن الإيحاءات التى يستخدمها كما قال.
وعن هوية الجيش المصرى الإلكترونى رفض «أبوبكر» الكشف عن أسمائهم، قائلا إن هذا الموضوع غير قابل للكلام، وأنه لا يعرفهم سوى بـ«رمز العدالة» وهو اسم حركى أو شعار للمسئول عن عملية التشويش، مؤكدا أن «الجيش المصرى الإلكترونى» ليس حديث النشأة لكنه موجود منذ فترة طويلة.
وعن توقعاته بإمكانية قبول باسم يوسف طلباتهم، أكد أنه لا يتوقع ذلك بالمرة مثلما لا يتوقع أننا سنتركه، وأشار إلى احتمال قيام القناة بفسخ تعاقدها مع الإعلامى الساخر خلال شهر على الأكثر.
وبسؤاله عن كيفية حصولهم على الأجهزة المتطورة - كما وصفها سابقا - التى يستخدمونها فى تنفيذ عملياتهم، أكد أن معنى كلمة «أجهزة متطورة» بالنسبة لهم هى البرامج التى يستخدمونها فى تنفيذ عملياتهم، وليس كما يعتقد الناس، كاشفا أن الموجود فى الصورة هى لوحة التحكم فى الاستوديو الذى يستخدمونه وليست الأجهزة، وقال إن كل التقنيات والأجهزة التى يستخدمونها حصلوا عليها بالجهود الذاتية، وأن «جيش مصر الإلكترونى»، هو أقوى جيش إلكترونى على مستوى العالم، حيث يمتلك كفاءات ومواهب من أنبغ شباب مصر وغير موجودة فى العالم، ولك حرية التصديق من عدمه.
كشف خالد أبوبكر، المتحدث الرسمى لمجموعة «الهاكرز»، التى تعرف باسم «الجيش المصرى الإلكترونى»، المسئول عن عملية التشويش التى تعرض لها برنامج «البرنامج» للإعلامى الساخر باسم يوسف على مدار الأسبوعين الماضيين، عن استمرارهم فى التشويش على «البرنامج» على مدار الأسابيع المقبلة، وبشكل متواصل إلى أن يكف «يوسف» عن الإباحية - على حد وصفه - والإيحاءات الجنسية التى يستخدمها فى برنامجه، وكذلك محاولات تشويه رموز الدولة والقوات المسلحة، لافتًا إلى أنهم لا يستهدفون «البرنامج» فقط، بل هناك عدة قنوات مثل «فلول» و«الفرح»، وكذلك القنوات التابعة للإخوان التى تهدف لتدمير مصر مثل قناة «الشرعية».
وأشار أبو بكر فى حوار مع «المال» إلى أنهم لم يستطيعوا التشويش على قناة «الجزيرة»، موضحا أنها تبث من خلال وسائل مخابراتية متقدمة جدا، وهى القناة الوحيدة فى العالم التى تعمل بهذه التقنية إلى جانب قناة «CNN » فقط.
وأضاف أن هذه التقنية يصعب على أى جهة البث من خلالها، كما يصعب على أى جهة اختراقها أو حتى غلقها، موضحا أن أجهزة البث التى تستخدمها «الجزيرة» يقدر ثمن الواحد منها بـ5 ملايين دولار، مؤكدا أنه مخطط صهيونى لتدمير مصر يستحيل إيقافه.
وفيما يتعلق بانتماءاتهم السياسية، لفت إلى أن ما يقومون به الآن لا علاقة له بالسياسة، مؤكدا أنهم مجرد مجموعة من الشباب المحب لمصر، والذى يرى أنها تتعرض لمؤامرة لا يقف ضدها أحد، وهو ما دفعهم إلى مواجهة تلك المؤامرة دون النظر للانتماءات السياسية، كاشفا عن أن «الجيش المصرى الإلكترونى» لا ينتمى لجهات سيادية، وأن تصويت أعضائه فيما يخص الانتخابات الرئاسية المقبلة مختلفة، ما بين حمدين صباحى والمشير السيسى أو غيرهما من المرشحين المحتملين فيما عدا الإخوان.
وكشف «أبوبكر» أن «الجيش المصرى الإلكترونى» يمتلك أجهزة متطورة جدا، وأن كل ما يقومون به لن يتوقف على «البرنامج» فقط، مؤكدا أن كل من يهدف إلى تشويه مصر، سيكون هدفًا لهم.
وعما إذا كانت الأجهزة التى يمتلكونها تفوق قدرات أجهزة «النايل سات» غير القادر حتى الآن على تحديد هويتهم، أكد أنه لا علاقة لهم بالقمر المصرى، ولن يقتربوا منه أبدا لأنه يخضع لسلطة الدولة ويعاقب القانون على التشويش عليه، فضلا عن ثقتهم فى أنه لن يبث أى مواد تسىء لمصر، كاشفا عن أن قناة «MBC مصر» لا تبث من خلاله، لكنها تبث من خلال قمرى «بول سات» و«عرب سات».
وبسؤاله عن حقيقة تعرض قناة «MBC مصر» لخسائر فادحة تقدر بـ20 مليون جنيه حتى الآن بسبب التشويش، أكد أن كلها أرقام غير حقيقية ومجرد «بلبلة»، متوقعا أن تبدأ إعلانات «البرنامج» فى التراجع تدريجيا خلال الفترة المقبلة، كاشفا عن أنهم منحوا «MBC مصر» فرصة حتى الأسبوع القادم، ثم ستقع الباقة بالكامل، بكل القنوات المرتبطة بها وهى حوالى 15 قناة بما فيها قناة «الحياة».
ونفى أن تكون هناك أى مشكلات مع قناة الحياة، فضلا عن أنها لا تبث من القمر نفسه، ولكن الأمور معقدة بعض الشىء، فهناك أقمار مثل «أموس» و«بول سات» يدوران بجانب «النايل سات» أو «عرب سات»، وبالتالى فقد تتأثر القنوات التى تبث منهما دون ذنب، مؤكدا أن «الحياة 2» تعرضت للتشويش يوم الجمعة الماضى بشكل خارج على إرادتهم، مشددا على أن «الحياة» ليست ضمن أهدافهم، كما أكد أن هدفهم هو «البرنامج» لا شىء آخر، وأن الموضوع سوف ينتهى تماما فى حال غير باسم يوسف من أسلوبه والتزم بالاحترام وعدم إهانة رموز الدولة، وابتعد أيضًا عن الإيحاءات التى يستخدمها كما قال.
وعن هوية الجيش المصرى الإلكترونى رفض «أبوبكر» الكشف عن أسمائهم، قائلا إن هذا الموضوع غير قابل للكلام، وأنه لا يعرفهم سوى بـ«رمز العدالة» وهو اسم حركى أو شعار للمسئول عن عملية التشويش، مؤكدا أن «الجيش المصرى الإلكترونى» ليس حديث النشأة لكنه موجود منذ فترة طويلة.
وعن توقعاته بإمكانية قبول باسم يوسف طلباتهم، أكد أنه لا يتوقع ذلك بالمرة مثلما لا يتوقع أننا سنتركه، وأشار إلى احتمال قيام القناة بفسخ تعاقدها مع الإعلامى الساخر خلال شهر على الأكثر.
وبسؤاله عن كيفية حصولهم على الأجهزة المتطورة - كما وصفها سابقا - التى يستخدمونها فى تنفيذ عملياتهم، أكد أن معنى كلمة «أجهزة متطورة» بالنسبة لهم هى البرامج التى يستخدمونها فى تنفيذ عملياتهم، وليس كما يعتقد الناس، كاشفا أن الموجود فى الصورة هى لوحة التحكم فى الاستوديو الذى يستخدمونه وليست الأجهزة، وقال إن كل التقنيات والأجهزة التى يستخدمونها حصلوا عليها بالجهود الذاتية، وأن «جيش مصر الإلكترونى»، هو أقوى جيش إلكترونى على مستوى العالم، حيث يمتلك كفاءات ومواهب من أنبغ شباب مصر وغير موجودة فى العالم، ولك حرية التصديق من عدمه.