شريف إسماعيل
كتب ـ عادل البهنساوى - نسمة بيومى:
كشف المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول، أنه سيتم استيراد الغاز الطبيعى لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال شهر أغسطس المقبل، بدلاً من شهر مايو.
كانت الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» قد طرحت مناقصة لاستيراد 500 مليون قدم مكعب يومياً بداية من مايو المقبل لتلبية احتياجات محطات التوليد بحلول الصيف.
وقال إسماعيل فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إنه جار تجهيز الموانئ المستقبلة للغاز وتأجير المركب العائم الذى سيقوم بتحويل الغاز من صورته السائلة إلى الغازية ليسهل ضخه فى الشبكة القومية.
وأضاف أن وزارة البترول حددت خطة من 5 محاور رئيسية لتوفير وقود «الكهرباء» خلال الفترة المقبلة ترتكز على استيراد الغاز وشراء الوقود البديل واستخدام طاقات جديدة فى الصناعة على غرار الفحم وترشيد الاستهلاك وأخيراً زيادة إنتاجية الخام والغاز بطرق غير تقليدية.
وكشف عن اتفاق وزارة البترول مع «الكهرباء» على توفير جزء من التمويلات اللازمة لشراء احتياجاتها من الوقود السائل لحين الانتهاء من دخول الغاز المستورد للشبكة القومية أغسطس المقبل.
وعلى صعيد متصل علمت «المال»، أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» تستعد للتعاقد مع الشركة التى ستفوز بمناقصة استيراد الغاز لصالح وزارة الكهرباء بداية الشهر المقبل، والتى تأهلت فيها شركتا «شل» و«القلعة».
وأكد المهندس خالد عبدالبديع، رئيس الشركة القابضة للغازات فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الشركة قاربت على الانتهاء من تقييم عروض الشركتين لاختيار العرض الأفضل من حيث السعر وتوقيت الاستيراد.
وقال «عبدالبديع»، إن وزارة الكهرباء طالبت «إيجاس» وهيئة البترول بتوفير حوالى 125 مليون متر مكافئ يومياً من الغاز والوقود السائل بحلول الصيف المقبل، وجار تكثيف العمل لتوفير تلك الكميات.
وعلى الجانب الآخر أكد أن شركته تجرى مفاوضات مع اليمن والجزائر لتدبير الغاز المسال، خاصة أن اليمن تمتلك مصنعاً ضخماً لإنتاج تلك النوعية من الغازات، يمكن الاستفادة منه لتوفير احتياجات السوق المحلية.
وعلى صعيد متصل أشار إلى أن الهيئة العامة للبترول تكثف من مفاوضاتها مع دول الخليج لاستمرار دعم السوق المحلية بالسولار والمازوت خلال العام الحالى.
وأكد أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية تنسق حالياً مع وزارة الكهرباء لإعداد أجندة لتقسيم المحطات من حيث مدخلاتها من الطاقة وتحديد احتياجاتها خلال الصيف سواء من الغاز أو السولار أو المازوت.
كشف المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول، أنه سيتم استيراد الغاز الطبيعى لتلبية احتياجات محطات الكهرباء خلال شهر أغسطس المقبل، بدلاً من شهر مايو.
كانت الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» قد طرحت مناقصة لاستيراد 500 مليون قدم مكعب يومياً بداية من مايو المقبل لتلبية احتياجات محطات التوليد بحلول الصيف.
وقال إسماعيل فى تصريحات خاصة لـ«المال»، إنه جار تجهيز الموانئ المستقبلة للغاز وتأجير المركب العائم الذى سيقوم بتحويل الغاز من صورته السائلة إلى الغازية ليسهل ضخه فى الشبكة القومية.
وأضاف أن وزارة البترول حددت خطة من 5 محاور رئيسية لتوفير وقود «الكهرباء» خلال الفترة المقبلة ترتكز على استيراد الغاز وشراء الوقود البديل واستخدام طاقات جديدة فى الصناعة على غرار الفحم وترشيد الاستهلاك وأخيراً زيادة إنتاجية الخام والغاز بطرق غير تقليدية.
وكشف عن اتفاق وزارة البترول مع «الكهرباء» على توفير جزء من التمويلات اللازمة لشراء احتياجاتها من الوقود السائل لحين الانتهاء من دخول الغاز المستورد للشبكة القومية أغسطس المقبل.
وعلى صعيد متصل علمت «المال»، أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» تستعد للتعاقد مع الشركة التى ستفوز بمناقصة استيراد الغاز لصالح وزارة الكهرباء بداية الشهر المقبل، والتى تأهلت فيها شركتا «شل» و«القلعة».
وأكد المهندس خالد عبدالبديع، رئيس الشركة القابضة للغازات فى تصريحات خاصة لـ«المال»، أن الشركة قاربت على الانتهاء من تقييم عروض الشركتين لاختيار العرض الأفضل من حيث السعر وتوقيت الاستيراد.
وقال «عبدالبديع»، إن وزارة الكهرباء طالبت «إيجاس» وهيئة البترول بتوفير حوالى 125 مليون متر مكافئ يومياً من الغاز والوقود السائل بحلول الصيف المقبل، وجار تكثيف العمل لتوفير تلك الكميات.
وعلى الجانب الآخر أكد أن شركته تجرى مفاوضات مع اليمن والجزائر لتدبير الغاز المسال، خاصة أن اليمن تمتلك مصنعاً ضخماً لإنتاج تلك النوعية من الغازات، يمكن الاستفادة منه لتوفير احتياجات السوق المحلية.
وعلى صعيد متصل أشار إلى أن الهيئة العامة للبترول تكثف من مفاوضاتها مع دول الخليج لاستمرار دعم السوق المحلية بالسولار والمازوت خلال العام الحالى.
وأكد أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية تنسق حالياً مع وزارة الكهرباء لإعداد أجندة لتقسيم المحطات من حيث مدخلاتها من الطاقة وتحديد احتياجاتها خلال الصيف سواء من الغاز أو السولار أو المازوت.