سمر السيد:
زارالأنبا "أغاثون" رئيس الكنيسة القبطية فى أمريكا اللاتينية ومقره فى مدينة ساو باولو بالبرازيل، مونتفيديو يومى 10، 11 مارس الجارى للالتقاء بأفراد الجالية القبطية المقيمين فى أوروجواى.
وقد صرح سفير مصر فى أوروجواى سامى سالم بأنه قام بهذه المناســـبة بترتيـــب مقابلة لنيافــــته يـــوم 11 مارس مع البطريــركDaniel Sturla رئيس الكنيسة الكاثوليكية فى مونتفيديو الذى تولى منصبه يوم 9 مارس الجارى، حيث تم تقديم التهنئة له بمناسبة توليه هذا المنصب الذى يعكس ثقة بابا الفاتيكان فى روما فى قدراته وتفانيه فى القيام بالمهام الموكلة إليه لخدمة رعايا الكنيسة الكاثوليكية فى أوروجواى.
وأعرب البطريرك Sturla عن سعادته وتقديره لهذه الزيارة التى تعد الأولى بعد توليه منصبه، وأضاف أنه يتابع عن كثب التطورات الجارية فى مصر، وعبر عن تمنياته الطيبة للشعب المصرى بالاستقرار والأمان والعيش فى محبة وسلام، مشيراً إلى أنه لا يزال يذكر الصور التى نُشرت من ميدان التحرير فى القاهرة إبان ثورة يناير والتى عكست مدى التكاتف والمحبة التى جمعت بين المسلمين والمسيحين فى مصر للتخلص من عصر الظلم والاستبداد.
أكد سفير مصر للبطريرك أن الشعب المصرى إتسم على مر التاريخ بالتسامح وعدم التعصب الدينى، فالمسلمون والمسيحيون فى مصر يعيشون معاً فى محبة ووئام دون أى تفرقة حيث يصعب على الأجنبى مثلاً التمييـز بينهما من خلال المظهر الخارجى أو المستوى الاجتماعى أو الاقتصــــادى.
وأضاف أن ما وقـــع خــــلال الشهور الأخيرة من اعتداءات آثمة ضد بعض الكنائس والمصالح المسيحية هو أمر دخيل علينا نجم عن انتشار آفة التطرف والعنف والإرهاب التى سعت لنشرها بعض الجماعات والتنظيمات التى تدعى انتمائها إلى الدين الإسلامى وهو منها براء، كما شرح لقداسته الخطوات الجارية حالياً لتنفيذ خارطة الطريق خلال الشهور القليلة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان الجديد كبداية للانطلاق نحو مرحلة الاستقرار والبناء.
زارالأنبا "أغاثون" رئيس الكنيسة القبطية فى أمريكا اللاتينية ومقره فى مدينة ساو باولو بالبرازيل، مونتفيديو يومى 10، 11 مارس الجارى للالتقاء بأفراد الجالية القبطية المقيمين فى أوروجواى.
وقد صرح سفير مصر فى أوروجواى سامى سالم بأنه قام بهذه المناســـبة بترتيـــب مقابلة لنيافــــته يـــوم 11 مارس مع البطريــركDaniel Sturla رئيس الكنيسة الكاثوليكية فى مونتفيديو الذى تولى منصبه يوم 9 مارس الجارى، حيث تم تقديم التهنئة له بمناسبة توليه هذا المنصب الذى يعكس ثقة بابا الفاتيكان فى روما فى قدراته وتفانيه فى القيام بالمهام الموكلة إليه لخدمة رعايا الكنيسة الكاثوليكية فى أوروجواى.
وأعرب البطريرك Sturla عن سعادته وتقديره لهذه الزيارة التى تعد الأولى بعد توليه منصبه، وأضاف أنه يتابع عن كثب التطورات الجارية فى مصر، وعبر عن تمنياته الطيبة للشعب المصرى بالاستقرار والأمان والعيش فى محبة وسلام، مشيراً إلى أنه لا يزال يذكر الصور التى نُشرت من ميدان التحرير فى القاهرة إبان ثورة يناير والتى عكست مدى التكاتف والمحبة التى جمعت بين المسلمين والمسيحين فى مصر للتخلص من عصر الظلم والاستبداد.
أكد سفير مصر للبطريرك أن الشعب المصرى إتسم على مر التاريخ بالتسامح وعدم التعصب الدينى، فالمسلمون والمسيحيون فى مصر يعيشون معاً فى محبة ووئام دون أى تفرقة حيث يصعب على الأجنبى مثلاً التمييـز بينهما من خلال المظهر الخارجى أو المستوى الاجتماعى أو الاقتصــــادى.
وأضاف أن ما وقـــع خــــلال الشهور الأخيرة من اعتداءات آثمة ضد بعض الكنائس والمصالح المسيحية هو أمر دخيل علينا نجم عن انتشار آفة التطرف والعنف والإرهاب التى سعت لنشرها بعض الجماعات والتنظيمات التى تدعى انتمائها إلى الدين الإسلامى وهو منها براء، كما شرح لقداسته الخطوات الجارية حالياً لتنفيذ خارطة الطريق خلال الشهور القليلة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية والبرلمان الجديد كبداية للانطلاق نحو مرحلة الاستقرار والبناء.