إعداد ـ خالد بدر الدين:
ارتفعت أسعار أسهم ميشلان الفرنسية أكبر شركة إطارات سيارات فى أوروبا هذا العام الى أعلى مستوى منذ أكثر من أربعة شهور، بعد أن أكدت أنها ستحقق وفورات فى التكاليف قدرها مليار يورو بما يعادل 1.37 مليار دولار بحلول عام 2016، وارتفاع السيولة المالية لديها بنسبة %7.3 لتصل الى 1.15 مليار يورو.
وذكرت وكالة بلومبرج أن شركة ميشلان أكدت التزامها بتحقيق الأرباح المستهدفة فى العام المقبل، حيث تتوقع ارتفاع انتاجها وانخفاض أسعار المطاط مع اتجاها لخفض الانفاق بحوالى %50.
فى الوقت نفسه تتجه ميشلان لبناء مصانع فى دول الأسواق الناشئة مثل البرازيل والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية لاسيما مع تكهنات بتزايد الطلب على شراء السيارات فى هذه الدول غير أنها تحاول خفض التكاليف فى دول أوروبا مع تسريح العمال فى فرنسا بسبب تراجع المبيعات فى القارة العجوز.
وقال جان دومينيك سنيار، الرئيس التنفيذى لشركة ميشلان، إن الشركة استطاعت خفض صافى الديون بنسبة %87 العام الماضى، وتعتزم رفع أرباح التشغيل الى أكثر من 2.9 مليار يورو خلال العام المقبل.
وتسعى الشركة أيضا الى عقد صفقات استحواذات خلال الشهور المقبلة مع اختفاء مشكلة ديونها، حيث باتت أكثر مرونة فى تعاملاتها المالية لدرجة أن أسعار أسهمها قفزت فى منتصف الأسبوع الحالى بأكثر من %2.2 فى بورصة باريس لتصل الى أعلى مستوى منذ 22 أكتوبر الماضى، كما ارتفعت أسعار أسهمها بأكثر من %13 العام المنصرم لتصل القيمة السوقية لميشلان الى نحو 15.3 مليار يورو.
ولكن أرباح التشغيل تراجعت العام الماضى بنسبة %7.8 لتصل الى 2.23 مليار يورو، بينما انخفضت المبيعات %5.7 لتصل الى 20.2 مليار حيث ارتفعت التكاليف بأكثر من %25 لتصل الى 749 مليون يورو.
ولذلك تحاول ميشلان خفض الانفاق على المواد الخام لتوفير 300 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الحالى، لتعويض خسائر أسعار العملات، حيث أدى ارتفاع اليورو أمام عملات الأسواق الناشئة مثل ريال البرازيل وراند جنوب أفريقيا الى خفض الأرباح بقيمة 230 مليون يورو.
ارتفعت أسعار أسهم ميشلان الفرنسية أكبر شركة إطارات سيارات فى أوروبا هذا العام الى أعلى مستوى منذ أكثر من أربعة شهور، بعد أن أكدت أنها ستحقق وفورات فى التكاليف قدرها مليار يورو بما يعادل 1.37 مليار دولار بحلول عام 2016، وارتفاع السيولة المالية لديها بنسبة %7.3 لتصل الى 1.15 مليار يورو.
وذكرت وكالة بلومبرج أن شركة ميشلان أكدت التزامها بتحقيق الأرباح المستهدفة فى العام المقبل، حيث تتوقع ارتفاع انتاجها وانخفاض أسعار المطاط مع اتجاها لخفض الانفاق بحوالى %50.
فى الوقت نفسه تتجه ميشلان لبناء مصانع فى دول الأسواق الناشئة مثل البرازيل والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية لاسيما مع تكهنات بتزايد الطلب على شراء السيارات فى هذه الدول غير أنها تحاول خفض التكاليف فى دول أوروبا مع تسريح العمال فى فرنسا بسبب تراجع المبيعات فى القارة العجوز.
وقال جان دومينيك سنيار، الرئيس التنفيذى لشركة ميشلان، إن الشركة استطاعت خفض صافى الديون بنسبة %87 العام الماضى، وتعتزم رفع أرباح التشغيل الى أكثر من 2.9 مليار يورو خلال العام المقبل.
وتسعى الشركة أيضا الى عقد صفقات استحواذات خلال الشهور المقبلة مع اختفاء مشكلة ديونها، حيث باتت أكثر مرونة فى تعاملاتها المالية لدرجة أن أسعار أسهمها قفزت فى منتصف الأسبوع الحالى بأكثر من %2.2 فى بورصة باريس لتصل الى أعلى مستوى منذ 22 أكتوبر الماضى، كما ارتفعت أسعار أسهمها بأكثر من %13 العام المنصرم لتصل القيمة السوقية لميشلان الى نحو 15.3 مليار يورو.
ولكن أرباح التشغيل تراجعت العام الماضى بنسبة %7.8 لتصل الى 2.23 مليار يورو، بينما انخفضت المبيعات %5.7 لتصل الى 20.2 مليار حيث ارتفعت التكاليف بأكثر من %25 لتصل الى 749 مليون يورو.
ولذلك تحاول ميشلان خفض الانفاق على المواد الخام لتوفير 300 مليون يورو خلال النصف الأول من العام الحالى، لتعويض خسائر أسعار العملات، حيث أدى ارتفاع اليورو أمام عملات الأسواق الناشئة مثل ريال البرازيل وراند جنوب أفريقيا الى خفض الأرباح بقيمة 230 مليون يورو.