مهرجان القلعة بدورته الـ30 في عيون الموسيقيين: صناعة جيدة للغناء ورواج شعبي

أسدل الستار على فعاليات الدورة ال30 لمهرجان القلعة للموسيقى والغناء خلال الساعات الماضية  .

أسدل الستار على فعاليات الدورة الـ30 لمهرجان القلعة للموسيقى والغناء خلال الساعات الماضية، الذي أقامته دار الأوبرا المصرية بقلعة صلاح الدين، تحت رعاية دكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة ودكتور خالد داغر رئيس المهرجان ودكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية.

وبدأت فعاليات المهرجان الأربعاء 17 أغسطس واستمرت حتى 31 أغسطس الجاري، وشهدت الدورة 30 إقامة 42 حفلا غنائيا وموسيقيا حققت حضورا جماهيريا كبيرا لكثير من نجوم الغناء بمصر والوطن العربي أبرزهم هشام عباس وهاني شاكر وعلي الحجار ومدحت صالح ونوال الزغبي لأول مرة ونادية مصطفى ومصطفى حجاج وأحمد جمال، واختتم آخر حفلات المهرجان الموسيقار عمر خيرت.

يرى الناقد الفني أحمد النجار أنه نتيجة الزخم الاعلامي الذي توافر لمهرجان القلعة هذا العام حقق نجاحا جماهيريا كبيرا ونسب مشاهدة حفلاته زادت بدرجة كبيرة ، ففي العام الماضي كانت تعرض فعاليات المهرجان على قنوات لا تحظى بمشاهدة كبيرة لدى الجمهور ، لكن هذه الدورة أعطى ثقلا فنيا للمهرجان وزادت متابعته للجمهور .

وأشار في تصريحات خاصة، إلى أن تذكرة الحفلات كانت بسيطة جدا فيكفي أن يحضر الجمهور حفلا موسيقيا لعمر خيرت ب20 جنيها، فذلك لم يحدث سابقا وكان صعب المنال السنوات الماضية ، لذلك حفلات المهرجان تصدرت التريند الأيام الماضية.

إضافة إلى أنه كان هناك تنوع شديد في الأنماط الموسيقية التي قدمت في المهرجان ، مثل الطرب الأصيل المتمثل في مدحت صالح وعلي الحجار ونادية مصطفى وهاني شاكر ومحمد محسن، وفي الغناء الشعبي مصطفى حجاج ومن خارج مصر نوران أبو طالب ولينا شامميان وفرق موسيقية أيضا مثل بلاك تيما وكايرو ستيبس ومطربي الانشاد الديني الكبار مثل ياسين التهامي ، حقيقة الأوبرا المصرية كانت موفقة جدا في برنامج المهرجان هذا العام واستطاعت جذب الجمهور بصورة كبيرة.

وأكد النجار أن قناة الحياة ساهمت في تحقيق مهرجان القلعة هذه الدورة نجاحا ومشاهدة كبيرة، بالإضافة إلى أنها كانت مميزة بالبث المباشر لجميع فعاليات المهرجان يوميا.

حسن دنيا : كانت دورة استثنائية حقيقة والتنظيم كان رائعا

قال الملحن حسن دنيا، إنه لم يكن متابعا لفعاليات مهرجان القلعة السنوات الماضية، لكن دورة هذا العام كانت استثنائية بدرجة كبيرة من حيث تقديم حفلات غنائية بسعر بسيط للتذكرة لايتجاوز 20 جنيها، ما يسهل حضور فئات كثيرة من الجمهور المصري لهذه الحفلات.

وأضاف أن الدورة الأخيرة كانت منظمة للغاية وهناك نظام أمني مشدد في جميع الحفلات الموسيقية.

وأشار إلى أن مهرجان القلعة يستحق أن يستمر لمدة شهر وليس مجرد أسبوعين فقط، لأن ذلك يساهم في الترويج للآثار السياحية ببلادنا للعالم من خلال مهرجان فني وموسيقي عريق.

وتابع أن أسعار الحفلات أصبحت تتجاوز 10 آلاف جنيه، لذلك حينما يقدم مهرجان بهذه الأسعار البسيطة للجمهور فذلك شيئ رائع للغاية.

وأكد دنيا أن انتشار المهرجان إعلامياأصبح أفضل من الدورات السابقة بصورة كبيرة من خلال عرض فعالياته يوميا على قناة الحياة.

وليد شحاتة: دعم الدولة للمهرجان مميز وهو غير متوافر للحفلات الغنائية باهظة التكلفة

وأعرب منظم الحفلات وليد شحاتة، أن الغالبية العظمى من الجمهور لا يستطيع دفع تذكرة تتجاوز 500 جنيه وأكثر، وذلك السائد حاليا ، لذلك جذب المهرجان الجمهور المصري لأن أسعار الحفلات كانت زهيدة للغاية وكثير من المصريين يحبون الموسيقى بصورة كبيرة مثل الجمهور الذي يحضر حفلات تتجاوز تذاكرها 500 و1000 جنيه، أي أن حفلات مهرجان القلعة أصبحت للقادرين وغيرهم أيضا من الشرائح العمرية للجمهور.

وأردف أن مهرجان القلعة يميزه أيضا المكان "قلعة صلاح الدين" وذلك وفر قيمة تكلفة إقامة أي حفل غنائي أو موسيقي، بالإضافة لدعم الدولة للمهرجان وذلك غير متوافر للحفلات الغنائية باهظة التكلفة.

وتابع أن أي مطرب أحيا حفلا غنائيا ضمن مهرجان القلعة هذه الدورة كانت تكلفة الحفل قليلة من الناحية الاقتصادية، لذلك كانت التذكرة بـ20 جنيها وتكلفة الحفل لم تتجاوز 100 ألف جنيه، في حين الحفلات الأخرى تتجاوز تكلفتها الاقتصادية 2 مليون جنيه لذلك لايمكن أن تكون التذكرة بـ20 جنيها أبدا ، وهذه ميزة مهرجان القلعة.

علي عبد الفتاح: تنوع الألوان الغنائية كان له دور كبير

وقال المسؤول الاعلامي لشركة مزيكا أن نجاح مهرجان القلعة هذا العام يرجع لانخفاض أسعار تذاكر الحفلات في المقام الأول وذلك أعطى فرصة كبيرة لحضور الجمهور البسيط حفلات نجوم الغناء الكبار أمثال هاني شاكر وغيرهم .

ويضيف أن تعاون هؤلاء النجوم مع ادارة المهرجان وعدم مبالغتهم في أجورهم المادية ساهم في نجاحه ، لكن يعيب مهرجان القلعة حقيقة عدم وجود " مكان مخصص للسيارات " بجانب القلعة وتعرض كثير من الأشخاص لمواقف سيئة بسبب هذا الأمر مما صعب حضورهم باقي فعاليات المهرجان .

كذلك تنوع الألوان الغنائية والموسيقية المختلفة هذه الدورة ساهم في خلق نجاح كبير أسعد الجمهور المصري .