صورة ارشيفية
كتبت ـ جورجينا رياض:
شهد العام الماضى العديد من الصفقات بين وكلاء العلامات التجارية للسيارات، حيث حسمت مجموعة عبداللطيف جميل العاملة فى العديد من دول الشرق الأوسط ووكلاء دايهاتسو وهينو محليا وتويوتا بالسعودية وفورد داخل الأسواق الليبية، صفقة الاستحواذ على وكالة العلامة التجارية الأمريكية فورد محليا، من شركة فكرى جروب، كما اقتنص رجل الأعمال كريم النجار توكيل «سيات » لصالحه، وذلك بعد أن سحبته الشركة الأم من إبراهيم غطاس، رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية للسيارات «SMG» ، واستحوذت شركة عز العرب على توكيل «أستون مارتن ».
أما توكيل «فيات » فلم تكتمل صفقة انتقاله حتى الآن الى شركة الفطيم وكلاء هوندا وتويوتا فى مصر بعد اتجاه الشركة الأم لسحب التوكيل من «أوماترا » الوكيل الوحيد للسيارة الإيطالية .
وتباينت آراء العديد من العاملين فى قطاع السيارات حول استمرار تنقلات التوكيلات خلال العام الحالى، فأشار البعض الى أن ذلك يخضع لحركة السوق ولا يمكن التكهن بها نظرا لعودة الأمر الى الشركات الأم، فيما استبعد البعض الآخر أن يشهد هذا العام صفقات جديدة، مرجعين ذلك الى توقعات استقرار السوق هذا العام بعد التغيرات التى شهدها العام الماضى .
واتفق الجميع على لجوء بعض الموزعين للحصول على توكيلات بعض العلامات التجارية ذات المنشأ الصينى، متوقعين استمرار هذا الاتجاه خلال العام الحالى مع احتمالية محدودية الخيارات وضعف العلامات التى لا يوجد لها وكيل فى السوق المحلية .
فى البداية أوضح رأفت مسروجة، رئيس الشركة الهندسية للسيارات، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «الأميك » ، أن عام 2013 شهد العديد من التنقلات لتوكيلات العلامات التجارية نتيجة ما شهدته السوق من اضطراب خلال العام الماضى الذى يعد بمثابة فترة غربلة لشركات القطاع .
وأكد أن حركة التنقلات ستتوقف خلال العام الحالى باستثناء بعض الصفقات التى لم يتم الانتهاء منها حتى الآن، حيث يعيش القطاع حالة من الاستقرار بعد أن انتهت أغلب الشركات من توفيق أوضاعها والتغلب على حالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى خلال الفترة الماضية .
وكشف رئيس الشركة الهندسية للسيارات عن حصول بعض الوكلاء والموزعين على بعض التوكيلات الصينية خلال الفترة الأخيرة، لافتا الى أن هذا التوجه سيستمر خلال العام الحالى، مبينا أن أغلب التوكيلات الصينية المهمة أصبح لها وكلاء فى مصر، مما يترك عددا محدودا من الخيارات أمام العاملين فى هذا القطاع خلال العام الحالى .
وقال أحمد خليل، مدير مبيعات الشركات، مسئول تدريب الموزعين بـ «أرتوك أوتو » ، الوكيل الوحيد لـ «سكودا » التشيكية، إنه لا يمكن التنبؤ باستمرار حركة تنقلات التوكيلات من عدمها حيث طرأ على السوق العديد من التغيرات فى الفترة الأخيرة .
ولفت الى أن الشركة الأم قد تلجأ الى تغيير وكيلها فى مصر فى حال عدم الرضا عن أدائه أو انخفاض المبيعات عن المستويات المستهدفة، أو فى حال قيام وكيل آخر بتقديم عرض أفضل وخطة جادة لتسويق التوكيل على المستوى المحلى .
وفى المقابل أوضح حسين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية للسيارات سابقا، أن تنقلات توكيلات السيارات بين الوكلاء خلال العام الماضى خضعت لحركة السوق، متوقعا أن تستمر خلال العام الحالى .
وأشار الى أن الشركات الأم تقوم باختيار وكلائها وفقا للأكثر قدرة على ترويج المنتج وتقديم خدمة ما بعد البيع للمستهلك، مؤكدا أن هذا ما يدفع الشركة الأم لتغيير وكيلها فى مصر دون الارتباط بتوقيت معين لذلك .
وأكد مصطفى أن هناك اتجاها فى الوقت الحالى للعديد من الوكلاء والموزعين للحصول على توكيلات السيارات ذات المنشأ الصينى بعد زيادة مبيعاتها خلال العام الماضى، مما يتيح إمكانية استمرار هذا التوجه خلال العام الحالى .
شهد العام الماضى العديد من الصفقات بين وكلاء العلامات التجارية للسيارات، حيث حسمت مجموعة عبداللطيف جميل العاملة فى العديد من دول الشرق الأوسط ووكلاء دايهاتسو وهينو محليا وتويوتا بالسعودية وفورد داخل الأسواق الليبية، صفقة الاستحواذ على وكالة العلامة التجارية الأمريكية فورد محليا، من شركة فكرى جروب، كما اقتنص رجل الأعمال كريم النجار توكيل «سيات » لصالحه، وذلك بعد أن سحبته الشركة الأم من إبراهيم غطاس، رئيس مجلس إدارة الشركة الهندسية للسيارات «SMG» ، واستحوذت شركة عز العرب على توكيل «أستون مارتن ».
أما توكيل «فيات » فلم تكتمل صفقة انتقاله حتى الآن الى شركة الفطيم وكلاء هوندا وتويوتا فى مصر بعد اتجاه الشركة الأم لسحب التوكيل من «أوماترا » الوكيل الوحيد للسيارة الإيطالية .
وتباينت آراء العديد من العاملين فى قطاع السيارات حول استمرار تنقلات التوكيلات خلال العام الحالى، فأشار البعض الى أن ذلك يخضع لحركة السوق ولا يمكن التكهن بها نظرا لعودة الأمر الى الشركات الأم، فيما استبعد البعض الآخر أن يشهد هذا العام صفقات جديدة، مرجعين ذلك الى توقعات استقرار السوق هذا العام بعد التغيرات التى شهدها العام الماضى .
واتفق الجميع على لجوء بعض الموزعين للحصول على توكيلات بعض العلامات التجارية ذات المنشأ الصينى، متوقعين استمرار هذا الاتجاه خلال العام الحالى مع احتمالية محدودية الخيارات وضعف العلامات التى لا يوجد لها وكيل فى السوق المحلية .
فى البداية أوضح رأفت مسروجة، رئيس الشركة الهندسية للسيارات، الرئيس الشرفى لمجلس معلومات سوق السيارات «الأميك » ، أن عام 2013 شهد العديد من التنقلات لتوكيلات العلامات التجارية نتيجة ما شهدته السوق من اضطراب خلال العام الماضى الذى يعد بمثابة فترة غربلة لشركات القطاع .
وأكد أن حركة التنقلات ستتوقف خلال العام الحالى باستثناء بعض الصفقات التى لم يتم الانتهاء منها حتى الآن، حيث يعيش القطاع حالة من الاستقرار بعد أن انتهت أغلب الشركات من توفيق أوضاعها والتغلب على حالة عدم الاستقرار السياسى والاقتصادى خلال الفترة الماضية .
وكشف رئيس الشركة الهندسية للسيارات عن حصول بعض الوكلاء والموزعين على بعض التوكيلات الصينية خلال الفترة الأخيرة، لافتا الى أن هذا التوجه سيستمر خلال العام الحالى، مبينا أن أغلب التوكيلات الصينية المهمة أصبح لها وكلاء فى مصر، مما يترك عددا محدودا من الخيارات أمام العاملين فى هذا القطاع خلال العام الحالى .
وقال أحمد خليل، مدير مبيعات الشركات، مسئول تدريب الموزعين بـ «أرتوك أوتو » ، الوكيل الوحيد لـ «سكودا » التشيكية، إنه لا يمكن التنبؤ باستمرار حركة تنقلات التوكيلات من عدمها حيث طرأ على السوق العديد من التغيرات فى الفترة الأخيرة .
ولفت الى أن الشركة الأم قد تلجأ الى تغيير وكيلها فى مصر فى حال عدم الرضا عن أدائه أو انخفاض المبيعات عن المستويات المستهدفة، أو فى حال قيام وكيل آخر بتقديم عرض أفضل وخطة جادة لتسويق التوكيل على المستوى المحلى .
وفى المقابل أوضح حسين مصطفى، رئيس مجلس إدارة الشركة العربية الأمريكية للسيارات سابقا، أن تنقلات توكيلات السيارات بين الوكلاء خلال العام الماضى خضعت لحركة السوق، متوقعا أن تستمر خلال العام الحالى .
وأشار الى أن الشركات الأم تقوم باختيار وكلائها وفقا للأكثر قدرة على ترويج المنتج وتقديم خدمة ما بعد البيع للمستهلك، مؤكدا أن هذا ما يدفع الشركة الأم لتغيير وكيلها فى مصر دون الارتباط بتوقيت معين لذلك .
وأكد مصطفى أن هناك اتجاها فى الوقت الحالى للعديد من الوكلاء والموزعين للحصول على توكيلات السيارات ذات المنشأ الصينى بعد زيادة مبيعاتها خلال العام الماضى، مما يتيح إمكانية استمرار هذا التوجه خلال العام الحالى .