اتجه بعض موزعى لعلامات أوروبية لتحويل معارضهم لطرازات تابعة لعلامات تجارية أخرى، بسبب عدم استلام الحصص لفترة طويلة تجاوزت العامين بالنسبة لبعضهم؛ وفق ما أكده أحد الموزعين.
يقول موزع إنه لم يتسلم حصته من طرازات العلامة منذ أكثر من عامين حتى الآن، وذلك بتبريرات مختلفة، سواء الظروف الناجمة عن كورونا أو تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أو ضوابط الاستيراد الجديدة، التى أدت فى نهاية المطاف إلى عدم وجود معروض فى السوق.
وأضاف أن مسئولى التوكيلات وعدوا أكثر من مرة بتسليم الحصص؛ لكن تم الإخلال بهذه الوعود بنفس المبرر، وهو عدم وجود كميات فى السوق تسمح بتوزيعها على شبكة التوزيع.
وأكد أن ذلك دفعه للإقدام على تخصيص صالة عرض سيارات سكودا لصالح طرازات علامات تجارية أخرى بغرض الاستفادة من الإمكانيات المتاحة فى تحقيق عائد على الشركة لتعويض خسائر نقص المعروض، وانكماش المبيعات، فى ظل الأسعار المبالغ فيها؛ سواء من قبل الوكلاء أو نتيجة الأوفر برايس.
ولفت إلى أن أصحاب المعارض فى أزمة حاليًا بسبب تحمل تكاليف الرسوم التى يدفعونها للخدمات وأجور الموظفين، فضلًا عن الإيجارات المرتفعة التى يتكبدونها بشكل شهري، وهو ما يضطر بعضهم فى نهاية المطاف إلى تحويل صالات العرض لعلامات أخرى؛ يمكنها توفير كميات من طرازاتها فى السوق المصرية أو مشاركة هذه الصالات بين أكثر من علامة تجارية.
وقال موزع آخر إن الفترة الماضية شهدت زيادة نسبية فى المعروض من بعض العلامات التجارية، مقارنة بالفترة الماضية؛ لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لبعض الطرازات الأخرى، تباع بأوفر برايس مبالغ فيه من قبل شبكات التوزيع التى تسعى إلى تعويض الخسائر الناجمة عن تشغيل الصالات، وتحمل أعباء التأجير والأجور والخدمات؛ عبر البيع بأعلى من السعر الرسمي.
ووصل «الأوفر برايس» على بعض طرازات سكودا لأكثر من 150 ألف جنيه؛ إذ يستغل الموزعون نقص المعروض للبيع بأعلى من السعر الرسمى المعلن من قبل الوكيل، وذلك عند إصرار العميل على اقتناء المركبة دون البحث عن بدائل لها؛ حتى ولو دفع أعلى من سعرها الرسمي.
يذكر أن «سكودا» حلت فى المرتبة الثالثة عشرة بقائمة العلامات التجارية الأكثر ترخيصًا للسيارات الملاكى خلال النصف الأول من العام الحالي؛ بإجمالى 2830 سيارة، فى حين كانت الصدارة من نصيب العلامة الصينية «شيري»، بعدما تمكنت تسجيل نحو 11 ألفًا و218 مركبة فى مختلف وحدات المرور.