«الوطنية للنقل النهرى» ترفض عرض «الميرسك» لحجز 4 بارجات للعمل بين شرق وغرب بورسعيد

صورة ارشيفية   نجلاء أبو السعود : تبدأ شركة الوطنية للنقل النهرى التابعة لمجموعة القلعة للاستثمارات تسيير البارجات الأربع الجديدة المملوكة لها بين ميناءى شرق وغرب بورسعيد نهاية الشه


صورة ارشيفية
نجلاء أبو السعود :

تبدأ شركة الوطنية للنقل النهرى التابعة لمجموعة القلعة للاستثمارات تسيير البارجات الأربع الجديدة المملوكة لها بين ميناءى شرق وغرب بورسعيد نهاية الشهر الحالى.

وعلمت «المال» من مصادر مطلعة أن الشركة رفضت عرضا قدمه الخط الملاحى الدنماركى الميرسك لحجز جميع الفراغات الخاصة بتلك البارجات، التى ستمثل منافسة قوية لشركات سفن الروافد «الفيدر» التى تقوم بنقل البضائع بين الموانئ المحلية.

وأشارت المصادر إلى أن الشركة الوطنية للنقل النهرى، تلقت العديد من العروض من قبل الخطوط الملاحية، وعلى رأسها الخط العربى «يونيتد أراب شيبنج»، لافتة إلى أنه بالرغم من ارتفاع تعريفة النقل لتلك البارجات، فإن هناك قبولاً للمشروع بدلاً من الاعتماد على سفن الروافد.

يأتى ذلك بعد إغلاق كوبرى السلام منذ فترة لدواعٍ أمنية، مما أدى إلى زيادة الحاويات التى يمكن نقلها بين الموانئ الشرقية والغربية لقناة السويس عن طريق البحر والمجرى الملاحى للقناة، فضلا عن تسلم الشركة الوطنية 4 بارجات منذ عام 2012، لم يتم استخدامها اقتصاديا إلى الآن رغم أن هذا النشاط أكثر ربحية من نقل الحاويات نهريًا، كما أن نهر النيل ليس مؤهلا لنقل الحاويات حاليا.

يذكر أن الشركات التى تعمل فى نشاط نقل الحاويات الروافد «الفيدر» تصل إلى 4 شركات تتمثل فى شركة الميرسك التى تقوم بتشغيل سفينة واحدة، وشركة «CMA » ولديها سفينة واحدة أيضًا، وشركة الملاحة الوطنية لديها سفينة، وشركة ماهونى وتمتلك 3 سفن.

ومن ناحية أخرى أكدت «المصادر» أن هيئة قناة السويس سوف تقوم بتدشين سفينة جديدة خلال الفترة المقبلة إلى جانب السفينة (نجدة 1) المملوكة لها وتتبع قسم تحركات بورسعيد وذلك لخدمة نقل الحاويات ما بين محطة الحاويات بميناء شرق بورسعيد «قناة السويس للحاويات» ومحطة حاويات غرب بورسعيد من خلال قناة الخدمات التابعة لهيئة قناة السويس.

وفى سياق متصل قام خط الميرسك بتحويل معظم الحاويات الواردة إلى ميناء دمياط خلال الأسبوع قبل الماضى، والتى تصل بواقع 1100 حاوية شهريا، وهو الأمر الذى من المقرر أن يدر عائدا ضخما لشركة دمياط لتداول الحاويات والتى تعانى من هروب الخطوط الملاحية منها بسبب انخفاض الغاطس الخاص بها.

يأتى ذلك فى الوقت الذى توقعت فيه «دمياط لتداول الحاويات» تحقيق 600 ألف حاوية فقط خلال العام الحالى، ومن المنتظر أن تزيد تلك النسبة إلى قرابة 750 ألف حاوية حسب مصادر الشركة جراء اتخاذ الميرسك هذا القرار.