
يعكس حجم الأصوات التى حصل عليها المهندس ابراهيم محلب، وزير الاسكان والمجتمعات العمرانية، في اسبيان جريدة المال، عن افضل وزير في حكومة الدكتور حازم الببلاوي، نتائج رحلات الرجل المكوكية شمال وجنوب مصر منذ توليه المنصب، فليس من السهل ان يحصل وزير واحد بين 35 وزيرا على %50 من اصوات المشاركين مثلما فعلها «محلب».
وزير الإسكان الذي أكد في تصريحات سابقة لـ «المال»، أنه ليس مرشحا لخلافة الببلاوي في رئاسة الحكومة حاليا، ويصر الكثيرون علي اعتباره رئيس الوزراء المقبل، أو هكذا يأملون، ربما تدعم نظرة مجتمع الأعمال له من قرب وصوله لهذا المنصب.
%15 من المشاركين في الاستبيان، رأوا الأداء العام للحكومة غير جيد، وأكدوا عدم وجود وزير مميز بين اعضائها، وهي نسبة ليست بالضعيفة في ظل تفتت باقي اصوات المشاركين علي بقية الوزراء.
حصد هشام زعزوع، وزير السياحة المركز الثاني بـ %9 فقط، من اصوات المشاركين، رغم التحديات غير العادية التي واجهت نشاط السياحة علي مدار السنوات الثلاث الاخيرة، منذ اشتعال ثورة يناير، وتردي الوضع الامني بالبلاد.
ورغم التأييد الشاسع الذي تظهره تصريحات مجتمع الاعمال للفريق أول عبدالفتاح السيسي، فإنه حصد %7 فقط من اصوات المشاركين في الاستبيان، واحتل بها المركز الثالث في قائمة افضل وزراء حكومة الببلاوي، ما طرح تساؤلا مهما: هل ينظر مجتمع الاعمال للفريق السيسي علي انه احد وزراء الببلاوي؟ ام يرونه في وضع خاص بعيدا عن الحكومة؟ وللدقة، لم يضع الاستبيان اسماء وزراء بعينهم للمفاضلة فيما بينهم، وانما ترك المجال مفتوحا للمشاركين للاختيار بين جميع حاملي الحقائب الوزارية.
تقاسم كل من: اسامة صالح وزير الاستثمار، ونبيل فهمي وزير الخارجية، واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية المركز الرابع في استبيان «المال»، وحصل كل منهم علي %3 من اصوات المشاركين، وهي نسب تعكس التحديات التي تواجهها ملفات «الاستثمار»، و«العلاقات الخارجية»، و«الأمن».
ورغم الجولات الترويجية التي يقودها «صالح» داخليا وخارجيا، فإن الاستثمار المحلي والاجنبي مازال في موقف حرج بضغط من التحديات السياسية والامنية، ونفس الشىء يلاحق وزير الخارجية الذي واجه انقساما عالميا في توصيف ما حدث في 3 يوليو 2013، وهل هو ثورة ام انقلاب.
اما الاداء الامني فما يزال يشهد الكثير من علامات الاستفهام دون اجابات، وأيضا انتقادات.
في اخر القائمة، تشارك في المركز الخامس كل من: د. زياد بهاء الدين وزير التعاون الدولي، والمهندس عاطف حلمي وزير الاتصالات، والدكتور اشرف العربي وزير التخطيط بنسبة %2 لكل منهم، وفي المركز السادس جاء كل من: منير فخري عبدالنور وزير الصناعة والتجارة الخارجية، ود. مها الرباط وزيرة الصحة، ود. احمد البرعي وزير التضامن، ود. محمد ابو شادي وزير التموين.