المال – خاص :
تدرس وزارة البترول خطة طموحًا لزيادة قدرات استقبال وسعات التخزين بميناء الإسكندرية، ليسع كميات أكبر من المنتجات البترولية من أهمها البوتاجاز.
قال مسئول بالهيئة العامة للبترول فى تصريحات لـ«المال»، إن معدلات استهلاك المنتجات البترولية حاليًا تتعدى 36 مليون طن سنويًا، ومن المرتقب زيادتها لتصل إلى 40 مليون طن، خلال عامين، لذلك تدرس الوزارة إمكانية زيادة سعات التخزين والاستقبال بالموانئ.
وذكر المسئول أن الهيئة العامة للبترول، تستورد منتجات بقيمة تتراوح بين 950 مليون دولار و1.2 مليار دولار شهريًا، لتلبية الاحتياجات المحلية، ومن المخطط تخفيض الفاتورة من خلال تنفيذ سياسات تعمل على تخفيض وترشيد الدعم.
وأضاف المسئول أن سعة ميناء الإسكندرية لا تتعدى 19 ألف طن بوتاجاز يوميًا، ومن الممكن زيادة قدراته ومضاعفة تلك الكمية لتتعدى 38 ألف طن يوميًا.
وأشار إلى أن زيادة قدرات الموانئ وتطويرها تنعكس على سرعة حركة دخول الشحنات المستوردة، وتسلمها أو توريدها.
تدرس وزارة البترول خطة طموحًا لزيادة قدرات استقبال وسعات التخزين بميناء الإسكندرية، ليسع كميات أكبر من المنتجات البترولية من أهمها البوتاجاز.
قال مسئول بالهيئة العامة للبترول فى تصريحات لـ«المال»، إن معدلات استهلاك المنتجات البترولية حاليًا تتعدى 36 مليون طن سنويًا، ومن المرتقب زيادتها لتصل إلى 40 مليون طن، خلال عامين، لذلك تدرس الوزارة إمكانية زيادة سعات التخزين والاستقبال بالموانئ.
وذكر المسئول أن الهيئة العامة للبترول، تستورد منتجات بقيمة تتراوح بين 950 مليون دولار و1.2 مليار دولار شهريًا، لتلبية الاحتياجات المحلية، ومن المخطط تخفيض الفاتورة من خلال تنفيذ سياسات تعمل على تخفيض وترشيد الدعم.
وأضاف المسئول أن سعة ميناء الإسكندرية لا تتعدى 19 ألف طن بوتاجاز يوميًا، ومن الممكن زيادة قدراته ومضاعفة تلك الكمية لتتعدى 38 ألف طن يوميًا.
وأشار إلى أن زيادة قدرات الموانئ وتطويرها تنعكس على سرعة حركة دخول الشحنات المستوردة، وتسلمها أو توريدها.