محمد البعلي:
بعد فترة من ترقب الموقف والمتابعة عن بعد بدأت شركات التكنولوجيا المصرية في وضع أقدامها داخل السوق العراقي فإضافة إلي التقدم إلي مختلف المناقصات هناك نجحت أكثر من شركة في تأسيس شركات أو مكاتب لها ببغداد، فراية القابضة علي سبيل المثال قامت بتأسيس شركة لتوزيع تليفونات نوكيا المحمول في العراق وقالت ماجدة حبيب مديرة التسويق والاتصالات براية ان الشركة الجديدة مؤسسة بالتعاون بين راية وعائلة «البنية» العراقية وبنسبة %50 لكل منهما، وأضافت أن راية حصلت للشركة الجديدة علي موافقة من نوكيا العالمية لتكون وكيلها بالعراق.
أما «تلي تك» وكيل لوسنت تكنولوجي في مصر فقد أسست مكتبا في العراق في الأيام القليلة الماضية وقال طارق الحميلي رئيس «تلي تك» ان شركته تملك المكتب بشكل كامل ولكنها تبحث حاليا عروضاً من مستثمرين عراقيين للدخول كشركاء وتوسيع المكتب، وأضاف أن شركته لديها خطط واضحة للسوق العراقي متوقعاً ان تظهر أولي نتائج هذه الخطط في وقت قريب جداً، وكان حازم الشرباصي رئيس سيليكون 21 المتخصصة في توزيع معدات الشبكات قد أكد لـ «المال» ان شركته اتفقت بالفعل مع مستثمرين عراقيين لتأسيس مكتب للشركة ببغداد يساهم العراقيون في رأسماله.
من جهة أخري تقدمت شركة «نور» للتكنولوجيا المتقدمة إلي عدد من مناقصات الباطن لإقامة شبكات لنقل الصوت والبيانات ضمن المشروعات التي حصلت «بكتل».. الأمريكية علي عقودها بالعراق، وأوضح «باسل دلول» رئيس «نور» للتكنولوجيا ـ المسجلة كشركة أمريكية ويتركز نشاطها الأساسي بمصر ـ ان شركته تقدمت إلي هذه المناقصات ضمن كونسرتيوم تقوده شركة أمريكية لها سابق تعاون مع مؤسسات حكومية ولكنه رفض الافصاح عن اسم هذه الشركة مشيراً إلي أن ذلك يتطلب الحصول أولاً علي موافقتهم.
وأضاف دلول ان تنفيذ هذه المشروعات ـ في حال فاز الكونسرتيوم الذي تشارك فيه «نور» بأحدها ـ سيبدأ في أكتوبر القادم مشيراً إلي ان «نور» ربما تستعين بخبرات «المصرية للاتصالات» في عملية التنفيذ وكانت «بكتل» قد فازت بعقد في عملية اعمار العراق تبلغ قيمته 34.6 مليون دولار وقالت الوكالة الأمريكية للتنمية وقتها أنه قد يرتفع إلي 680 مليون دولار خلال 18 شهراً وأعلنت «بكتل» أكثر من مرة انها ستقوم بتنفيذ هذا العقد ـ الذي يشمل أعمالاً في البنية الأساسية ـ من خلال مقاولي الباطن.
وكان عدد من الشركات المصرية قد بدأ مؤخراً في التقدم لمناقصات إعادة إعمار العراق في مجال شبكات الاتصالات حيث تقدمت «أوراسكوم تليكوم» و«راية» القابضة إلي عدة مناقصات بينها مناقصة شبكات المحمول التي يتوقع البعض ان تكون من بين أكثر المشروعات ربحية في العراق.
بعد فترة من ترقب الموقف والمتابعة عن بعد بدأت شركات التكنولوجيا المصرية في وضع أقدامها داخل السوق العراقي فإضافة إلي التقدم إلي مختلف المناقصات هناك نجحت أكثر من شركة في تأسيس شركات أو مكاتب لها ببغداد، فراية القابضة علي سبيل المثال قامت بتأسيس شركة لتوزيع تليفونات نوكيا المحمول في العراق وقالت ماجدة حبيب مديرة التسويق والاتصالات براية ان الشركة الجديدة مؤسسة بالتعاون بين راية وعائلة «البنية» العراقية وبنسبة %50 لكل منهما، وأضافت أن راية حصلت للشركة الجديدة علي موافقة من نوكيا العالمية لتكون وكيلها بالعراق.
أما «تلي تك» وكيل لوسنت تكنولوجي في مصر فقد أسست مكتبا في العراق في الأيام القليلة الماضية وقال طارق الحميلي رئيس «تلي تك» ان شركته تملك المكتب بشكل كامل ولكنها تبحث حاليا عروضاً من مستثمرين عراقيين للدخول كشركاء وتوسيع المكتب، وأضاف أن شركته لديها خطط واضحة للسوق العراقي متوقعاً ان تظهر أولي نتائج هذه الخطط في وقت قريب جداً، وكان حازم الشرباصي رئيس سيليكون 21 المتخصصة في توزيع معدات الشبكات قد أكد لـ «المال» ان شركته اتفقت بالفعل مع مستثمرين عراقيين لتأسيس مكتب للشركة ببغداد يساهم العراقيون في رأسماله.
من جهة أخري تقدمت شركة «نور» للتكنولوجيا المتقدمة إلي عدد من مناقصات الباطن لإقامة شبكات لنقل الصوت والبيانات ضمن المشروعات التي حصلت «بكتل».. الأمريكية علي عقودها بالعراق، وأوضح «باسل دلول» رئيس «نور» للتكنولوجيا ـ المسجلة كشركة أمريكية ويتركز نشاطها الأساسي بمصر ـ ان شركته تقدمت إلي هذه المناقصات ضمن كونسرتيوم تقوده شركة أمريكية لها سابق تعاون مع مؤسسات حكومية ولكنه رفض الافصاح عن اسم هذه الشركة مشيراً إلي أن ذلك يتطلب الحصول أولاً علي موافقتهم.
وأضاف دلول ان تنفيذ هذه المشروعات ـ في حال فاز الكونسرتيوم الذي تشارك فيه «نور» بأحدها ـ سيبدأ في أكتوبر القادم مشيراً إلي ان «نور» ربما تستعين بخبرات «المصرية للاتصالات» في عملية التنفيذ وكانت «بكتل» قد فازت بعقد في عملية اعمار العراق تبلغ قيمته 34.6 مليون دولار وقالت الوكالة الأمريكية للتنمية وقتها أنه قد يرتفع إلي 680 مليون دولار خلال 18 شهراً وأعلنت «بكتل» أكثر من مرة انها ستقوم بتنفيذ هذا العقد ـ الذي يشمل أعمالاً في البنية الأساسية ـ من خلال مقاولي الباطن.
وكان عدد من الشركات المصرية قد بدأ مؤخراً في التقدم لمناقصات إعادة إعمار العراق في مجال شبكات الاتصالات حيث تقدمت «أوراسكوم تليكوم» و«راية» القابضة إلي عدة مناقصات بينها مناقصة شبكات المحمول التي يتوقع البعض ان تكون من بين أكثر المشروعات ربحية في العراق.