أحمد رضوان:
بدأت السوق الموازية المتعاملة في الدولار الأمريكي في الانتعاش مرة أخري وشهد متوسط سعر صرف الدولار فيها ارتفاعاً ملحوظاً علي مدار الأسبوعين الماضيين بعد أن نمت تعاملاتها بشكل واضح في الشهرين السابقين.
فوصل سعر صرف الدولار إلي 647 قرشاً واستقر متوسط سعره عند 642 قرشاً خلال الأسبوع الماضي وذلك علي الرغم من ارتفاع الاحتياطي العام من العملة الأمريكية لدي البنوك إلي 2.7 مليار دولار طبقاً لاحصاءات البنك المركزي نتيجة لتفعيل قرار الحكومة بتوريد %75 من الحصيلة الدولارية وكذلك العائدات الضخمة من السياحة العربية خلال هذه الفترة تحديداً وتركزت أسباب هذا الارتفاع المفاجئ لسعر صرف الدولار في السوق الموازية في وجود شبهة مضاربة واضحة من البنوك علي الدولار الأمريكي واستغلال ارتفاع الاحتياطي الموجود لدي بعضها في هذه المضاربة تحسباً لتقلبات سعر الصرف في الفترة القادمة خاصة بعد أن تتوقف عائدات السياحة العربية مما أدي إلي وجود فجوة بين العرض والطلب أثر في النهاية علي اللجوء مرة أخري إلي السوق الموازية لتغطية الطلبات الزائدة من العملة الأمريكية خاصة من المستوردين.
وتركز السبب الثاني في أن بعض المستثمرين الأجانب وجدوا صعوبة بالغة في الخروج من السوق وتحويل تعاملاتهم إلي الدولار الأمريكي مما انعكس علي ارتفاع سعر الدولار مرة أخري في السوق الموازية.
وأوضح جلال الجوادي مدير إدارة الرقابة علي النقد بالبنك المركزي سابقا أن السبب الرئيسي وراء عودة الانتعاش مرة أخري في السوق غير الرسمية هو ربط سعر شركات الصرافة بالسعر المعلن بأحد البنوك وأضاف أن قوي العرض والطلب هي المتحكم الرئيسي في تحديد أسعار الصرف في أي سوق حرة ولكن ربط أسعار شركات الصرافة مع البنوك أثر علي قوة العرض والطلب بالشركات فلم يعد هذا السعر يعبر بجدية عن حجم الطلب أو كمية المعروض وطالما مازال هذا الربط قائما فسوف تستمر السوق الخفية في التعامل حتي لو كان الفارق بين السعر الرسمي والسعر غير الرسمي طفيفاً نسبياً.
في حين نفي إبراهيم الكفراوي مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية ببنك كريديه ليونيه أن تكون هناك أية صعوبات في خروج المستثمرين الأجانب لأن هناك قرارات ملزمة باسترداد النقود تحكم هذه التعاملات.
وأضاف الكفراوي أن هناك حالة من الاستقرار في أسعار صرف الدولار علي مستوي البنوك المختلفة مدعومة بارتفاع نسبة الاحتياطي لديها فاستقر سعره عند معدل 616 قرشاً للشراء، 619 قرشاً للبيع ولم يشهد هذا السعر أية طفرات طوال الأسبوع الماضي تتناسب مع الارتفاع الواضح في متوسط السعر في السوق الموازية وشهدت أسعار صرف اليورو بعض الارتفاع في بداية تعاملات الأسبوع فوصل متوسط سعر صرفه إلي 701 قرش للشراء، 705 قروش للبيع بفعل ارتفاع العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار حيث وصل سعر اليورو إلي 1.1555 دولار بداية الأسبوع ولكنه انخفض تدريجياً حتي استقر نهاية الأسبوع عند مستوي 1.1280 دولار مما دفع العملة الموحدة إلي الانخفاض قليلاً مقابل الجنيه المصري ووصل متوسط سعر صرفها نهاية الأسبوع إلي 699 قرشاً للشراء، 703 قروش للبيع.
وعن نسبة السيولة المتاحة بالجنيه المصري في السوق يوضح الكفراوي أنه في بداية الأسبوع كانت هناك نسبة عالية من السيولة وظهر ذلك بوضوح علي متوسط أسعار الفائدة علي الجنيه والتي تراوحت بين %7، %8، وارتفعت نهاية الأسبوع إلي %11 بفعل طلبات البنك المركزي الأربعاء الماضي.
بدأت السوق الموازية المتعاملة في الدولار الأمريكي في الانتعاش مرة أخري وشهد متوسط سعر صرف الدولار فيها ارتفاعاً ملحوظاً علي مدار الأسبوعين الماضيين بعد أن نمت تعاملاتها بشكل واضح في الشهرين السابقين.
فوصل سعر صرف الدولار إلي 647 قرشاً واستقر متوسط سعره عند 642 قرشاً خلال الأسبوع الماضي وذلك علي الرغم من ارتفاع الاحتياطي العام من العملة الأمريكية لدي البنوك إلي 2.7 مليار دولار طبقاً لاحصاءات البنك المركزي نتيجة لتفعيل قرار الحكومة بتوريد %75 من الحصيلة الدولارية وكذلك العائدات الضخمة من السياحة العربية خلال هذه الفترة تحديداً وتركزت أسباب هذا الارتفاع المفاجئ لسعر صرف الدولار في السوق الموازية في وجود شبهة مضاربة واضحة من البنوك علي الدولار الأمريكي واستغلال ارتفاع الاحتياطي الموجود لدي بعضها في هذه المضاربة تحسباً لتقلبات سعر الصرف في الفترة القادمة خاصة بعد أن تتوقف عائدات السياحة العربية مما أدي إلي وجود فجوة بين العرض والطلب أثر في النهاية علي اللجوء مرة أخري إلي السوق الموازية لتغطية الطلبات الزائدة من العملة الأمريكية خاصة من المستوردين.
وتركز السبب الثاني في أن بعض المستثمرين الأجانب وجدوا صعوبة بالغة في الخروج من السوق وتحويل تعاملاتهم إلي الدولار الأمريكي مما انعكس علي ارتفاع سعر الدولار مرة أخري في السوق الموازية.
وأوضح جلال الجوادي مدير إدارة الرقابة علي النقد بالبنك المركزي سابقا أن السبب الرئيسي وراء عودة الانتعاش مرة أخري في السوق غير الرسمية هو ربط سعر شركات الصرافة بالسعر المعلن بأحد البنوك وأضاف أن قوي العرض والطلب هي المتحكم الرئيسي في تحديد أسعار الصرف في أي سوق حرة ولكن ربط أسعار شركات الصرافة مع البنوك أثر علي قوة العرض والطلب بالشركات فلم يعد هذا السعر يعبر بجدية عن حجم الطلب أو كمية المعروض وطالما مازال هذا الربط قائما فسوف تستمر السوق الخفية في التعامل حتي لو كان الفارق بين السعر الرسمي والسعر غير الرسمي طفيفاً نسبياً.
في حين نفي إبراهيم الكفراوي مساعد مدير غرفة المعاملات الدولية ببنك كريديه ليونيه أن تكون هناك أية صعوبات في خروج المستثمرين الأجانب لأن هناك قرارات ملزمة باسترداد النقود تحكم هذه التعاملات.
وأضاف الكفراوي أن هناك حالة من الاستقرار في أسعار صرف الدولار علي مستوي البنوك المختلفة مدعومة بارتفاع نسبة الاحتياطي لديها فاستقر سعره عند معدل 616 قرشاً للشراء، 619 قرشاً للبيع ولم يشهد هذا السعر أية طفرات طوال الأسبوع الماضي تتناسب مع الارتفاع الواضح في متوسط السعر في السوق الموازية وشهدت أسعار صرف اليورو بعض الارتفاع في بداية تعاملات الأسبوع فوصل متوسط سعر صرفه إلي 701 قرش للشراء، 705 قروش للبيع بفعل ارتفاع العملة الأوروبية الموحدة مقابل الدولار حيث وصل سعر اليورو إلي 1.1555 دولار بداية الأسبوع ولكنه انخفض تدريجياً حتي استقر نهاية الأسبوع عند مستوي 1.1280 دولار مما دفع العملة الموحدة إلي الانخفاض قليلاً مقابل الجنيه المصري ووصل متوسط سعر صرفها نهاية الأسبوع إلي 699 قرشاً للشراء، 703 قروش للبيع.
وعن نسبة السيولة المتاحة بالجنيه المصري في السوق يوضح الكفراوي أنه في بداية الأسبوع كانت هناك نسبة عالية من السيولة وظهر ذلك بوضوح علي متوسط أسعار الفائدة علي الجنيه والتي تراوحت بين %7، %8، وارتفعت نهاية الأسبوع إلي %11 بفعل طلبات البنك المركزي الأربعاء الماضي.