شريف عيسى:
قال أحمد إمام المتحدث الإعلامى لحزب مصر القوية، إنه في الوقت الذي أعلن فيه عن طرح تعديلات دستورية، وبالرغم من أن خيارنا في حزب مصر القوية مشاركة الشعب في استدعائه للتصويت بـ"لا" على مشروع التعديلات، التي جاءت صادمة لطموح شعب قدم تضحيات جسام للفوز بمكتسبات ثورته, إلا أن العقلية القمعية التي تقود البلاد تأبى إلا أن تستمع لصوت واحد يرضيها ويحقق لها ما تريد الفوز به قمعا وبطشا.. بحسب قوله.
وتابع إمام فى تصريحات صحفية له: "اذا قامت السلطة التي تؤمن الميادين لمسيرات، وتدشن المؤتمرات واللافتات لحملة "نعم", فإذا بها تستكثر على شباب حزبنا أن ينصهروا بين أهالينا للتبصير برأينا في التعديلات الدستورية, فتقوم بإلقاء القبض الباطل على هؤلاء الشباب، التي تنحصر جريمتهم لإي أنهم صدقوا السلطة في أن هناك خيار ديمقراطي للشعب يعمل فيه بإراداته واختياره.
وأوضح أن كل ذلك يجعل من أمر مشاركتنا في عملية الاستفتاء مع ذلك البطش محل مراجعة وإعادة تقييم، بحسب قوله.
قال أحمد إمام المتحدث الإعلامى لحزب مصر القوية، إنه في الوقت الذي أعلن فيه عن طرح تعديلات دستورية، وبالرغم من أن خيارنا في حزب مصر القوية مشاركة الشعب في استدعائه للتصويت بـ"لا" على مشروع التعديلات، التي جاءت صادمة لطموح شعب قدم تضحيات جسام للفوز بمكتسبات ثورته, إلا أن العقلية القمعية التي تقود البلاد تأبى إلا أن تستمع لصوت واحد يرضيها ويحقق لها ما تريد الفوز به قمعا وبطشا.. بحسب قوله.
وتابع إمام فى تصريحات صحفية له: "اذا قامت السلطة التي تؤمن الميادين لمسيرات، وتدشن المؤتمرات واللافتات لحملة "نعم", فإذا بها تستكثر على شباب حزبنا أن ينصهروا بين أهالينا للتبصير برأينا في التعديلات الدستورية, فتقوم بإلقاء القبض الباطل على هؤلاء الشباب، التي تنحصر جريمتهم لإي أنهم صدقوا السلطة في أن هناك خيار ديمقراطي للشعب يعمل فيه بإراداته واختياره.
وأوضح أن كل ذلك يجعل من أمر مشاركتنا في عملية الاستفتاء مع ذلك البطش محل مراجعة وإعادة تقييم، بحسب قوله.