المال - خاص:
تدرس وزارة التجارة الخارجية حاليا إمكانية الدخول في مشروعات مشتركة مع المنتجين الأوروبيين لزهور القطف وذلك كأسلوب جديد يرتقي بالمنتج المصري علي غرار النجاح الكبير الذي حققته كينيا وزيمبابواي من خلال تشجيع الاستثمارات الأوروبية وبخاصة هولندا وألمانيا في بيزنس قطف الزهور.
وقال سعيد قاسم رئيس جهاز التمثيل التجاري في تصريحات خاصة لـ «المال» أن نسبة النمو في صادرات مصر من الزهور إلي هولندا مثلا لا تتماشي مطلقاً مع الأمكانيات المتاحة داخل السوق الهولندي حيث ارتفعت الصادرات المصرية من زهور القطف لهولندا من 132 ألف دولار إلي 225 ألف دولار عام 2002 في حين أن إجمالي واردات هولندا فقط من الزهور يصل إلي 31 مليون دولار هو ما يعادل %53 من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من تلك الزهور التي تبلغ 2,7 مليار دولار سنوياً.
وأشار قاسم إلي أن القاهرة قررت المشاركة سنوياً في المعارض الدولية المتخصصة في الزهور في هولندا وأوروبا خاصة معرض Hortifai الدولي للزهور والذي يخلق رؤية للمنتج المصري والمصدر المصري حول الاحتياجات الحقيقية للسوق الأوروبي من الزهور من حيث النوع والسعر والجودة، مضيفاً أن الاستثمار مع الاتحاد الأوروبي في ذلك البيزنس سوف يمنح المنتج والمصدر المصري أساليب إنتاج وتقنيات زراعية حديثة ومواكبة للتطورات المتلاحقة في ذلك المجال.
تدرس وزارة التجارة الخارجية حاليا إمكانية الدخول في مشروعات مشتركة مع المنتجين الأوروبيين لزهور القطف وذلك كأسلوب جديد يرتقي بالمنتج المصري علي غرار النجاح الكبير الذي حققته كينيا وزيمبابواي من خلال تشجيع الاستثمارات الأوروبية وبخاصة هولندا وألمانيا في بيزنس قطف الزهور.
وقال سعيد قاسم رئيس جهاز التمثيل التجاري في تصريحات خاصة لـ «المال» أن نسبة النمو في صادرات مصر من الزهور إلي هولندا مثلا لا تتماشي مطلقاً مع الأمكانيات المتاحة داخل السوق الهولندي حيث ارتفعت الصادرات المصرية من زهور القطف لهولندا من 132 ألف دولار إلي 225 ألف دولار عام 2002 في حين أن إجمالي واردات هولندا فقط من الزهور يصل إلي 31 مليون دولار هو ما يعادل %53 من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من تلك الزهور التي تبلغ 2,7 مليار دولار سنوياً.
وأشار قاسم إلي أن القاهرة قررت المشاركة سنوياً في المعارض الدولية المتخصصة في الزهور في هولندا وأوروبا خاصة معرض Hortifai الدولي للزهور والذي يخلق رؤية للمنتج المصري والمصدر المصري حول الاحتياجات الحقيقية للسوق الأوروبي من الزهور من حيث النوع والسعر والجودة، مضيفاً أن الاستثمار مع الاتحاد الأوروبي في ذلك البيزنس سوف يمنح المنتج والمصدر المصري أساليب إنتاج وتقنيات زراعية حديثة ومواكبة للتطورات المتلاحقة في ذلك المجال.