إعداد ـ خالد بدر الدين :
تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية انخفاض أسعار القطن هذا العام رغم أنه سجل ثالث أفضل أداء بين السلع الخام خلال العام الماضى، وذلك بسبب أن الصين صاحبة أكبر استهلاك للقطن تعتزم التوقف عن تخزين محصولها المحلى الذى يقدر بأكثر من نصف المخزون العالمى من القطن.
وذكرت وكالة بلومبرج أن حكومة بكين تعتزم دعم منتجى القطن هذا العام وتغيير سياستها السابقة التى كانت تدعم الأسعار بتخزين محصول القطن لرفع أسعاره، مما سيؤثر على أسعار العقود الآجلة للقطن فى بورصة نيويورك والتى ارتفعت بحوالى %12 خلال العام الماضى ليسجل ثالث أكبر ارتفاع على مؤشر S &P GSCI لـ24 سلعة.
ويقول شينج جى، محلل أسواق القطن بشركة سينكوتون كوم، إن حكومة الصين بدأت تشترى القطن المحلى منذ عام 2011 بسبب انكماش أسعار القطن الذى جعل من العسير على منتجى القطن المحليين بيع محاصيلهم.
وأدت سياسة تخزين القطن المحلى فى الصين الى انتعاش سوق القطن العالمية السنوات الثلاث الماضية، ولكن تغيير هذه السياسة اعتبارا من العام الحالى سيجعل سوق القطن تعود مرة أخرى لسياسة العرض والطلب، لاسيما أن أسعار العقود الآجلة تسليم مارس بلغت 84 سنتا للرطل فى نهاية العام الماضى فى بورصة ICE الأمريكية.
وتؤكد وزارة الزراعة الأمريكية أن الصين لديها مخزون يقدر بحوالى 12.5 مليون طن خلال موسم 2014/2013 أو ما يعادل %59 من الإجمالى العالمى لمحصول القطن، حيث اشترت الصين خلال العام الماضى أكثر من 4.7 مليون طن، مما سيؤدى الى تزايد الضغوط على أسعار القطن وانخفاضها مع تزايد الدعم والانتاج فى الصين.
وتتوقع جمعية القطن الهندية أيضا ارتفاع انتاج القطن فى الهند الى حوالى 37.9 مليون بالة هذا العام، بينما سيتوقف الاستهلاك عند 30 مليون بالة فقط، مما يعنى أن هناك فائضا يقدر بحوالى 7.9 مليون بالة، وذلك بفضل غزارة الأمطار المتوقعة هذا العام التى ستؤدى الى ارتفاع محاصيل القطن.
وذكرت وكالة بلومبرج أن غزارة الأمطار ستؤدى الى زيادة محصول الفدان بحوالى %10 هذا العام بالمقارنة بموسم 2013/2012 الذى تعرض لفترات جفاف طويلة.
ومع ذلك فإن انتاج القطن على مستوى العالم من المتوقع أن يتراجع الى 25.6 مليون طن هذا الموسم بانخفاض 1.2 مليون طن عن الموسم الماضى، وذلك لأن مساحة القطن المزروعة انخفضت بحوالى مليون هكتار عن الموسم الماضى لتصل الى 32.8 مليون هكتار.
ويتوقع مجلس القطن العالمى ارتفاع استهلاك القطن على مستوى العالم الى 23.8 مليون طن خلال موسم 2014/2013 بزيادة %2 على الموسم الماضى، كما أن استهلاك القطن خلال موسم 2015/2014 من المتوقع أن يرتفع أكثر وأكثر بحوالى %3 ليصل الى 24.6 مليون طن.
ومن المتوقع أن يقل استهلاك القطن فى الصين خلال الموسمين الحالى والمقبل عن معدل استهلاكه خلال المواسم الأربعة الماضية ليقل الى 8 ملايين طن فى موسم 2014/2013 والى 7.8 مليون طن فى موسم 2015/2014، وإن كان استهلاك القطن فى الهند وباكستان سيرتفع خلال هذين الموسمين.
وتؤكد جمعية القطن الهندية أن استهلاك الهند من القطن فى موسم 2014/2013 سيرتفع الى 5.1 مليون طن بنسبة زيادة %12 على متوسط 4.5 مليون طن خلال المواسم الأربعة الماضية، كما أنه سيزيد بحوالى %7 خلال موسم 2015/2014 بالمقارنة بالموسم الحالى الذى توقف عند 5.5 مليون طن. أما باكستان التى بلغ متوسط استهلاكها خلال المواسم الأربعة الماضية 2.3 مليون طن فإنه من المتوقع أن يرتفع استهلاكها خلال موسم 2014/2013 بحوالى %8 بزيادة على المتوسط ليصل الى 2.5 مليون طن ثم يزيد أيضا الى 2.6 مليون طن فى موسم 2015/2014.
تتوقع وزارة الزراعة الأمريكية انخفاض أسعار القطن هذا العام رغم أنه سجل ثالث أفضل أداء بين السلع الخام خلال العام الماضى، وذلك بسبب أن الصين صاحبة أكبر استهلاك للقطن تعتزم التوقف عن تخزين محصولها المحلى الذى يقدر بأكثر من نصف المخزون العالمى من القطن.
وذكرت وكالة بلومبرج أن حكومة بكين تعتزم دعم منتجى القطن هذا العام وتغيير سياستها السابقة التى كانت تدعم الأسعار بتخزين محصول القطن لرفع أسعاره، مما سيؤثر على أسعار العقود الآجلة للقطن فى بورصة نيويورك والتى ارتفعت بحوالى %12 خلال العام الماضى ليسجل ثالث أكبر ارتفاع على مؤشر S &P GSCI لـ24 سلعة.
ويقول شينج جى، محلل أسواق القطن بشركة سينكوتون كوم، إن حكومة الصين بدأت تشترى القطن المحلى منذ عام 2011 بسبب انكماش أسعار القطن الذى جعل من العسير على منتجى القطن المحليين بيع محاصيلهم.
وأدت سياسة تخزين القطن المحلى فى الصين الى انتعاش سوق القطن العالمية السنوات الثلاث الماضية، ولكن تغيير هذه السياسة اعتبارا من العام الحالى سيجعل سوق القطن تعود مرة أخرى لسياسة العرض والطلب، لاسيما أن أسعار العقود الآجلة تسليم مارس بلغت 84 سنتا للرطل فى نهاية العام الماضى فى بورصة ICE الأمريكية.
وتؤكد وزارة الزراعة الأمريكية أن الصين لديها مخزون يقدر بحوالى 12.5 مليون طن خلال موسم 2014/2013 أو ما يعادل %59 من الإجمالى العالمى لمحصول القطن، حيث اشترت الصين خلال العام الماضى أكثر من 4.7 مليون طن، مما سيؤدى الى تزايد الضغوط على أسعار القطن وانخفاضها مع تزايد الدعم والانتاج فى الصين.
وتتوقع جمعية القطن الهندية أيضا ارتفاع انتاج القطن فى الهند الى حوالى 37.9 مليون بالة هذا العام، بينما سيتوقف الاستهلاك عند 30 مليون بالة فقط، مما يعنى أن هناك فائضا يقدر بحوالى 7.9 مليون بالة، وذلك بفضل غزارة الأمطار المتوقعة هذا العام التى ستؤدى الى ارتفاع محاصيل القطن.
وذكرت وكالة بلومبرج أن غزارة الأمطار ستؤدى الى زيادة محصول الفدان بحوالى %10 هذا العام بالمقارنة بموسم 2013/2012 الذى تعرض لفترات جفاف طويلة.
ومع ذلك فإن انتاج القطن على مستوى العالم من المتوقع أن يتراجع الى 25.6 مليون طن هذا الموسم بانخفاض 1.2 مليون طن عن الموسم الماضى، وذلك لأن مساحة القطن المزروعة انخفضت بحوالى مليون هكتار عن الموسم الماضى لتصل الى 32.8 مليون هكتار.
ويتوقع مجلس القطن العالمى ارتفاع استهلاك القطن على مستوى العالم الى 23.8 مليون طن خلال موسم 2014/2013 بزيادة %2 على الموسم الماضى، كما أن استهلاك القطن خلال موسم 2015/2014 من المتوقع أن يرتفع أكثر وأكثر بحوالى %3 ليصل الى 24.6 مليون طن.
ومن المتوقع أن يقل استهلاك القطن فى الصين خلال الموسمين الحالى والمقبل عن معدل استهلاكه خلال المواسم الأربعة الماضية ليقل الى 8 ملايين طن فى موسم 2014/2013 والى 7.8 مليون طن فى موسم 2015/2014، وإن كان استهلاك القطن فى الهند وباكستان سيرتفع خلال هذين الموسمين.
وتؤكد جمعية القطن الهندية أن استهلاك الهند من القطن فى موسم 2014/2013 سيرتفع الى 5.1 مليون طن بنسبة زيادة %12 على متوسط 4.5 مليون طن خلال المواسم الأربعة الماضية، كما أنه سيزيد بحوالى %7 خلال موسم 2015/2014 بالمقارنة بالموسم الحالى الذى توقف عند 5.5 مليون طن. أما باكستان التى بلغ متوسط استهلاكها خلال المواسم الأربعة الماضية 2.3 مليون طن فإنه من المتوقع أن يرتفع استهلاكها خلال موسم 2014/2013 بحوالى %8 بزيادة على المتوسط ليصل الى 2.5 مليون طن ثم يزيد أيضا الى 2.6 مليون طن فى موسم 2015/2014.