البورصة المصرية تغلق جلسة الأربعاء على أداء متباين بحجم تداولات 812 مليون جنيه

أداء متباين فى ختام الجلسة بدفع مبيعات أجنبية

أغلقتالبورصةالمصرية تعاملات جلسة الأربعاء على أداء متباين لمؤشراتها، وسط اتجاه بيعي للأجانب وحجم تداولات 812 مليون جنيه على الأسهم.

وهبط المؤشر الرئيسي في البورصة المصرية “EGX30” بنسبة 0.11% عند 9969 نقطة، بينما صعد “EGX70” للأسهم المتوسطة بنسبة 0.88%، ليسجل 1870 نقطة، فى حين صعد المؤشر الأوسع نطاقًا ”EGX100” بنسبة 0.66% مسجلا 2760 نقطة.

وبلغت قيم التداول علىالأسهمفقط حوالي 812 مليون جنيه تقريبًا، واتجه المصريون والعرب للشراء، بينما اتجه الأجانب للبيع، وفقًا لإجماليات التداول المنشورة على شاشة البورصة.

وتأرجح أداء معظم الأسهم المتداولة بين اللونين الأحمر والأخضر، إذ صعد 76 سهمًا من إجمالي 187 متداولة، بينما هبط 44 ، وبقي 67 دون تغيير.

وتوقع محللون فنيون فى وقت سابق ظهور بعض مؤشرات الضعف في الاتجاه الهابط بالبورصة المصرية، في إشارة إلى اقتراب الدخول في رحلة تصحيح صاعدة قصيرة الأجل تسمح بتنفيذ بعض المتاجرات السريعة وتقود السوق لمستويات مقاومة مهمة بالقرب من 10300 إلى 10600 نقطة.

محللون : البورصة المصرية تتجه للهبوط بسبب التأخر فى قرارات التحفيز

البورصة المصرية
البورصة المصرية

وقال محمود عطا، مدير الاستثمار بشركةيونيفرسال لتداول الأوراق المالية، إن تراجعات البورصة المصرية خلال الجلسات الأخيرة تعود إلى التأخر في إصدار قرارات تحفيزية لسوق المال، إلى جانب موجة الهبوط التي تشهدها الأسواق العالمية مع قرب اجتماع الفيدرالي الأمريكي، وتوقعات رفع الفائدة بالبنوك المركزية من جديد.

وأكد مدير الاستثمار في “يونيفرسال” أن بعض وثائق صناديق الاستثمار بدأت في عمليات استردادية ترقبا لإغلاق المراكز المالية لها، والتي تنتهي في 30 يونيو الجاري.

وتوقع عطا أن يعيد المؤشر الرئيسي التجربة على مناطق 9800 نقطة، ثم معاودة الصعود مرة أخرى بالقرب من مستوى المقاومة 10200 نقطة.

ورجح أن يعيد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة التجربة على منطقة الدعم الأقرب 1800 نقطة، ثم الصعود مرة أخرى قرابة مستوى 1880 نقطة على الأجل القصير.

بدوره، قال أحمد أبو اليزيد، رئيس قسم التحليل الفني بشركة “عكاظ” لتداول الأوراق المالية، إن السوق شهدت ارتدادا على المدى القصير لاستهداف مستوى الدعم الأقرب 9900 إلى 10000 نقطة.

وتوقع أبو اليزيد أن يشهد المؤشر الرئيسي ارتدادا على المدى القصير لاستهداف مستوى المقاومة التالي 10300 نقطة، موضحا أنه حال اختراق المستوى الأخير فإنه يستهدف منطقة المقاومة 10600.

وأوضح أن المؤشر السبعيني أغلق على تراجع بالتزامن مع اختبار منطقة المقاومة 1900 نقطة، مؤكدا أن أولى الإشارات الإيجابية للمؤشر تتمثل في اختراق المنطقة المذكورة ثم الوصول إلى 2000-2200 نقطة.

ونصح أبو اليزيد المتعاملين بتوفير السيولة في المحافظ واستغلال الارتدادات في المتاجرة السريعة.