أسعار النفط العالمية تصعد الثلاثاء مع تفاقم نقص المعروض

ارتفع سعر خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 96 سنتا أي 0.8%

ارتفعت أسعار النفط بنحو دولار واحد في أسواق النفط العالمية خلال معاملات متقلبة اليوم الثلاثاء إذ فاق أثر نقص المعروض العالمي المخاوف من تضرر الطلب على الوقود بسبب حالة ركود وفرض قيود جديدة لاحتواء انتشار فيروس كوورنا المستجد "كوفيد-19" في الصين، حسبما ذكرت وكالة رويترز.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط 96 سنتا، أي 0.8%، إلى 121.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 0634 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.05 دولار، أي 0.9%، إلى 123.32 دولار للبرميل.

وتفاقم نقص المعروض العالمي بانخفاض الصادرات من ليبيا وسط أزمة سياسية أثرت على الإنتاج والموانئ، في حين يواجه منتجون آخرون من تحالف أوبك+ صعوبات في الوفاء بحصص الإنتاج وتواجه روسيا حظرا على نفطها بسبب غزوها لأوكرانيا.

وتترقب السوق بيانات معهد البترول الأمريكي عن المخزونات المنتظر صدورها يوم الثلاثاء وبيانات إدارة معلومات الطاقة غدا الأربعاء لمعرفة إلى أي درجة وصل نقص الإمدادات في السوق.

مخاوف حيال الطلب في الصين

وقال كبير المحللين في شركة فوجيتومي للأوراق المالية، كازوهيكو سايتو، إن "قيود مكافحة الوباء الجديدة في شنغهاي أثارت مخاوف حيال الطلب في الصين".

وأضاف: "لكن الخسائر كبحتها توقعات بأن نقص المعروض العالمي سيستمر مع طلب أمريكي قوي على الوقود وزيادة بطيئة في إنتاج الخام من جانب أوبك+"

وعادت مدينتا شنغهاي وبكين إلى حالة التأهب في مواجهة كوفيد-19 الخميس الماضي بعد أن فرضت أجزاء من شنغهاي، أكبر مركز اقتصادي في الصين، قيود إغلاق جديدة وأعلنت المدينة عن جولة من الاختبارات الجماعية لملايين السكان.

وقالت محللة أبحاث السلع الأولية في "كوتاك للأوراق المالية"، مادهافي ميهتا: "كنا قد بدأنا نتفاءل للتو حيال الطلب الصيني مع رفع القيود في شنغهاي وبكين، ويمثل أحدث تحرك لإغلاق مناطق معينة في شنغهاي لإجراء فحوص شاملة تذكيرا بعدم تغير سياسة الصين فيما يتعلق بـ(كوفيد)".

وأضافت: "إذا استمرت في استخدام القيود للحد من انتشاره، فقد يتأثر النشاط الاقتصادي".

وارتفعت واردات الصين من النفط الخام نحو 12% في مايو، لكن المصافي لا تزال تكافح ارتفاع المخزونات في ظل عمليات الإغلاق وتباطؤ الاقتصاد الذي أثر في الطلب على الوقود الشهر الماضي.