محمد عبدالرحمن:
مع انتشار مواقع الانترنت كانت المعادلة التي يحلم بها اصحاب هذه المواقع هي «اطلق موقعا متميزا يقدم خدمات مجانية، ليجذب جمهورا كبيرا، فيطلب المعلنون مساحات لعرض سلعهم عبر موقعك الناجح» ولكن جاءت رياح الانترنت بما لا يشتهي اصحاب بيزنس الدوت كوم.
فالحال يؤكد الان ان الاعلانات خصوصا للمواقع المتوسطة والصغيرة، لم تعد مصدرا للدخل بالشكل الذي يساعدها علي الاستمرار والتحديث اليومي وعدم الاتجاه لتقديم خدمات مدفوعة الاجر، ورغم الزيادة المطردة في عدد المستخدمين خصوصا بعد استقرار خدمة الانترنت المجاني الا ان الامر لم يتحسن كثيرا.. اللهم إلا للبوابات الضخمة وبالتالي بدأت المواقع تلجأ الي وسائل اخري لتعويض النفقات.. اهمها الاعلان عن ارقام انترنت مجاني وربط دخول الموقع ُفي الكثير من الاحيان أو الحصول علي خدماته باستخدام رقم محدد، الا ان هذه الوسيلة ايضا لم تحقق النجاح المنتظر في ظل الظروف الاقتصادية المضطربة في السوق عموما وفي بيزنس الدوت كوم خصوصا، ومع ظهور وسائل جديدة لانعاش الاعلانات عبر الويب رصدت «المال» حالة من الارتياب لدي المعلنين بالاضافة العاملين في نفس المجال حول الضوابط اللازمة لمراقبة هذه العملية، وتبدأ بتحذير يطلقه مروان جبريل ــ مدير تطوير البرمجيات بشركة النزهة لتكنولوجيا المعلومات ــ يركز فيه علي وسيلة دفع جديدة قائلا:
كانت العادة ان يدفع المعلن ثمن وضع اعلانه علي الموقع في صورة مبلغ معين خلال فترة زمنية محددة، ولكن الجديد الان ان يتم الحساب علي اساس عدد الزيارات أو HITS التي يقوم بها زوار الموقع للمساحة الاعلانية فمثلا يتم دفع مبلغ مالي محدد بعد تحقيق 30 ألف زيارة أيا كانت المدة .
ويضيف جبريل ان هذه الوسيلة يجب ان تتسم بالشفافية لانه يمكن التلاعب فيها بحيث يقوم بعض الاشخاص بالدخول علي الـ Banner بشكل مكثف لتحقيق الـ Hits في وقت اسرع لتحصيل المقابل والضمان الوحيد هو الاطلاع علي قائمة IPS للتأكد من عدم تكرار الدخول من عدد قليل من الاجهزة وللاسف فإن معظم المواقع تعترض علي تقديم هذا التقرير .
وعن اسلوب Email Shots يري مروان انه اسلوب اعلاني فاشل رغم انتشاره مؤخرا وذلك بسبب تعدد الشركات التي تعمل بها بشكل اصبح يطارد المستخدم ويؤثر علي تنظيم هذه العملية فأحيانا يصل للمستخدم اكثر من ايميل اعلاني في عدة ساعات مما يجعل المستخدم يضيق بها خصوصا مع عشوائية المضمون الذي لا يناسب الكثيرين في معظم الاحيان كما ان هذه العملية ايضا تعاني من غياب الضوابط، فالشركة تقول لك سأرسل 30 ألف ايميل في مصر مثلا ولكن من الذي يضمن عدم وجود ايميلات مغلقة ولا يفتحها اصحابها وهي ايضا عملية غير قانونية لان اصحاب البريد الالكتروني التابع للهوتمايل لا يصح ان يستقبلوا ايميلات اعلانية الا من الهوتمايل وهو ما لا يحدث بالطبع مما يجعل الايميل عبئا علي صاحبه.
من جانبه يشير احمد امام المدير التنفيذي لشركة Egypt Info التي تدير بوابة أم الدنيا الي وجود فارق كبير بين الاعلان عبر النت في الخارج وفي مصر، فحتي الان لم يقتنع المعلنون بأهمية رصد جزء من ميزانية التسويق للاعلان عبر الويب رغم المميزات المتاحة امامهم، وبالتالي باتت هذه الوسيلة متاحة فقط لاصحاب الدوت كوم بمعني ان المواقع تتبادل الـ Banners بدون مقابل بهدف جذب الزوار لكسب اية اضافات للموقع بعدما تأكد ان المكسب المادي لم يعد سهلا.
وعن فكرة الدفع مقابل الـ Hits يري انها افضل بكثير من النظام التقليدي ويطالب ايضا بوجود ضوابط رغم صعوبة تزوير الارقام علي ارض الواقع خصوصا لو كان الاتفاق علي ْعدد هائل من الـ Hits .
ويوضح ايمن نور الدين ــ مدير بوابة ايجبتي» ــ وجود وسيلة اخري للدفع اقل فعالية وهي الحساب علي المشاهدة اي عدد زوار الموقع نفسه علي اعتبار انهم شاهدوا الاعلان دون التطرق الي دخول المستخدم عليه أم لا؟ بالتالي ّهناك العديد من الوسائل لتنظيم العملية الاعلانية الالكترونية ولكن حتي الان لايزال المعلنون يفضلون الوسائل التقليدية.
والمفارقة ان هذا الامر ينطبق علي اصحاب الاعمال الالكترونية ايضا فمثلا لو اراد صاحب موقع جديد الاعلان عن نفسه فهل الافضل له جريدة مطبوعة يكون من الضروري ان يتحمس القاريء لها ويحتفظ بالعنوان أم يضع اعلانا عن الموقع يتيح للمستخدم دخوله بضغطة علي الماوس، بالاضافة لفارق السعر طبعا، ونفس الشيء بالنسبة لمنتجات الكمبيوتر والبرمجيات والشركات العاملة في مجال البيع عن بعد، ويضيف سببا اخر لعزوف المعلنين عن الاعلان عبر الويب وهو ان معظم مستخدمي النت من الشباب الفاقدين للقدرة الشرائية بحكم اعمارهم ومعظمهم لايزال يدرس أو في بداية حياته ولكن هؤلاء الشباب سيصبحون بعد فترة مسئولين عن اسرهم وبالتالي قد يتحسن الوضع عندما تترسخ الخدمة مثلما حدث مع مستخدمي المحمول.
وعن استفادة ايجيبتي من زوارها والمسجلين علي البريد الالكتروني يقول: هذه الاستفادة لم تتحقق حتي الان لان كل المساحات مشغولة باعلانات المواقع التابعة للبوابة، أما الايميلات فيتم استخدامها ايضا للاعلان عن خدمات البوابة، وبالتالي يجب عدم ارهاق المستخدم باعلاناتنا واعلانات الاخرين حتي لا يفقد الثقة فيما يأتيه من ايجبيتي وقد يتغير هذا الوضع مع اقناع المعلنين بأهمية الويب بشكل يدفعنا لاستبدال هذه الاستراتيجية.
وعن اسلوب ارسال الايميلات يري ايمن نور الدين انه قد يأتي بنتيجة عكسية اذا لم نستأذن المستخدم قبل ان نرسل له اعلاناتنا.
علي العكس تماما جاء رأي طارق امين المدير الاقليمي لشركة Connect Ads احدي شركات مجموعة لينك دوت نت فهو يري ان لينك استطاعت الاستفادة من اعلانات الويب بشكل متميز خصوصا بعد عملية الاندماج في العام الماضي، والاسباب كلها تؤكد ان البوابات الضخمة هي التي تلعب جيدا في هذا السوق ويقول: ان المعلن الان يبحث عن الموقع صاحب الخبرة والانتشار الذي يكون قد وصل له قبل ان يقنعه اصحاب الموقع بذلك، اي ان الموقع الناجح تأتيه الاعلانات ولا يذهب اليها، ونظرا للخبرة الطويلة لشركة لينك وتعدد مواقعها وانتشارها في كل الدول العربية عبر بوابة Msn Arabia فإن المعلن يكون علي ثقة من انه سيستفيد من الاموال التي دفعها في هذا الاعلان، وسبب اخر يطرحه طارق أمين وهو أن خبراء لينك في هذا المجال يطلعون اولا بأول علي المعايير التي تحكم هذا السوق في الخارج والجديد فيه والاستفادة منها بشكل يلائم المستخدم المصري والعربي وبالتالي لم يعد الاعتماد فقط علي الاعلان التقليدي عبر الـ Banner اعلي واسفل وعلي شمال الصفحة، بل بدأنا نري علي المواقع العربية الكبيرة اعلانات متحركة فالاعلان عن سيارة مثلا يكون من خلال سيارة تظهر مع انتهاء تحميل الصفحة الرئيسية للموقع ليراها المستخدم ويمكنه ايقافها اذا اراد قبل ا نتهاء الثواني التي يتم عرضها فيها، وتتعدد الوسائل بهذا الشكل الذي يخدم السلعة ولا يضايق المستخدم وبالتالي علي المواقع التي تشكو ندرة الاعلانات ان تجدد من خدماتها في هذا الصدد.
أخيرا يبدو ان هذا السوق في حاجة الان لوكالات متخصصة مثل تلك التي تعمل في الاعلانات الصحفية والمتخصصة بحيث تكون هذه الوكالات هي حلقة الوصل بين المواقع والمعلنين علي اعتبار ان معظم المواقع المصرية صغيرة بشكل لا يتيح امامها تكوين فريق عمل قادر علي جلب الاعلانات.
مع انتشار مواقع الانترنت كانت المعادلة التي يحلم بها اصحاب هذه المواقع هي «اطلق موقعا متميزا يقدم خدمات مجانية، ليجذب جمهورا كبيرا، فيطلب المعلنون مساحات لعرض سلعهم عبر موقعك الناجح» ولكن جاءت رياح الانترنت بما لا يشتهي اصحاب بيزنس الدوت كوم.
فالحال يؤكد الان ان الاعلانات خصوصا للمواقع المتوسطة والصغيرة، لم تعد مصدرا للدخل بالشكل الذي يساعدها علي الاستمرار والتحديث اليومي وعدم الاتجاه لتقديم خدمات مدفوعة الاجر، ورغم الزيادة المطردة في عدد المستخدمين خصوصا بعد استقرار خدمة الانترنت المجاني الا ان الامر لم يتحسن كثيرا.. اللهم إلا للبوابات الضخمة وبالتالي بدأت المواقع تلجأ الي وسائل اخري لتعويض النفقات.. اهمها الاعلان عن ارقام انترنت مجاني وربط دخول الموقع ُفي الكثير من الاحيان أو الحصول علي خدماته باستخدام رقم محدد، الا ان هذه الوسيلة ايضا لم تحقق النجاح المنتظر في ظل الظروف الاقتصادية المضطربة في السوق عموما وفي بيزنس الدوت كوم خصوصا، ومع ظهور وسائل جديدة لانعاش الاعلانات عبر الويب رصدت «المال» حالة من الارتياب لدي المعلنين بالاضافة العاملين في نفس المجال حول الضوابط اللازمة لمراقبة هذه العملية، وتبدأ بتحذير يطلقه مروان جبريل ــ مدير تطوير البرمجيات بشركة النزهة لتكنولوجيا المعلومات ــ يركز فيه علي وسيلة دفع جديدة قائلا:
كانت العادة ان يدفع المعلن ثمن وضع اعلانه علي الموقع في صورة مبلغ معين خلال فترة زمنية محددة، ولكن الجديد الان ان يتم الحساب علي اساس عدد الزيارات أو HITS التي يقوم بها زوار الموقع للمساحة الاعلانية فمثلا يتم دفع مبلغ مالي محدد بعد تحقيق 30 ألف زيارة أيا كانت المدة .
ويضيف جبريل ان هذه الوسيلة يجب ان تتسم بالشفافية لانه يمكن التلاعب فيها بحيث يقوم بعض الاشخاص بالدخول علي الـ Banner بشكل مكثف لتحقيق الـ Hits في وقت اسرع لتحصيل المقابل والضمان الوحيد هو الاطلاع علي قائمة IPS للتأكد من عدم تكرار الدخول من عدد قليل من الاجهزة وللاسف فإن معظم المواقع تعترض علي تقديم هذا التقرير .
وعن اسلوب Email Shots يري مروان انه اسلوب اعلاني فاشل رغم انتشاره مؤخرا وذلك بسبب تعدد الشركات التي تعمل بها بشكل اصبح يطارد المستخدم ويؤثر علي تنظيم هذه العملية فأحيانا يصل للمستخدم اكثر من ايميل اعلاني في عدة ساعات مما يجعل المستخدم يضيق بها خصوصا مع عشوائية المضمون الذي لا يناسب الكثيرين في معظم الاحيان كما ان هذه العملية ايضا تعاني من غياب الضوابط، فالشركة تقول لك سأرسل 30 ألف ايميل في مصر مثلا ولكن من الذي يضمن عدم وجود ايميلات مغلقة ولا يفتحها اصحابها وهي ايضا عملية غير قانونية لان اصحاب البريد الالكتروني التابع للهوتمايل لا يصح ان يستقبلوا ايميلات اعلانية الا من الهوتمايل وهو ما لا يحدث بالطبع مما يجعل الايميل عبئا علي صاحبه.
من جانبه يشير احمد امام المدير التنفيذي لشركة Egypt Info التي تدير بوابة أم الدنيا الي وجود فارق كبير بين الاعلان عبر النت في الخارج وفي مصر، فحتي الان لم يقتنع المعلنون بأهمية رصد جزء من ميزانية التسويق للاعلان عبر الويب رغم المميزات المتاحة امامهم، وبالتالي باتت هذه الوسيلة متاحة فقط لاصحاب الدوت كوم بمعني ان المواقع تتبادل الـ Banners بدون مقابل بهدف جذب الزوار لكسب اية اضافات للموقع بعدما تأكد ان المكسب المادي لم يعد سهلا.
وعن فكرة الدفع مقابل الـ Hits يري انها افضل بكثير من النظام التقليدي ويطالب ايضا بوجود ضوابط رغم صعوبة تزوير الارقام علي ارض الواقع خصوصا لو كان الاتفاق علي ْعدد هائل من الـ Hits .
ويوضح ايمن نور الدين ــ مدير بوابة ايجبتي» ــ وجود وسيلة اخري للدفع اقل فعالية وهي الحساب علي المشاهدة اي عدد زوار الموقع نفسه علي اعتبار انهم شاهدوا الاعلان دون التطرق الي دخول المستخدم عليه أم لا؟ بالتالي ّهناك العديد من الوسائل لتنظيم العملية الاعلانية الالكترونية ولكن حتي الان لايزال المعلنون يفضلون الوسائل التقليدية.
والمفارقة ان هذا الامر ينطبق علي اصحاب الاعمال الالكترونية ايضا فمثلا لو اراد صاحب موقع جديد الاعلان عن نفسه فهل الافضل له جريدة مطبوعة يكون من الضروري ان يتحمس القاريء لها ويحتفظ بالعنوان أم يضع اعلانا عن الموقع يتيح للمستخدم دخوله بضغطة علي الماوس، بالاضافة لفارق السعر طبعا، ونفس الشيء بالنسبة لمنتجات الكمبيوتر والبرمجيات والشركات العاملة في مجال البيع عن بعد، ويضيف سببا اخر لعزوف المعلنين عن الاعلان عبر الويب وهو ان معظم مستخدمي النت من الشباب الفاقدين للقدرة الشرائية بحكم اعمارهم ومعظمهم لايزال يدرس أو في بداية حياته ولكن هؤلاء الشباب سيصبحون بعد فترة مسئولين عن اسرهم وبالتالي قد يتحسن الوضع عندما تترسخ الخدمة مثلما حدث مع مستخدمي المحمول.
وعن استفادة ايجيبتي من زوارها والمسجلين علي البريد الالكتروني يقول: هذه الاستفادة لم تتحقق حتي الان لان كل المساحات مشغولة باعلانات المواقع التابعة للبوابة، أما الايميلات فيتم استخدامها ايضا للاعلان عن خدمات البوابة، وبالتالي يجب عدم ارهاق المستخدم باعلاناتنا واعلانات الاخرين حتي لا يفقد الثقة فيما يأتيه من ايجبيتي وقد يتغير هذا الوضع مع اقناع المعلنين بأهمية الويب بشكل يدفعنا لاستبدال هذه الاستراتيجية.
وعن اسلوب ارسال الايميلات يري ايمن نور الدين انه قد يأتي بنتيجة عكسية اذا لم نستأذن المستخدم قبل ان نرسل له اعلاناتنا.
علي العكس تماما جاء رأي طارق امين المدير الاقليمي لشركة Connect Ads احدي شركات مجموعة لينك دوت نت فهو يري ان لينك استطاعت الاستفادة من اعلانات الويب بشكل متميز خصوصا بعد عملية الاندماج في العام الماضي، والاسباب كلها تؤكد ان البوابات الضخمة هي التي تلعب جيدا في هذا السوق ويقول: ان المعلن الان يبحث عن الموقع صاحب الخبرة والانتشار الذي يكون قد وصل له قبل ان يقنعه اصحاب الموقع بذلك، اي ان الموقع الناجح تأتيه الاعلانات ولا يذهب اليها، ونظرا للخبرة الطويلة لشركة لينك وتعدد مواقعها وانتشارها في كل الدول العربية عبر بوابة Msn Arabia فإن المعلن يكون علي ثقة من انه سيستفيد من الاموال التي دفعها في هذا الاعلان، وسبب اخر يطرحه طارق أمين وهو أن خبراء لينك في هذا المجال يطلعون اولا بأول علي المعايير التي تحكم هذا السوق في الخارج والجديد فيه والاستفادة منها بشكل يلائم المستخدم المصري والعربي وبالتالي لم يعد الاعتماد فقط علي الاعلان التقليدي عبر الـ Banner اعلي واسفل وعلي شمال الصفحة، بل بدأنا نري علي المواقع العربية الكبيرة اعلانات متحركة فالاعلان عن سيارة مثلا يكون من خلال سيارة تظهر مع انتهاء تحميل الصفحة الرئيسية للموقع ليراها المستخدم ويمكنه ايقافها اذا اراد قبل ا نتهاء الثواني التي يتم عرضها فيها، وتتعدد الوسائل بهذا الشكل الذي يخدم السلعة ولا يضايق المستخدم وبالتالي علي المواقع التي تشكو ندرة الاعلانات ان تجدد من خدماتها في هذا الصدد.
أخيرا يبدو ان هذا السوق في حاجة الان لوكالات متخصصة مثل تلك التي تعمل في الاعلانات الصحفية والمتخصصة بحيث تكون هذه الوكالات هي حلقة الوصل بين المواقع والمعلنين علي اعتبار ان معظم المواقع المصرية صغيرة بشكل لا يتيح امامها تكوين فريق عمل قادر علي جلب الاعلانات.