رغم الدعاية المكثفة التي سبقت وصاحبت معرض «أوتوماك أخبار اليوم»، إلا أنه لم يلق ما كان متوقعا من الإقبال الجماهيري، سواء من رجال الأعمال أو من الشباب والجمهور، وهو ما انعكس في حالة المبيعات والتعاقدات أو حتي الاتفاقات الشفهية.. فقد ألقت الحالة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة الآن بظلالها علي السوق.. وعلي حركة المعرض خاصة في الجزء الخاص بشركات قطع غيار السيارات وهو ما أرجعه محمد سيد أحد عارضي شركة المعصراني لقطع غيار السيارات إلي عدم كفاية الدعاية للمعرض، وتنظيمه بشكل غير جيد، بينما قال بدران عبد المنعم وكيل الشركة المصرية الإيطالية لمعدات الأفران أن المعرض لم يلق رواجا لدي أعداد كبيرة من رجال الأعمال نظراً للحالة الاقتصادية التي يعاني منها الناس حاليا، إلي جانب أن توقيت المعرض جاء غير مناسب لتزامنه مع بداية الصيف والذي يعتبر موسم اجازات رجال الأعمال، مما أثر بشكل كبير علي أعداد الزائرين الجادين في التعاقد.
محمد إبراهيم مندوب مبيعات بشركة «كول» التركية لقطع غيار سيارات مجموعة شركات فيات أفيكو جروب يقول إن أهم أسباب ضعف الإقبال علي المعرض تمثلت في تغيير الموقع، والهبوط الحاد في سوق قطع الغيار وعدم تحديد موعد مناسب.
ويضيف إبراهيم إن هناك 15 شركة جديدة تدخل مصر لأول مرة جاءت إلي المعرض للبحث عن وكلاء، ولكنها تجد الوكلاء الجادين للتعاقد معهم، وهذا يعد نتيجة طبيعية لضعف السوق، وعدم وجود أعداد كبيرة من الزائرين.
السيد هينري ميشيل مدير شركة «TELEFORM » الإيطالية التركية المشتركة المتخصصة في صناعة السوست والسبور الالمونيوم والبنس يقول أن الشركة تبحث بجدية عن وكيل لها في مصر الأول في تركيا بنسبة %35 من حجم السوق التركي ــ علي حد قوله ــ أما في الأسواق الأوروبية فنسبتها %30 وفي إيران وسوريا %5 من حجم السوق وتتمني الدخول في السوق المصري نظراً لأنه من أهم الأسواق المصرية والشرق أوسطية.
أما عن رأيه في المعرض فقال إنه ضم العديد من شركات قطع الغيار والكماليات ممن يقومون ببيع نفس المنتجات وكان يجب مراعاة ذلك من قبل منظمي المعرض.
أما عن أسباب تواجده طول فترة المعرض علي الرغم من ضعف الإقبال من المستثمرين فقال إنه كان مهتما بتعريف الجمهور البسيط بالشركة ويأتي التواجد في السوق في المرحلة القادمة.
المهندس هشام الستتريسي مدير بالشركة العربية للتنمية قطع غيار السيارات يقول إن المعرض هذا العام لم يصل إلي الشكل المطلوب من الدعاية كما في الأعوام السابقة بل أنه شهد تواجداً من العديد من الشركات الأجنبية ولم تحصل علي حصتها في التعارف مع الناس نتيجة لضعف الإعلان عن المعرض والحالة العامة التي تعاني منها المنطقة.
ومن جانبه يقول كريم السيد مدير المعرض المسئول: إن معظم هذه الآراء يجب الأخذ بها ويضيف: ولكنني أري أن موضوع عدم وجود الدعاية الكافية ليس له أي مصداقية بدليل أننا قمنا بحملات دعاية مكثفة قبل المعرض بثلاثة شهور في جريدة «أخبار اليوم» بواقع صفحة كاملة أسبوعيا بجانب جميع الجرائد والمجلات المتخصصة في مجال قطع الغيار والسيارات.
وقد وصل حجم الانفاق علي حملة الدعاية إلي أكثر من مليون جنيه في شتي الصحف المتخصصة كما تم الاعلان عن المعرض عن طريق اتحاد الصناعات الذي كان له دور كبير في وجود أعداد كبيرة من الزائرين المتخصصين.
وقد قامت الشركة بطباعة أكثر من 20 ألف دعوة، منها 10 آلاف دعوة لرجال الأعمال، و10 آلاف أخري عامة كما وزعنا علي كل مشترك حوالي 200 دعوة لرجال الأعمال و500 دعوة للزائر العادي بخلاف تذاكر الدخول وأعتقد أن هذا العدد كاف جداً لمعرض يستمر 5 أيام فقط.
أما بخصوص مشكلة التنظيم فالزائر المصري يهتم في المقام الأول بزيارة السيارات وكان يجب علينا أن نقوم بوضع الاكسسوار وقطع الغيار في البداية ووسط السيارات حتي لا يضيع هذا الجانب من المعروضات.
وعن مسألة الصفقات فهي ليست مسئوليتنا ورغم ذلك قمنا بإرسال فاكس للمشاركين نطلب منهم ارسال بيانات عن الشركات التي يريدون مخاطبتها وأرسلنا دعوات لهذه الشركات وليس ذنبنا أنهم لم ينجحوا في إتمام الصفقات.
أما المشكلة الرئيسية والجادة فهي مشكلة التكييف وهذه حقيقة ولم تشكو منها كل القاعات بعض القاعات فقط هي وجهت شكواها لنا بالفعل، وحاولنا مراعاة ذلك في القاعات القديمة ونضع في حسابنا ألا تكون موجودة في السنوات المقبلة.
محمد إبراهيم مندوب مبيعات بشركة «كول» التركية لقطع غيار سيارات مجموعة شركات فيات أفيكو جروب يقول إن أهم أسباب ضعف الإقبال علي المعرض تمثلت في تغيير الموقع، والهبوط الحاد في سوق قطع الغيار وعدم تحديد موعد مناسب.
ويضيف إبراهيم إن هناك 15 شركة جديدة تدخل مصر لأول مرة جاءت إلي المعرض للبحث عن وكلاء، ولكنها تجد الوكلاء الجادين للتعاقد معهم، وهذا يعد نتيجة طبيعية لضعف السوق، وعدم وجود أعداد كبيرة من الزائرين.
السيد هينري ميشيل مدير شركة «TELEFORM » الإيطالية التركية المشتركة المتخصصة في صناعة السوست والسبور الالمونيوم والبنس يقول أن الشركة تبحث بجدية عن وكيل لها في مصر الأول في تركيا بنسبة %35 من حجم السوق التركي ــ علي حد قوله ــ أما في الأسواق الأوروبية فنسبتها %30 وفي إيران وسوريا %5 من حجم السوق وتتمني الدخول في السوق المصري نظراً لأنه من أهم الأسواق المصرية والشرق أوسطية.
أما عن رأيه في المعرض فقال إنه ضم العديد من شركات قطع الغيار والكماليات ممن يقومون ببيع نفس المنتجات وكان يجب مراعاة ذلك من قبل منظمي المعرض.
أما عن أسباب تواجده طول فترة المعرض علي الرغم من ضعف الإقبال من المستثمرين فقال إنه كان مهتما بتعريف الجمهور البسيط بالشركة ويأتي التواجد في السوق في المرحلة القادمة.
المهندس هشام الستتريسي مدير بالشركة العربية للتنمية قطع غيار السيارات يقول إن المعرض هذا العام لم يصل إلي الشكل المطلوب من الدعاية كما في الأعوام السابقة بل أنه شهد تواجداً من العديد من الشركات الأجنبية ولم تحصل علي حصتها في التعارف مع الناس نتيجة لضعف الإعلان عن المعرض والحالة العامة التي تعاني منها المنطقة.
ومن جانبه يقول كريم السيد مدير المعرض المسئول: إن معظم هذه الآراء يجب الأخذ بها ويضيف: ولكنني أري أن موضوع عدم وجود الدعاية الكافية ليس له أي مصداقية بدليل أننا قمنا بحملات دعاية مكثفة قبل المعرض بثلاثة شهور في جريدة «أخبار اليوم» بواقع صفحة كاملة أسبوعيا بجانب جميع الجرائد والمجلات المتخصصة في مجال قطع الغيار والسيارات.
وقد وصل حجم الانفاق علي حملة الدعاية إلي أكثر من مليون جنيه في شتي الصحف المتخصصة كما تم الاعلان عن المعرض عن طريق اتحاد الصناعات الذي كان له دور كبير في وجود أعداد كبيرة من الزائرين المتخصصين.
وقد قامت الشركة بطباعة أكثر من 20 ألف دعوة، منها 10 آلاف دعوة لرجال الأعمال، و10 آلاف أخري عامة كما وزعنا علي كل مشترك حوالي 200 دعوة لرجال الأعمال و500 دعوة للزائر العادي بخلاف تذاكر الدخول وأعتقد أن هذا العدد كاف جداً لمعرض يستمر 5 أيام فقط.
أما بخصوص مشكلة التنظيم فالزائر المصري يهتم في المقام الأول بزيارة السيارات وكان يجب علينا أن نقوم بوضع الاكسسوار وقطع الغيار في البداية ووسط السيارات حتي لا يضيع هذا الجانب من المعروضات.
وعن مسألة الصفقات فهي ليست مسئوليتنا ورغم ذلك قمنا بإرسال فاكس للمشاركين نطلب منهم ارسال بيانات عن الشركات التي يريدون مخاطبتها وأرسلنا دعوات لهذه الشركات وليس ذنبنا أنهم لم ينجحوا في إتمام الصفقات.
أما المشكلة الرئيسية والجادة فهي مشكلة التكييف وهذه حقيقة ولم تشكو منها كل القاعات بعض القاعات فقط هي وجهت شكواها لنا بالفعل، وحاولنا مراعاة ذلك في القاعات القديمة ونضع في حسابنا ألا تكون موجودة في السنوات المقبلة.