المال ـ خاص:
يعود مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة إلي فتح ملف تغيير القيادات المصرفية الذي كان قد أرجئ البت فيه خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث يدرس المجلس حالياً ترشيحات نحو 11 شخصية مصرفية لشغل مناصب القيادة في 6 بنوك بعد أن نجح عبدالرحمن بركة في اقتناص منصب الرئاسة في بنك مصر رومانيا دون منافسين.. ولتكن هذه الخطوة هي باكورة التغييرات المرتقبة.
أما البنوك الباقية التي تنتظر التغيير فيتقدمها البنك المصري المتحد الذي علمت »المال« أن رئيسه اختار المبادرة بالاستقالة قبل التغيير الذي كان يضع اسم سيف الله قطري في مقدمة القيادات المصرفية المستهدفة وحتي الآن فإن السباق علي خلافة قطري يتسم بالمنافسة الضارية ليس بالنسبة للمرشحين فيما بينهما، ولكن بالنسبة للتزكيات التي تقدمها تقارير الجهات الرقابية إلي المجلس.
ويأتي خلف »المصرف المتحد« من حيث سخونة المنافسة علي كرسي الرئاسة لبنك مصر الدولي، حيث من المنتظر أن تنتهي مدة رئاسة الدكتور بهاء حلمي مطلع الشهر المقبل ولن يتم التجديد له.. ويتنافس علي خلافته كل من حاتم صادق نائبه، والدكتور كمال سرور ـ العضو المنتدب للبنك ـ ويقتحم حلبة هذه المنافسة محمد أوزالب الذي عاد مجدداً إلي مجلس إدارة البنك منذ أسبوعين ممثلاً لبنك مصر داخل المجلس.
أما المفاجأة التي تعد واحدة من العيار الثقيل التي ينتظر أن تفجرها ترشيحات المجلس طرح بنك قناة السويس ضمن بورصة التغيرات في مناصب القيادة العليا.. بالرغم من أن قيادة البنك ظلت محتجبة عن الأضواء منذ فترة.. إلا أن اسم مصطفي حبلص ـ رئيس هذا البنك ـ طرح اسمه بين ترشيحات التغيير التي يدرسها المجلس.
ومن بين البنوك التي تنتظر تغييرات مشابهة البنك الوطني المصري الذي يغيب عنه المهندس عادل عزي.. وكذلك البنك الوطني للتنمية الذي يرأسه زكي العرابي، بينما يتعرض بنك مصر اكستريور لتغيير محدود في صفوف القيادة العليا يشمل أحد القيادات دون الرئيس والذي ترشحه مداولات المجلس لشغل منصب قيادي في أحد البنوك السابقة.
يذكر أن »المال« كانت قد سبقت في عددها الثاني إلي الكشف عن حركة التغيير المنتظرة، وأشارت إلي أن تأجيلها قد يحدث بسبب الأوضاع الإقليمية إلا أنها واقعة لا محالة.
يعود مجلس الوزراء خلال الأيام القليلة المقبلة إلي فتح ملف تغيير القيادات المصرفية الذي كان قد أرجئ البت فيه خلال الأشهر الأربعة الماضية، حيث يدرس المجلس حالياً ترشيحات نحو 11 شخصية مصرفية لشغل مناصب القيادة في 6 بنوك بعد أن نجح عبدالرحمن بركة في اقتناص منصب الرئاسة في بنك مصر رومانيا دون منافسين.. ولتكن هذه الخطوة هي باكورة التغييرات المرتقبة.
أما البنوك الباقية التي تنتظر التغيير فيتقدمها البنك المصري المتحد الذي علمت »المال« أن رئيسه اختار المبادرة بالاستقالة قبل التغيير الذي كان يضع اسم سيف الله قطري في مقدمة القيادات المصرفية المستهدفة وحتي الآن فإن السباق علي خلافة قطري يتسم بالمنافسة الضارية ليس بالنسبة للمرشحين فيما بينهما، ولكن بالنسبة للتزكيات التي تقدمها تقارير الجهات الرقابية إلي المجلس.
ويأتي خلف »المصرف المتحد« من حيث سخونة المنافسة علي كرسي الرئاسة لبنك مصر الدولي، حيث من المنتظر أن تنتهي مدة رئاسة الدكتور بهاء حلمي مطلع الشهر المقبل ولن يتم التجديد له.. ويتنافس علي خلافته كل من حاتم صادق نائبه، والدكتور كمال سرور ـ العضو المنتدب للبنك ـ ويقتحم حلبة هذه المنافسة محمد أوزالب الذي عاد مجدداً إلي مجلس إدارة البنك منذ أسبوعين ممثلاً لبنك مصر داخل المجلس.
أما المفاجأة التي تعد واحدة من العيار الثقيل التي ينتظر أن تفجرها ترشيحات المجلس طرح بنك قناة السويس ضمن بورصة التغيرات في مناصب القيادة العليا.. بالرغم من أن قيادة البنك ظلت محتجبة عن الأضواء منذ فترة.. إلا أن اسم مصطفي حبلص ـ رئيس هذا البنك ـ طرح اسمه بين ترشيحات التغيير التي يدرسها المجلس.
ومن بين البنوك التي تنتظر تغييرات مشابهة البنك الوطني المصري الذي يغيب عنه المهندس عادل عزي.. وكذلك البنك الوطني للتنمية الذي يرأسه زكي العرابي، بينما يتعرض بنك مصر اكستريور لتغيير محدود في صفوف القيادة العليا يشمل أحد القيادات دون الرئيس والذي ترشحه مداولات المجلس لشغل منصب قيادي في أحد البنوك السابقة.
يذكر أن »المال« كانت قد سبقت في عددها الثاني إلي الكشف عن حركة التغيير المنتظرة، وأشارت إلي أن تأجيلها قد يحدث بسبب الأوضاع الإقليمية إلا أنها واقعة لا محالة.