افتتحت شركة «سمارت لتكنولوجيا التعليم» فرعًا لها فى دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف تقديم خدمات التعليم الذكى لمختلف المؤسسات التعليمية والمدارس الخاصة بمختلف مراحلها خلال الفترة المقبلة، وبذلك تزيد أماكن تواجدها فى الخارج إلى 9 أسواق.
وقال أحمد الليثى، رئيس الشركة لـ«المال» إن تلك الخطوة تأتى ضمن الخطة التوسعية لـ«سمارت لتكنولوجيا التعليم» فى الانتشار والعمل على توطين تكنولوجيا التعليم عن بعد فى مختلف الدول الخارجية، موضحا أن شركته تقدم خدماتها حاليا فى 9 دول هى “ سلطنة عمان والجزائر، والسعودية، والسودان، وإندونيسيا، وكينيا، والعراق واليمن و الإمارات”.
وأضاف أن شركته تمكنت خلال الفترة الماضية من رفع الطاقة الاستيعابية لمنصاتها التعليمية لتتجاوز نحو 3 ملايين مستخدم، تزامنًا مع تزايد معدلات الإقبال على منصات التعليم الذكى من قبل المؤسسات التعليمية فى مصر وبعض الدول الخارجية.
وأشار إلى أن الفرع الجديد لـ«سمارت لتكنولوجيا التعليم» من المرتقب أن يبدأ عمله رسميًا بداية من الشهر المقبل على أن يتم إتاحة خدمات المنصات التعليمية للطلاب والمؤسسات التعليمية فى الإمارات، موضحا أنه من المخطط أيضًا إجراء مباحثات مع بعض الجهات الحكومية فى الإمارات بهدف التعاون المشترك فى مجال توطين تكنولوجيا التعليم الذكى خلال الفترة المقبلة.
وكشف عن مستهدفات شركته التى تسير نحو الاستحواذ على أكبر حصة سوقية من مستقبلى ومقدمى خدمات التعليم الذكى فى الإمارات من خلال التعاون المشترك مع مختلف المدارس الخاصة والمؤسسات التعليمية الحكومية على أن يتم تزويدها بخدمات حلول التعليم الإلكترونى خلال الفترة المقبلة.
وتابع: “مهام عمل الفرع الجديد ليست مقتصرة على تقديم خدمات التعليم الذكى للمؤسسات التعليمية والمدارس فى الإمارات بل يشمل أيضًا توطين مشروع التحول الرقمى فى مختلف القطاعات من بينها الأعمال الإدارية، بجانب تطوير المنظومة التعليمية بها”.
وبحسب التقرير الصادر عن مؤسسة «We are social» المتخصصة فى أبحاث الإنترنت، تمركزت “الإمارات” فى المرتبة العاشرة عالميًا فى استخدام منصات التعليم الذكى بنسبة %53.6 من إجمالى عدد مستخدمى شبكات الإنترنت خلال أبريل الماضى.
ويعتمد تقرير «We are social» على حساب متوسط عدد المستخدمين لمنصات التعليم عن بعد يوميًا، من إجمالى عدد مستخدمى الإنترنت الذين تتراوح أعمارهم من 16 إلى64 عاما.