أيمن عبد الحفيظ:
علي استحياء بدأت شركات المقاولات المصرية البحث عن دور من الباطن في مشروعات إعادة إعمار العراق وبدأت تشارك في المؤتمرات التي تعقدها شركة بكتل الامريكية وآخرها المؤتمر الذي عقدته بالعاصمة الانجليزية لندن وحضره من مصر المهندس أحمد أمين ممثلاً عن الشركة القومية القابضة للتشييد والبناء والمهندس اسامة شوقي مهندساً عن شركة «المقاولون العرب» ومن بيوت الخبرة الهندسية الاستشارية د. ممدوح حمزة .
تقول مهندسة ليلي المغربي ـ عضو مجلس التشييد المصري والعضو المنتدب لشركة مصر لمعلومات البناء والتشييد التي عادت مؤخراً بعد حضور مؤتمر «بكتل» أن شركات المقاولات لا تزال أمامها فرصة الدخول من الباطن في عمليات إعمار العراق بما تمتاز به من موقع جغرافي قريب من مواقع العمليات كما أن سابقة الاعمال لعدد من شركات المقاولات المصرية تؤهلها بكفاءة للقيام بذلك ويمكن أيضاً تصدير العمالة المدربة والمهندسين ومدراء المشروعات إلا أن الشركات المصرية ستواجه بمنافسة شديدة من الشركات التركية بما تملكه من إمكانيات وقدرات علي المنافسة بتخفيض الاسعار وعمالتها المدربة وجودة مخرجاتها، كما أن إجراءات خروجها من تركيا أسهل كثيراً من نظيرتها المصرية التي لا تزال تعاني من بعض المعوقات في تصدير المقاولات علي رأسها خطابات الضمان وإرتفاع مصروفاتها التي تتراوح بين %5,3 من قيمة المشروع .
تضيف مهندسة ليلي المغربي أن الشركات المصرية الجادة في بحثها عن دور في إعمار العراق عليها أن تفتح قنوات إتصال مع الجميع ليس فقط شركة بكتل الامريكية ولكن هناك مثلاً شركة عراقية حصلت علي عقد للقيام بمشروعات إعادة بناء الكباري والجسور في انحاء العراق وهو مشروع ضخم جداً يمكن أن تحصل الشركات المصرية علي دور فيه وأن تكون من باطن الباطن وهي فرصة ليست بالقليلة، فلابد أن نقوم باتصالات بجميع الشركات العالمية والمواقع المهمة وأن نستغل كون مصر البلد الوحيد التي لديها خدمة الانترنت المجاني حتي نكون علي دراسة بما يستحدث يومياً علي أهم المواقع التي لها علاقة بعمليات الإعمار، وهناك بليل لأهم المواقع الالكترونية التي لا يمكن أن تخرج عنها خطوات الاشتراك والتسجيل في كل ما يتصل بالعمل في العراق ويؤكد العضو المنتدب لشركة مصر لمعلومات البناء علي شدة المنافسة بين الشركات علي عقود إعمار العراق، فحتي الآن بلغ عدد الشركات المهتمة والتي قامت بتسجيل نفسها علي موقع شركة بكتل 4348 شركة تمثل 72 بلداً، كان علي رأسهم الشركات الامريكية بـ 2826 شركة ثم الشركات البريطانية 326 شركة وثالثها الشركات التركية وعددها 22 شركة ثم الايطالية 80 شركة فالهندية 78 شركة وبعدها جاءت الشركات الاسترالية بـ 77 شركة ثم 72 شركة من اسبانيا و 68 من كندا و 54 من بولندا أما الشركات الباقية وعددها 645 فهي موزعة علي 63 دولة بمتوسط 10 شركات من كل دولة .
من جهته يري مهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب» أن كل شركة تسعي للحصول علي حصة من عمليات إعمارالعراق ستتحرك في الوقت المناسب وفقاً لسياساتها وتبعاً لحجمها وقوتها في المنطقة والعالم، وعلي الرغم من المنافسة الشديدة التي ستلاقيها الشركات المصرية من الشركات الطامعة في عقود اعمار العراق إلا أنني أتوقع حصول الشركات المصرية علي كم من عقود الباطن نظراً لعدة عوامل أولها سابقة أعمالنا في العراق وقربنا المكاني منها وسهولة نقل معداتنا وسهولة التعامل مع العراقيين، لذلك قمنا بتشكيل لجنة لمتابعة مناقصات إعمار العراق برئاسة المهندس اسامة شوقي ـ نائب رئيس مجلس الإدارة والذي حضر مؤتمر بكتل الاخير بلندن وقدم تقريراً عن المؤتمر والاشتراطات ونوعيات العمل المتاحة، كما نسجل اسم الشركة في العمليات التي يعلن عنها عن طريق شبكة الانترنت .
علي استحياء بدأت شركات المقاولات المصرية البحث عن دور من الباطن في مشروعات إعادة إعمار العراق وبدأت تشارك في المؤتمرات التي تعقدها شركة بكتل الامريكية وآخرها المؤتمر الذي عقدته بالعاصمة الانجليزية لندن وحضره من مصر المهندس أحمد أمين ممثلاً عن الشركة القومية القابضة للتشييد والبناء والمهندس اسامة شوقي مهندساً عن شركة «المقاولون العرب» ومن بيوت الخبرة الهندسية الاستشارية د. ممدوح حمزة .
تقول مهندسة ليلي المغربي ـ عضو مجلس التشييد المصري والعضو المنتدب لشركة مصر لمعلومات البناء والتشييد التي عادت مؤخراً بعد حضور مؤتمر «بكتل» أن شركات المقاولات لا تزال أمامها فرصة الدخول من الباطن في عمليات إعمار العراق بما تمتاز به من موقع جغرافي قريب من مواقع العمليات كما أن سابقة الاعمال لعدد من شركات المقاولات المصرية تؤهلها بكفاءة للقيام بذلك ويمكن أيضاً تصدير العمالة المدربة والمهندسين ومدراء المشروعات إلا أن الشركات المصرية ستواجه بمنافسة شديدة من الشركات التركية بما تملكه من إمكانيات وقدرات علي المنافسة بتخفيض الاسعار وعمالتها المدربة وجودة مخرجاتها، كما أن إجراءات خروجها من تركيا أسهل كثيراً من نظيرتها المصرية التي لا تزال تعاني من بعض المعوقات في تصدير المقاولات علي رأسها خطابات الضمان وإرتفاع مصروفاتها التي تتراوح بين %5,3 من قيمة المشروع .
تضيف مهندسة ليلي المغربي أن الشركات المصرية الجادة في بحثها عن دور في إعمار العراق عليها أن تفتح قنوات إتصال مع الجميع ليس فقط شركة بكتل الامريكية ولكن هناك مثلاً شركة عراقية حصلت علي عقد للقيام بمشروعات إعادة بناء الكباري والجسور في انحاء العراق وهو مشروع ضخم جداً يمكن أن تحصل الشركات المصرية علي دور فيه وأن تكون من باطن الباطن وهي فرصة ليست بالقليلة، فلابد أن نقوم باتصالات بجميع الشركات العالمية والمواقع المهمة وأن نستغل كون مصر البلد الوحيد التي لديها خدمة الانترنت المجاني حتي نكون علي دراسة بما يستحدث يومياً علي أهم المواقع التي لها علاقة بعمليات الإعمار، وهناك بليل لأهم المواقع الالكترونية التي لا يمكن أن تخرج عنها خطوات الاشتراك والتسجيل في كل ما يتصل بالعمل في العراق ويؤكد العضو المنتدب لشركة مصر لمعلومات البناء علي شدة المنافسة بين الشركات علي عقود إعمار العراق، فحتي الآن بلغ عدد الشركات المهتمة والتي قامت بتسجيل نفسها علي موقع شركة بكتل 4348 شركة تمثل 72 بلداً، كان علي رأسهم الشركات الامريكية بـ 2826 شركة ثم الشركات البريطانية 326 شركة وثالثها الشركات التركية وعددها 22 شركة ثم الايطالية 80 شركة فالهندية 78 شركة وبعدها جاءت الشركات الاسترالية بـ 77 شركة ثم 72 شركة من اسبانيا و 68 من كندا و 54 من بولندا أما الشركات الباقية وعددها 645 فهي موزعة علي 63 دولة بمتوسط 10 شركات من كل دولة .
من جهته يري مهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس إدارة شركة «المقاولون العرب» أن كل شركة تسعي للحصول علي حصة من عمليات إعمارالعراق ستتحرك في الوقت المناسب وفقاً لسياساتها وتبعاً لحجمها وقوتها في المنطقة والعالم، وعلي الرغم من المنافسة الشديدة التي ستلاقيها الشركات المصرية من الشركات الطامعة في عقود اعمار العراق إلا أنني أتوقع حصول الشركات المصرية علي كم من عقود الباطن نظراً لعدة عوامل أولها سابقة أعمالنا في العراق وقربنا المكاني منها وسهولة نقل معداتنا وسهولة التعامل مع العراقيين، لذلك قمنا بتشكيل لجنة لمتابعة مناقصات إعمار العراق برئاسة المهندس اسامة شوقي ـ نائب رئيس مجلس الإدارة والذي حضر مؤتمر بكتل الاخير بلندن وقدم تقريراً عن المؤتمر والاشتراطات ونوعيات العمل المتاحة، كما نسجل اسم الشركة في العمليات التي يعلن عنها عن طريق شبكة الانترنت .