المال ـ خاص :
احتدمت المنافسة كل من شركتى المقاولون العرب والنيل العامة للطرق والكبارى، على عملية إصلاح كوبرى 27 بميناء الإسكندرية .
وتتنافس على المشروع عده شركات منها حسن علام، والمقاولون العرب، ومصر لصناعة الأسمنت المسلح، والشهداء للمقاولات، والشركة المصرية الدولية للتجارة العامة والمقاولات «جمسكو » ، والغرابتلى للأعمال الهندسية، والنيل العامة للطرق، والنصر العامة للأعمال المدنية .
ذكرت مصادر مطلعة أن شركة النيل العامة للطرق والكبارى عرضت قرابة 32 مليون جنيه فقط لإصلاح الكوبرى، وهو ما يجعلها أقل عطاء يتم تقديمه للمناقصة حتى الآن، وتقترب منها شركة المقاولون العرب، والتى تعد أفضل الشركات المتقدمة من حيث الخبرة وكفاءة أدائها .
وأشارت المصادر إلى أن الهيئة تعتزم ترسية المشروع خلال الأسبوع المقبل على إحدى هاتين الشركتين، خاصة أن إعادة طرح المشروع مرة أخرى من شأنها أن ترفع سعر المناقصة، خاصة أن الهيئة كانت قد قررت أن تقوم بتمويل عملية الإصلاح بعد أن دخلت مفاوضات استمرت 8 سنوات مع المحافظة وهيئة الطرق والكبارى حول من يتحمل التكلفة .
يأتى تطوير الكوبرى فى إطار تحسين الخدمات بميناء الإسكندرية عبر تحسين الكبارى القائمة وإنشاء غيرها تصل إلى الميناء بهدف تخفيف حدة الأزمة المرورية بمدينة الإسكندرية، خاصة أن الكوبرى متوقف منذ عام 2006 لحدوث تصدع فيه، مع أن الكوبرى له مدخل ومخرج يخدمان هيئة ميناء الإسكندرية فى خروج ودخول سيارات النقل مباشرة من الميناء إلى الطريق السريع والعكس، وحسب الدراسات المبدئية للمشروع كانت التكلفة تصل إلى حوالى 54 مليون جنيه حسب بيانات وزارة النقل .
وطالب المهندس أحمد العقاد، رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، بضرورة تكاتف جميع الجهات لإنشاء كوبرى يربط بين ميناء الدخيلة بالطريق الدولى الساحلى بتكلفة تبلغ حوالى 260 مليون جنيه وهو عبارة عن وصلة مرورية سريعة من الطريق الدولى إلى ميناء الدخيلة بطول 5.4 كم «6.3 كم أرضى - 7.1 كم كوبرى » وهو يعتبر أهم المشروعات العاجلة اللازمة لحل أزمة المرور والنقل بمحافظة الإسكندرية .
وأوضح أن المشروع يهدف لنقل حركة الميناء والمنطقة الصناعية والتى تصل إلى 3500 شاحنة يومياً حالياً، ومن المتوقع أن تصل إلى 5000 شاحنة خلال 3 سنوات من الطريق السريع إلى الطريق الدولى مباشرة دون المرور بالمناطق السكنية التى لا تستوعب حركة النقل الثقيل وتؤدى إلى حوادث يومية وتوقف حركة المرور تماماً فى مناطق الدخيلة والعجمى والبيطاش .
احتدمت المنافسة كل من شركتى المقاولون العرب والنيل العامة للطرق والكبارى، على عملية إصلاح كوبرى 27 بميناء الإسكندرية .
وتتنافس على المشروع عده شركات منها حسن علام، والمقاولون العرب، ومصر لصناعة الأسمنت المسلح، والشهداء للمقاولات، والشركة المصرية الدولية للتجارة العامة والمقاولات «جمسكو » ، والغرابتلى للأعمال الهندسية، والنيل العامة للطرق، والنصر العامة للأعمال المدنية .
ذكرت مصادر مطلعة أن شركة النيل العامة للطرق والكبارى عرضت قرابة 32 مليون جنيه فقط لإصلاح الكوبرى، وهو ما يجعلها أقل عطاء يتم تقديمه للمناقصة حتى الآن، وتقترب منها شركة المقاولون العرب، والتى تعد أفضل الشركات المتقدمة من حيث الخبرة وكفاءة أدائها .
وأشارت المصادر إلى أن الهيئة تعتزم ترسية المشروع خلال الأسبوع المقبل على إحدى هاتين الشركتين، خاصة أن إعادة طرح المشروع مرة أخرى من شأنها أن ترفع سعر المناقصة، خاصة أن الهيئة كانت قد قررت أن تقوم بتمويل عملية الإصلاح بعد أن دخلت مفاوضات استمرت 8 سنوات مع المحافظة وهيئة الطرق والكبارى حول من يتحمل التكلفة .
يأتى تطوير الكوبرى فى إطار تحسين الخدمات بميناء الإسكندرية عبر تحسين الكبارى القائمة وإنشاء غيرها تصل إلى الميناء بهدف تخفيف حدة الأزمة المرورية بمدينة الإسكندرية، خاصة أن الكوبرى متوقف منذ عام 2006 لحدوث تصدع فيه، مع أن الكوبرى له مدخل ومخرج يخدمان هيئة ميناء الإسكندرية فى خروج ودخول سيارات النقل مباشرة من الميناء إلى الطريق السريع والعكس، وحسب الدراسات المبدئية للمشروع كانت التكلفة تصل إلى حوالى 54 مليون جنيه حسب بيانات وزارة النقل .
وطالب المهندس أحمد العقاد، رئيس غرفة ملاحة الإسكندرية، بضرورة تكاتف جميع الجهات لإنشاء كوبرى يربط بين ميناء الدخيلة بالطريق الدولى الساحلى بتكلفة تبلغ حوالى 260 مليون جنيه وهو عبارة عن وصلة مرورية سريعة من الطريق الدولى إلى ميناء الدخيلة بطول 5.4 كم «6.3 كم أرضى - 7.1 كم كوبرى » وهو يعتبر أهم المشروعات العاجلة اللازمة لحل أزمة المرور والنقل بمحافظة الإسكندرية .
وأوضح أن المشروع يهدف لنقل حركة الميناء والمنطقة الصناعية والتى تصل إلى 3500 شاحنة يومياً حالياً، ومن المتوقع أن تصل إلى 5000 شاحنة خلال 3 سنوات من الطريق السريع إلى الطريق الدولى مباشرة دون المرور بالمناطق السكنية التى لا تستوعب حركة النقل الثقيل وتؤدى إلى حوادث يومية وتوقف حركة المرور تماماً فى مناطق الدخيلة والعجمى والبيطاش .