المال - خاص:
سهل حشيش عبارة عن خليج يطل علي البحر الاحمر تتميز مياهه بالسكون والصفاء لأنها تخلو من المرجان والدوامات وهو مناسب بشدة لرياضات الغطس ،أيضاً تتنوع الإرتفاعات الجبلية من صفر إلي 96 كيلو متر فوق سطح البحر ويبعد عن الغردقة جنوباً 16 كيلو متر، مما يجعله منطقة جذب سياحي هائلة يقبل عليها المستثمرون .
ويرجع تاريخ سهل حشيش إلي 2000 سنة قبل الميلاد وكان عبارة عن ممر مائي كبير ومركز الحاكم الفرعوني مينا موحد القطرين لكن نتيجة للتغيرات المناخية طمرت المدينة تحت الماء وأصبحت من الآثار الغارقة .
الدكتور حسن أبو سعده رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمنتجعات السياحية يقول إن منطقة سهل حشيش من أروع وأجمل مناطق مصر حيث تتميز بتنوع مقوماتها السياحية بين طبيعية حيث المناخ المعتدل والشواطئ والمياه الهادئة والجبال المنحدرة المتدرجة والحياه البرية والنباتية وبين مقوماتها الحضارية كمركز هام من تاريخ الفراعنة والذي ترك أثرا للمدينة الفرعونية تحت الماء.. كما أنها تطل علي جزيرة حشيش المعروفة من قبل السائحين باعتبارها من أحسن المناطق وأجملها للمناظر الخلابة .
وجميع هذه المقومات التي يمتاز بها السهل استغلتها الشركة لإنشاء أكبر مدينة سياحية تمتد علي طول ساحل سهل حشيش وتبلغ مساحة المنطقة حوالي 32 مليون كيلو متر مربع «تبلغ مساحتها حوالي ثلثي مساحة منطقة مصر الجديدة» وأضاف أبو سعدة في البداية قامت الشركة بشراء الارض «سهل حشيش» من هيئة التنمية السياحية بعقد مبرم بيننا وشروط تم الاتفاق عليها من قبل الشركة بالاضافة إلي الاعفاءات الضريبية والتسهيلات التي وضعتها وزارة المالية.. وأضاف أن هذه الاعفاءات والقوانين تابعة لقوانين الاستثمار مثل قانون 8 لسنة 1997 والذي ينص علي «منح الاعفاءات الضريبية لمستثمري المناطقة النائية وأعمال البنية الاساسية التابعة لقرار رئيس الوزراء ».
وبذلك أصبحت الشركة هي المسئولة عن تنمية الارض وقال أبو سعدة أن الشركة «بمساعدة متخصصين» قامت بعمل حوالي 18 دراسة قبل البدء في المخطط العام وذلك لمساعدة المصمم للمخطط العام بتوفير جميع البيانات والمعلومات الخاصة بتكوين الأرض ودراستها من جميع النواحي سواء «المناخية ـ تكوينية ـ غيرها» وبناء علي هذه الدراسات قامت الشركة بتنمية الأرض والمنطقة بأكملها لتكون جاهزة للاستثمار السياحي والخدمات السياحية الاخري، كما أنها مسئولة عن رصف الشوارع والمرافق وجميع الخدمات الأخري «الكهرباء ـ الصرف الصحي ـ مياه الشرب.. وغيرها» وعند سؤال أبو سعدة لماذا ستقوم بعمل جميع تلك الخدمات قال: منطقة سهل حشيش منطقة جديدة وليس بها أي مرافق أو خدمات ولكنها مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة ومتنوعة من السائحين. وبالرغم من أنها منطقة جديدة ولم يروج عنها من قبل إلا أن الذي ساعد في شهرتها هي «جزيرة حشيش» المقابلة لمنطقة سهل حشيش وأضاف دكتور حسين أن الشركة ستقوم بالترويج لهذه المنطقة كلها «باعتبار أنها المالك الوحيد لها» وعرض مميزاتها وأهميتها والذي يساعد علي نجاح هذا الترويج .
أما عن الاستثمار وحجمه في هذه المنطقة فيقول: استخدمنا المقومات الطبيعية والسياحية المتنوعة لإقناع المستثمرين بالمساهمة في إنشاء المدينة المتكاملة السياحية في سهل حشيش والاستثمار فيها وبالفعل تأسست الشركة المصرية للمنتجات السياحية .
رأس مال الشركة 700 مليون جنيه مدفوع منها 350 مليون جنيه وهذا المبلغ بدأت الشركة الاستثمار به... ومن المساهمين في الشركة «البنك الأهلي المصري ـ شركة مصر للتأمين ـ التأمين الأهلية» ومن القطاع الخاص أهمهم الدكتور أحمد بهجت ـ سميح ساويرس وشركة بيراميزا للفنادق ـ الدكتور إبراهيم كامل «شركة رواد مصر للسياحة ـ الشركة الأولي للاستثمار السياحي «حازم الخولي» وعن نوع المقصد السياحي في سهل حشيش يقول أبو سعدة إنها مدينة متكاملة فنحن نملك الأرض ونقوم ببيعها لاصحاب الفنادق أو المنشآت السياحية .
حيث توجد بالمدينة «الفنادق ـ المنتجعات السياحية ـ واماكن ترفيهية مائية ـ ملاعب رياضية وخدمات أخري بالاضافة إلي المدينة القديمة الغارقة تحت الماء» ومهيط للهليكوبتر» لحالات الطوارئ أو الاستخدام الشخصي ».
وسيتم بناء المدينة علي ثلاث مراحل المرحلة الاولي... توفر 9 آلاف متر مكعب يومياً ـ 20 ميجاوات للكهرباء ـ معالجة صرف صحي بطاقة 7 آلاف متر مكعب في اليوم أما الطرق فقد تم إنجاز 40 كيلو متر .
وقد تم استخدام الالياف الزجاجية لشبكة الاتصالات وتعتبر أحدث شبكة الآن في مصر .
وأضاف أبو سعدة إن المرحلة الاولي سينتهي الانشاء فيها في عام 2006 وكان إجمالي الاستثمارات 1430 مليون جنيه «تكلفة» حيث توفر 3330 غرفة فندقية 1910 وحدات سكنية (شقق وفيلات) وعدد الليالي السياحية المتوقعة حوالي 2 مليون ليلة «نسبة إشغال %60» توفر فرص عمل 800 عامل .
أما المرحة الثانية: كان حجم الاستثمار 1640 مليون جنيه إذا أنها توفر 2190 غرفة فندقية، وعدد الوحدات السكنية «شقق وفيلات» 3517 وحدة أما عدد الليالي السياحية المتوقعة مليون و500 ألف ليلة وتوفر فرص عمل 11500 عامل .
وسنقوم بإنهاء هذه المرحلة في عام 2010 والمرحلة الثالثة والتي مساحتها 20 مليون متر مربع فسينتهي عام 2015 إذا يوفر 360 غرفة فندقية، 49 12 وحدة سكنية وتوفر 14800 فرصة عمل ولم تقدر حجم الاستثمار فيها .
وعن الفنادق الموجودة في المدينة يقول الدكتور أبو سعدة: تقوم الشركة ببيع الأرض التي يتم تحديدها لإنشاء الفندق ويتم بناؤه تحت إشراف الشركة فعند بناء الفندق يجب الموافقة من قبل الإدارة علي الرسومات للشكل الخارجي لأن كل قطعة أرض مخصصة لبناء منشأة عليها تقوم علي شكل معين للمباني المنشأة عليها، فنحن ندخل في الشكل الخارجي فقط ليتماشي مع تصور شكل المباني لكل منطقة فمثلاً (تحديد الارتفاع والمستوي المعماري) ولكن لم نتدخل في أدق التفاصيل المعمول بها في الفندق لعدم الحدمن صلاحيات المهندس المعماري القائم بإنشاء الفندق .
ويضيف أن الفنادق المقامة الأن تؤول للمستثمرين في المدينة فكل مستثمر يستعين بشركة عالمية لإدارة الفندق فمثلاً شركة «كنتا مسكي» وهي شركة المانية «لأول مرة في مصر» وشركة «أفروتيل» وبيراميزا «ليست عالمية» وفندق «جراندا أوتيل» تحت الإنشاء بالاضافة لإنشاء فنادق أخري .
أما عن العقبات التي واجهت الشركة فيقول.. العقبة الوحيدة والتي واجهتنا كمستثمرين لجميع الشركات هي ارتفاع سعر الدولار وتحرير سعر الصرف فالعقد المبرم بين أي شركة وهيئة التنمية هو دفع قيمة الأرض بالدولار فعند بداية شراء الأرض كان سعر الدولار 340 قرشاًَ أما الأن فنحن ندفع تقريبا الضعف فهذه المشكلة تواجه المستثمرين جمعيهم وخصوصاً في الوقت الحاضر والذي انهار فيه الاقتصاد في العالم كله ويجب حل هذه المشكلة علي مستوي الدولة وأخيراً يوجه الدكتور حسين أبو سعدة نصيحة لأي مستثمر جديد بقوله يجب أولاً عمل دراسه اقتصادية للمنطقة المراد الاستثمار فيها ومدي احتياج المنطقة للنشاط القائم عليه المشروع .
والاساس الاقتصادي للمناطق التي تحيطه ومدي احتياجاتهم للسنوات القادمة بالاضافة إلي توقع المنافسات التي ستلحقه وتطور هذه المنافسة من قبل المنشآت السياحية حوله وأضاف يجب تحديد اساس المشروع الاقتصادي وهدفه وعدم الاعتماد علي دراسات مشروعات قائمة فإدا قام المستثمر بتنمية بجوار تنمية سياحية موجودة ناجحة فستغطي علي التنمية التي ستقام وتضعفها .
ولذلك فيجب دراسة المنطقة قبل الانشاء عليها فمثلا إذا زادت عدد الغرف السياحية فيجب دراسة توقع نسبة الاشغال حسب هذه الزيادة ونسبة زيادة عدد الليالي السياحية في هذه المنطقة .
سهل حشيش عبارة عن خليج يطل علي البحر الاحمر تتميز مياهه بالسكون والصفاء لأنها تخلو من المرجان والدوامات وهو مناسب بشدة لرياضات الغطس ،أيضاً تتنوع الإرتفاعات الجبلية من صفر إلي 96 كيلو متر فوق سطح البحر ويبعد عن الغردقة جنوباً 16 كيلو متر، مما يجعله منطقة جذب سياحي هائلة يقبل عليها المستثمرون .
ويرجع تاريخ سهل حشيش إلي 2000 سنة قبل الميلاد وكان عبارة عن ممر مائي كبير ومركز الحاكم الفرعوني مينا موحد القطرين لكن نتيجة للتغيرات المناخية طمرت المدينة تحت الماء وأصبحت من الآثار الغارقة .
الدكتور حسن أبو سعده رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمنتجعات السياحية يقول إن منطقة سهل حشيش من أروع وأجمل مناطق مصر حيث تتميز بتنوع مقوماتها السياحية بين طبيعية حيث المناخ المعتدل والشواطئ والمياه الهادئة والجبال المنحدرة المتدرجة والحياه البرية والنباتية وبين مقوماتها الحضارية كمركز هام من تاريخ الفراعنة والذي ترك أثرا للمدينة الفرعونية تحت الماء.. كما أنها تطل علي جزيرة حشيش المعروفة من قبل السائحين باعتبارها من أحسن المناطق وأجملها للمناظر الخلابة .
وجميع هذه المقومات التي يمتاز بها السهل استغلتها الشركة لإنشاء أكبر مدينة سياحية تمتد علي طول ساحل سهل حشيش وتبلغ مساحة المنطقة حوالي 32 مليون كيلو متر مربع «تبلغ مساحتها حوالي ثلثي مساحة منطقة مصر الجديدة» وأضاف أبو سعدة في البداية قامت الشركة بشراء الارض «سهل حشيش» من هيئة التنمية السياحية بعقد مبرم بيننا وشروط تم الاتفاق عليها من قبل الشركة بالاضافة إلي الاعفاءات الضريبية والتسهيلات التي وضعتها وزارة المالية.. وأضاف أن هذه الاعفاءات والقوانين تابعة لقوانين الاستثمار مثل قانون 8 لسنة 1997 والذي ينص علي «منح الاعفاءات الضريبية لمستثمري المناطقة النائية وأعمال البنية الاساسية التابعة لقرار رئيس الوزراء ».
وبذلك أصبحت الشركة هي المسئولة عن تنمية الارض وقال أبو سعدة أن الشركة «بمساعدة متخصصين» قامت بعمل حوالي 18 دراسة قبل البدء في المخطط العام وذلك لمساعدة المصمم للمخطط العام بتوفير جميع البيانات والمعلومات الخاصة بتكوين الأرض ودراستها من جميع النواحي سواء «المناخية ـ تكوينية ـ غيرها» وبناء علي هذه الدراسات قامت الشركة بتنمية الأرض والمنطقة بأكملها لتكون جاهزة للاستثمار السياحي والخدمات السياحية الاخري، كما أنها مسئولة عن رصف الشوارع والمرافق وجميع الخدمات الأخري «الكهرباء ـ الصرف الصحي ـ مياه الشرب.. وغيرها» وعند سؤال أبو سعدة لماذا ستقوم بعمل جميع تلك الخدمات قال: منطقة سهل حشيش منطقة جديدة وليس بها أي مرافق أو خدمات ولكنها مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة ومتنوعة من السائحين. وبالرغم من أنها منطقة جديدة ولم يروج عنها من قبل إلا أن الذي ساعد في شهرتها هي «جزيرة حشيش» المقابلة لمنطقة سهل حشيش وأضاف دكتور حسين أن الشركة ستقوم بالترويج لهذه المنطقة كلها «باعتبار أنها المالك الوحيد لها» وعرض مميزاتها وأهميتها والذي يساعد علي نجاح هذا الترويج .
أما عن الاستثمار وحجمه في هذه المنطقة فيقول: استخدمنا المقومات الطبيعية والسياحية المتنوعة لإقناع المستثمرين بالمساهمة في إنشاء المدينة المتكاملة السياحية في سهل حشيش والاستثمار فيها وبالفعل تأسست الشركة المصرية للمنتجات السياحية .
رأس مال الشركة 700 مليون جنيه مدفوع منها 350 مليون جنيه وهذا المبلغ بدأت الشركة الاستثمار به... ومن المساهمين في الشركة «البنك الأهلي المصري ـ شركة مصر للتأمين ـ التأمين الأهلية» ومن القطاع الخاص أهمهم الدكتور أحمد بهجت ـ سميح ساويرس وشركة بيراميزا للفنادق ـ الدكتور إبراهيم كامل «شركة رواد مصر للسياحة ـ الشركة الأولي للاستثمار السياحي «حازم الخولي» وعن نوع المقصد السياحي في سهل حشيش يقول أبو سعدة إنها مدينة متكاملة فنحن نملك الأرض ونقوم ببيعها لاصحاب الفنادق أو المنشآت السياحية .
حيث توجد بالمدينة «الفنادق ـ المنتجعات السياحية ـ واماكن ترفيهية مائية ـ ملاعب رياضية وخدمات أخري بالاضافة إلي المدينة القديمة الغارقة تحت الماء» ومهيط للهليكوبتر» لحالات الطوارئ أو الاستخدام الشخصي ».
وسيتم بناء المدينة علي ثلاث مراحل المرحلة الاولي... توفر 9 آلاف متر مكعب يومياً ـ 20 ميجاوات للكهرباء ـ معالجة صرف صحي بطاقة 7 آلاف متر مكعب في اليوم أما الطرق فقد تم إنجاز 40 كيلو متر .
وقد تم استخدام الالياف الزجاجية لشبكة الاتصالات وتعتبر أحدث شبكة الآن في مصر .
وأضاف أبو سعدة إن المرحلة الاولي سينتهي الانشاء فيها في عام 2006 وكان إجمالي الاستثمارات 1430 مليون جنيه «تكلفة» حيث توفر 3330 غرفة فندقية 1910 وحدات سكنية (شقق وفيلات) وعدد الليالي السياحية المتوقعة حوالي 2 مليون ليلة «نسبة إشغال %60» توفر فرص عمل 800 عامل .
أما المرحة الثانية: كان حجم الاستثمار 1640 مليون جنيه إذا أنها توفر 2190 غرفة فندقية، وعدد الوحدات السكنية «شقق وفيلات» 3517 وحدة أما عدد الليالي السياحية المتوقعة مليون و500 ألف ليلة وتوفر فرص عمل 11500 عامل .
وسنقوم بإنهاء هذه المرحلة في عام 2010 والمرحلة الثالثة والتي مساحتها 20 مليون متر مربع فسينتهي عام 2015 إذا يوفر 360 غرفة فندقية، 49 12 وحدة سكنية وتوفر 14800 فرصة عمل ولم تقدر حجم الاستثمار فيها .
وعن الفنادق الموجودة في المدينة يقول الدكتور أبو سعدة: تقوم الشركة ببيع الأرض التي يتم تحديدها لإنشاء الفندق ويتم بناؤه تحت إشراف الشركة فعند بناء الفندق يجب الموافقة من قبل الإدارة علي الرسومات للشكل الخارجي لأن كل قطعة أرض مخصصة لبناء منشأة عليها تقوم علي شكل معين للمباني المنشأة عليها، فنحن ندخل في الشكل الخارجي فقط ليتماشي مع تصور شكل المباني لكل منطقة فمثلاً (تحديد الارتفاع والمستوي المعماري) ولكن لم نتدخل في أدق التفاصيل المعمول بها في الفندق لعدم الحدمن صلاحيات المهندس المعماري القائم بإنشاء الفندق .
ويضيف أن الفنادق المقامة الأن تؤول للمستثمرين في المدينة فكل مستثمر يستعين بشركة عالمية لإدارة الفندق فمثلاً شركة «كنتا مسكي» وهي شركة المانية «لأول مرة في مصر» وشركة «أفروتيل» وبيراميزا «ليست عالمية» وفندق «جراندا أوتيل» تحت الإنشاء بالاضافة لإنشاء فنادق أخري .
أما عن العقبات التي واجهت الشركة فيقول.. العقبة الوحيدة والتي واجهتنا كمستثمرين لجميع الشركات هي ارتفاع سعر الدولار وتحرير سعر الصرف فالعقد المبرم بين أي شركة وهيئة التنمية هو دفع قيمة الأرض بالدولار فعند بداية شراء الأرض كان سعر الدولار 340 قرشاًَ أما الأن فنحن ندفع تقريبا الضعف فهذه المشكلة تواجه المستثمرين جمعيهم وخصوصاً في الوقت الحاضر والذي انهار فيه الاقتصاد في العالم كله ويجب حل هذه المشكلة علي مستوي الدولة وأخيراً يوجه الدكتور حسين أبو سعدة نصيحة لأي مستثمر جديد بقوله يجب أولاً عمل دراسه اقتصادية للمنطقة المراد الاستثمار فيها ومدي احتياج المنطقة للنشاط القائم عليه المشروع .
والاساس الاقتصادي للمناطق التي تحيطه ومدي احتياجاتهم للسنوات القادمة بالاضافة إلي توقع المنافسات التي ستلحقه وتطور هذه المنافسة من قبل المنشآت السياحية حوله وأضاف يجب تحديد اساس المشروع الاقتصادي وهدفه وعدم الاعتماد علي دراسات مشروعات قائمة فإدا قام المستثمر بتنمية بجوار تنمية سياحية موجودة ناجحة فستغطي علي التنمية التي ستقام وتضعفها .
ولذلك فيجب دراسة المنطقة قبل الانشاء عليها فمثلا إذا زادت عدد الغرف السياحية فيجب دراسة توقع نسبة الاشغال حسب هذه الزيادة ونسبة زيادة عدد الليالي السياحية في هذه المنطقة .