صورة ارشيفية
محمد عبدالمنعم :
اختلف الخبراء والعاملون بالقطاع العقارى السكندرى حول القطاعات الاستثمارية المختلفة صاحبة الاولوية فى تخصيص المحافظة قطعة أرض مساحتها 350 فداناً تقع غرب المدينة خلف كارفور، وتعتزم الحكومة طرحها على أحد القطاعات الاستثمارية خلال الفترة المقبلة .
كانت المهندسة تهانى أبوعميرة، وكيلة وزارة التخطيط، القائم بأعمال مديرية الإسكان بالإسكندرية، قد أشارت إلى أن المديرية تفاضل حالياً بين النشاط الطبى وإنشاء مدينة ترفيهية على الأرض المذكورة، تمهيداً لطرحها على المستثمرين .
قال عدد من الخبراء إن مدينة الإسكندرية تفتقر إلى الاستثمارات الطبية، متوقعين أن تلقى الأرض إقبالاً كبيراً من المستثمرين فى المجال الطبى، ويرى آخرون ضرورة تنويع الاستثمارات فى تلك المنطقة، خاصة أن مساحتها تسمح بوجود أكثر من نشاط .
فى البداية قالت المهندسة جيلان منصور، المقيمة العقارية صاحبة مكتب دار الاستشارات الهندسية (جيلان منصور ) ، إن الأرض المقترح طرحها مميزة جداً، فى ظل ندرة الأراضى داخل الإسكندرية، بالإضافة إلى قربها الشديد من المدينة، حيث تعد مدخل مدينة المدينة تقريباً، مطالبة بدراسة المخطط عبر بيوت خبرة عالمية حتى لا يتم إهدار استخدامها .
وأكدت ضرورة عقد اجتماع مع المستثمرين لمعرفة حاجة السوق فى كل من الاستثمار الطبى والترفيهى، ومن ثم نجاح عملية الطرح، بدلاً من طرحها فى نشاط ربما لا يجد رواجاً من قبل المستثمرين، لافتة إلى أن الخطوة الأولى فى طرح أى مشروع تكون من خلال استطلاع آراء المستثمرين، ثم التخطيط الهندسى فى مرحلة لاحقة .
وأوضحت أن المستثمرين غالباً ما تكون لديهم دراسات سابقة عن مدى جدوى المشروعات فى القطاعات المختلفة، وتناسبها مع المناطق التى تعتزم الحكومة طرح أراض فيها، مشيرة إلى أن «الإسكندرية » تفتقر إلى الاستثمار الطبى، خاصة فى ظل توافر عدد من المراكز الترفيهية بالمدينة مثل سيتى سنتر، الذى يجاور المساحة المذكورة .
وترى أن المنطقة تتسع لأكثر من نشاط، على إجمالى مساحتها البالغة 350 فداناً، بدلاً من تخصيصها فى نشاط واحد، مطالبة بضرورة تعاون كل من وزارتى الإسكان والاستثمار والغرفة التجارية لبحث أفضل القطاعات المتاحة لتخصيص الأرض للاستثمار فيها، خاصة أنها قريبة من ميناء الإسكندرية، علاوة على أنها تصلح للاستخدام فى العديد من الأنشطة، مشيرة إلى أن الاتجاه نحو تخطيط امتدادات مدينة الإسكندرية الطبيعية القريبة أولاً أفضل من البدء بأماكن بعيدة مثل برج العرب وكينج مريوط .
فى السياق نفسه، قال يونان يوسف رفلة، مدير المشروعات بشركة برج العرب للاستثمار العقارى، إن المنطقة التى تعتزم المحافظة طرحها، تقع فى مكان متميز جداً بمدخل المدينة، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً منها كان يتم استخدامه فى تجميع مخلفات البناء .
وأضاف أن المسطح كبير جداً، وهو ما يسمح بتخصيصه لأكثر من نشاط، داعياً إلى تخصيص نحو 50 فداناً لنقل جزء كبير من المحاكم والمصالح والهيئات الحكومية اليها، وهو ما سيخفف التكدس داخل المدينة وسيساهم فى تسهيل الخدمات للمواطنين، وأن المساحة المتبقية من الممكن أن يتم تقسيمها بين النشاطين الطبى والترفيهى، بدلاً من قصرها على أحدهما دون الآخر .
من جانبه يرى عمرو منسى، رئيس شركة أى بروبيرتى للتسويق العقارى، أن طرح الأرض للاستثمار الطبى سيكون أكثر جدوى من استخدامها كمدينة ترفيهية، موضحاً أن أطراف المدينة تحتاج بشدة إلى مراكز طبية متخصصة، خاصة فى ظل وجود شركات ضخمة بالقاهرة تعجز عن دخول الإسكندرية بسبب نقص مساحات الأراضى المتاحة للاستثمار الطبى بها، وهو ما سيدفعها للاتجاه إلى اقتناص أى فرصة جيدة للاستثمار الطبى بالإسكندرية .
وأكد المهندس طه السيد عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة شركة قرطبة للاستثمار العقارى والتجارى، أن «الإسكندرية » تفتقر بشكل كبير إلى الاستثمار الطبى، داعياً إلى تخصيص المساحة لذلك القطاع، خاصة مع وجود عدد كبير من الاستثمارات الترفيهية والأماكن الصالحة لذلك النوع من الاستثمارات مثل الداون تاون والغابة الترفيهية، علاوة على الغابة الموجودة بمنطقة سموحة، التى يمكن استخدامها فى الاستثمار الترفيهى .
وأوضح أن إنشاء مدينة طبية كبيرة سينجح فى ترويج السياحة العلاجية فى مصر، خاصة بالدول العربية، إلا أن ذلك يحتاج إلى تخطيط وترويج جيد، مشيراً إلى أن مصر كانت مركزاً علاجياً فى السابق بالنسبة للعرب .
اختلف الخبراء والعاملون بالقطاع العقارى السكندرى حول القطاعات الاستثمارية المختلفة صاحبة الاولوية فى تخصيص المحافظة قطعة أرض مساحتها 350 فداناً تقع غرب المدينة خلف كارفور، وتعتزم الحكومة طرحها على أحد القطاعات الاستثمارية خلال الفترة المقبلة .
كانت المهندسة تهانى أبوعميرة، وكيلة وزارة التخطيط، القائم بأعمال مديرية الإسكان بالإسكندرية، قد أشارت إلى أن المديرية تفاضل حالياً بين النشاط الطبى وإنشاء مدينة ترفيهية على الأرض المذكورة، تمهيداً لطرحها على المستثمرين .
قال عدد من الخبراء إن مدينة الإسكندرية تفتقر إلى الاستثمارات الطبية، متوقعين أن تلقى الأرض إقبالاً كبيراً من المستثمرين فى المجال الطبى، ويرى آخرون ضرورة تنويع الاستثمارات فى تلك المنطقة، خاصة أن مساحتها تسمح بوجود أكثر من نشاط .
فى البداية قالت المهندسة جيلان منصور، المقيمة العقارية صاحبة مكتب دار الاستشارات الهندسية (جيلان منصور ) ، إن الأرض المقترح طرحها مميزة جداً، فى ظل ندرة الأراضى داخل الإسكندرية، بالإضافة إلى قربها الشديد من المدينة، حيث تعد مدخل مدينة المدينة تقريباً، مطالبة بدراسة المخطط عبر بيوت خبرة عالمية حتى لا يتم إهدار استخدامها .
وأكدت ضرورة عقد اجتماع مع المستثمرين لمعرفة حاجة السوق فى كل من الاستثمار الطبى والترفيهى، ومن ثم نجاح عملية الطرح، بدلاً من طرحها فى نشاط ربما لا يجد رواجاً من قبل المستثمرين، لافتة إلى أن الخطوة الأولى فى طرح أى مشروع تكون من خلال استطلاع آراء المستثمرين، ثم التخطيط الهندسى فى مرحلة لاحقة .
وأوضحت أن المستثمرين غالباً ما تكون لديهم دراسات سابقة عن مدى جدوى المشروعات فى القطاعات المختلفة، وتناسبها مع المناطق التى تعتزم الحكومة طرح أراض فيها، مشيرة إلى أن «الإسكندرية » تفتقر إلى الاستثمار الطبى، خاصة فى ظل توافر عدد من المراكز الترفيهية بالمدينة مثل سيتى سنتر، الذى يجاور المساحة المذكورة .
وترى أن المنطقة تتسع لأكثر من نشاط، على إجمالى مساحتها البالغة 350 فداناً، بدلاً من تخصيصها فى نشاط واحد، مطالبة بضرورة تعاون كل من وزارتى الإسكان والاستثمار والغرفة التجارية لبحث أفضل القطاعات المتاحة لتخصيص الأرض للاستثمار فيها، خاصة أنها قريبة من ميناء الإسكندرية، علاوة على أنها تصلح للاستخدام فى العديد من الأنشطة، مشيرة إلى أن الاتجاه نحو تخطيط امتدادات مدينة الإسكندرية الطبيعية القريبة أولاً أفضل من البدء بأماكن بعيدة مثل برج العرب وكينج مريوط .
فى السياق نفسه، قال يونان يوسف رفلة، مدير المشروعات بشركة برج العرب للاستثمار العقارى، إن المنطقة التى تعتزم المحافظة طرحها، تقع فى مكان متميز جداً بمدخل المدينة، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً منها كان يتم استخدامه فى تجميع مخلفات البناء .
وأضاف أن المسطح كبير جداً، وهو ما يسمح بتخصيصه لأكثر من نشاط، داعياً إلى تخصيص نحو 50 فداناً لنقل جزء كبير من المحاكم والمصالح والهيئات الحكومية اليها، وهو ما سيخفف التكدس داخل المدينة وسيساهم فى تسهيل الخدمات للمواطنين، وأن المساحة المتبقية من الممكن أن يتم تقسيمها بين النشاطين الطبى والترفيهى، بدلاً من قصرها على أحدهما دون الآخر .
من جانبه يرى عمرو منسى، رئيس شركة أى بروبيرتى للتسويق العقارى، أن طرح الأرض للاستثمار الطبى سيكون أكثر جدوى من استخدامها كمدينة ترفيهية، موضحاً أن أطراف المدينة تحتاج بشدة إلى مراكز طبية متخصصة، خاصة فى ظل وجود شركات ضخمة بالقاهرة تعجز عن دخول الإسكندرية بسبب نقص مساحات الأراضى المتاحة للاستثمار الطبى بها، وهو ما سيدفعها للاتجاه إلى اقتناص أى فرصة جيدة للاستثمار الطبى بالإسكندرية .
وأكد المهندس طه السيد عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة شركة قرطبة للاستثمار العقارى والتجارى، أن «الإسكندرية » تفتقر بشكل كبير إلى الاستثمار الطبى، داعياً إلى تخصيص المساحة لذلك القطاع، خاصة مع وجود عدد كبير من الاستثمارات الترفيهية والأماكن الصالحة لذلك النوع من الاستثمارات مثل الداون تاون والغابة الترفيهية، علاوة على الغابة الموجودة بمنطقة سموحة، التى يمكن استخدامها فى الاستثمار الترفيهى .
وأوضح أن إنشاء مدينة طبية كبيرة سينجح فى ترويج السياحة العلاجية فى مصر، خاصة بالدول العربية، إلا أن ذلك يحتاج إلى تخطيط وترويج جيد، مشيراً إلى أن مصر كانت مركزاً علاجياً فى السابق بالنسبة للعرب .