قطر تعرض مساعدة إيران للاستفادة من أكبر حقل للغاز

الدوحة ـ رويترز:   قالت مصادر فى شركة قطر للبترول إن قطر تريد مساعدة إيران على تطوير حصتها فى أكبر حقل غاز فى العالم حتى تحقق الدولتان أكبر فائدة ممكنة...

الدوحة ـ رويترز:

قالت مصادر فى شركة قطر للبترول إن قطر تريد مساعدة إيران على تطوير حصتها فى أكبر حقل غاز فى العالم حتى تحقق الدولتان أكبر فائدة ممكنة فى المدى البعيد.

ويشكل حقل الغاز الضخم الذى يقع تحت مياه الخليج - والذى تسميه إيران بارس الجنوبى وتطلق عليه قطر حقل الشمال - الغالبية العظمى من إنتاج الغاز القطرى ونحو 60% من إيرادات صادراته.

وبفضل منشآت بمليارات الدولارات شيدتها الدوحة بالتعاون مع شركات الطاقة الغربية أصبحت قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعى المسال فى العالم بينما حالت العقوبات الغربية دون تحقيق إنجاز مماثل فى إيران.

وبسبب الخشية من انخفاض معدل الاستخراج طويل المدى نتيجة الإنتاج المتسارع قررت قطر عام 2005 تجميد مشروعات التطوير الجديدة ومن المتوقع أن يستمر ذلك حتى نهاية 2015 على الأقل.

وتعانى إيران من أزمات غاز شديدة وقد وضعت فى أولوياتها تعزيز الإنتاج من حقل بارس الجنوبى بوتيرة سريعة ويخشى البعض فى قطر أن تؤدى المبالغة فى نشاط الحفر الإيرانى إلى إضعاف معدلات الاستخراج فى كلا البلدين.

وقال مصدر فى قطر للبترول "توقيع إيران على الاتفاق النووى فتح لنا الباب لمساعدتهم على تعظيم الاستفادة من بارس الجنوبى والخطة هى إمدادهم بالمشورة فيما يتعلق بالتكنولوجيا واستكشاف جيولوجيا الحقل."

وتقول وكالة الطاقة الدولية إن الحقل يحتوى على حوالى 51 تريليون متر مكعب من الغاز ونحو 50 مليار برميل من المكثفات وهى نفط خفيف يخرج كمنتج ثانوي.

وتقول إدارة معلومات الطاقة الأميركية إنه بالرغم من تجميد مشروعات التطوير الجديدة فإن التنقيب على جانبى الحدود أدى إلى انخفاض الضغط فى العديد من الآبار وهو ما يحد من خروج الغاز إلى السطح.

وقال وزير الطاقة الإيرانى الجديد فى أغسطس إنه يريد أن تتعاون الدولتان فيما بينهما لتعزيز الإنتاج وظهرت مؤشرات على أنهما يسعيان إلى التعاون. وقال وزير الطاقة القطرى إن هناك قنوات اتصال بين الجانبين لكنه رفض الخوض فى التفاصيل.

وينقسم إنتاج الغاز الطبيعى المسال فى قطر بين شركة قطر للغاز وشركة راس غاز. وتملك قطر للبترول حصة الأغلبية فى كلتا الشركتين بينما تملك شركات عالمية حصصا صغيرة فى منشآت الإنتاج.