دراسة اقتصادية: عملة "البتكوين" الإلكترونية تتحول لأداة للمضاربة

:أيمن عزام كشفت دراسة اقتصادية جديدة عن أن عملة البتكوين الإلكترونية لا يتم تداولها على أساس كونها عملة بل كأداة للمضاربة. وذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن ديفيد يرماك الباحث لدى...

:أيمن عزام

كشفت دراسة اقتصادية جديدة عن أن عملة البتكوين الإلكترونية لا يتم تداولها على أساس كونها عملة بل كأداة للمضاربة.

وذكرت وكالة بلومبرج نقلا عن ديفيد يرماك الباحث لدى جامعة نيويورك، أن البتكوين قد اكتسبت قوة إضافية عندما ارتفعت قيمتها نحو 5 مرات أمام الدولار فى نوفمبر الماضى لكنه لا يتم تداولها بوصفها عملة تقليدية سيادية.

وقال يرماك فى بحث نشره المكتب القومى للبحوث الاقتصادية الشهر الجارى، إنه قد توصل إلى أن البتكوين لا يتم تداولها بوصفها عملة تقليدية على الإطلاق وأن وضعها يشبه كثيرا شركات الإنترنت التى انهارت فى التسعينيات بعد تراجع قيمة أسهمها.

وذكر موقع بيتكوين أن معدلات نمو البتكوين عام 2008 قد تسارعت ليصل حجم تداولاتها إلى إجمالى يقدر بنحو 12 مليون قطعة. وارتفعت أسعارها لتتجاوز مستوى ألف دولار خلال العام الجارى مقارنة بنحو 12 دولار فى العام الماضي. لا تخضع العملة حتى الآن لرقابة البنوك المركزية، مما يدفع السلطات للبدء فى إخضاعها للرقابة خصوصا بعد صعود أسعارها خلال العام الجاري.

واستوفت البتكوين مواصفات العملة من ناحية استخدامها كأداة للصرف استنادا لتزايد قبول الشركات التعامل بها، لكنها لم تستوف معيار التحول لتصبح وحدة محاسبية ومخزون للقيمة.