
حازم الببلاوي
عبدالغفورأحمد محسن:
التقت صحيفة الفاينانشيال تايمز، حازم الببلاوي رئيس الوزراء، في ملحقها المخصص للاقتصاد المصري خلال عام 2013، وعرفته بأنه رئيس الوزراء صاحب الـ"77" عاماً والذي جاء بعد "الانقلاب العسكري" الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي، وقالت الصحيفة إن الببلاوي "الليبرالي فرنسي التعليم" يأتي على رأس وزارة مؤقتة تجمع بين وزراء ينتمون إلى تيارات ليبرالية ويسارية، برغم كون السلطة الحقيقية تكمن في يد وزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي، حسب الصحيفة.
وحول مدى التحسن الاقتصادي منذ استلامه منصبه قال الببلاوي إن النظرة إلى السوق المصرية آخذة في التحسن، وهو ما ينعكس على أداء البورصة وعلى تقييم مؤسسات التصنيف العالمية ليس فقط لاقتصاد البلاد ولكن أيضاً لبعض البنوك، إلى جانب استقرار أسعار الصرف.
وأضاف أن الحكومة لديها ميزانية تكميلية للاستثمارات وتعكف حالياً على رسم أوجه صرفها، إلى جانب حزمة جديدة من القروض والمنح الإماراتية.
وعن تصوره لمدى قدرة الاقتصاد على الاعتماد على الأموال الخليجية أوضح الببلاوي أن الحكومة في انتظار الانتهاء من تنفيذ خطوات "خارطة الطريق" حيث سيكون الوضع اكثر وضوحاً في وجود رئيس وبرلمان منتخبين في خلال 8 أشهر، وهو ما سينعش السياحة والاستثمارات الخارجية لا سيما الخليجية.
وفي معرض إجابته عن الوقت الذي ستعالج فيه الحكومة ملف دعم الوقود الذي يشغل ربع الموازنة المصرية، قال الببلاوي إنه ليس هناك مفر من خطوة كتلك وأن حكومته ملتزمة بمعالجة هذه المشكلة بالترشيد وليس بالإلغاء الكامل لأن نسبة الدعم في مصر "محض جنون".
وباستيضاح الصحيفة عما يعنيه بكلمة "ترشيد" أوضح الببلاوي أن النتيجة النهائية ستكون وجود "بعض الدعم"، حيث ستخفض نسبة دعم الوقود في مصر من 25% إلى نسبة بين 8 و10% فقط.
وأضاف أن هذا لا يمكن تحقيقه دفعة واحدة ولكن "لدينا خطة" لتنفيذ ذلك في غضون 5 أو 7 سنوات، وسنبدأ المرحلة الأولى من التطبيق في نهاية فترة الحكومة الانتقالية، وأوضح أن رفع أسعار الوقود سيبدأ فعلياً خلال فترة تولي الحكومة الانتقالية الحالية، مع دراسة استبدال دعم الوقود بدعم نقدي.
وعن رأيه في عودة الإخوان للمشاركة في النظام السياسي قال الببلاوي إن حكومته منفتحة على أي فصيل يؤمن بمبادئ الديمقراطية.