العربية.نت:
قرّرت السلطات العُمانية، بدءاً من اليوم، فرض رسوم على الشاحنات المحملة بمنتجات الكسارات والمحاجر، العابرة للمنافذ الحدودية البرية للسلطنة.
ومن جانبه، لم يستبعد مسئول سعودى فى مجلس الغرف، فى حديثه لصحيفة الاقتصادية السعودية، رفع مقترح للجهات الرسمية فى المملكة، يتضمن توصية بالمعاملة بالمثل مع شركات النقل البري، التى تعبر الأراضى السعودية، بحيث يتم فرض رسوم على هذه الشاحنات كما فعلت كل من الإمارات وعُمان.
وتبلغ قيمة الرسوم 40 ريالا عُمانيا للشاحنة الواحدة، على أن يتم تحصيل هذه الرسوم فى المنافذ الحدودية.
وجاء قرار السلطات العُمانية مماثلا للقرار الذى طبقته الإمارات أمس، بفرض رسوم على شركات النقل البري، بواقع 100 درهم على حافلات الركاب، وخمسة دراهم عن كل مقعد فيها، و100 درهم على ناقلة البضائع، وعشرة دراهم عن كل طن.
وبرّر المهندس أحمد الذيب، وكيل وزارة التجارة والصناعة فى عُمان، دوافع اتخاذ القرار، بأن الشاحنات تستفيد من المنتجات العُمانية، التى تحصل عليها من المحاجر، وتستفيد من الطرق العُمانية التى تسير عليها.
وأضاف، أن الغرض من الرسوم، توفير الموارد اللازمة للحكومة، لصيانة هذه الطرق، وأنها من بين عائدات الحكومة من خلال قطاع المعادن.
وأكد أن هذه الإجراءات معمول بها فى كثير من دول الجوار، فى إشارة على ما يبدو إلى الإمارات، مؤكداً أن السلطنة لا تفرض هذه الرسوم سوى فى حالات الشاحنات المحملة بمواد مستغلة فى البلد، بهدف صيانة الطرق.
وقال سعود النفيعي، رئيس اللجنة الوطنية لشركات النقل البرى فى مجلس الغرف، إن هناك تحركا سعوديا، فى الأيام المقبلة، فى محاولة لوقف قرار السلطات الإماراتية، الذى ألزمت فيه شركات النقل بدفع رسوم تشغيل على مركباتها، مشيراً إلى محاولات سابقة لتجنب تطبيق القرار، لكن للأسف باءت بالفشل.
وأضاف أن هذا القرار، يتعارض مع الاتفاقية الاقتصادية المشتركة بين دول المجلس، والسوق الخليجية المشتركة، التى بدأ العمل بها مطلع يناير 2008، كما يتعارض مع الاتفاقية الاقتصادية الخليجية، التى وقعها قادة دول المجلس فى 2002، وتنص على أن تعامل وسائط النقل الخليجية فى الدولة كوسائط الدولة ذاتها.
وقال خليل خنجي، رئيس غرفة عُمان واتحاد الغرف الخليجية: إن الضريبة التى تم تفعيلها، تتعلق بنقل الموارد الطبيعية للخارج، عبر المنفذ البرى بين عُمان والإمارات، بتكلفة متفق عليها بين سلطات البلدين.
وذكر أن تكلفة الضريبة تبلغ 650 ريالا، لكل شاحنة خارجة من عُمان، مُحمّلة بالموارد الطبيعية خاصة الكنكري، مؤكداً عدم مناقشة موضوع الضريبة فى اجتماع الاتحاد الخليجى المقبل.
وأشار إلى عدم الإعلان الرسمي، حتى الآن، بتعميم الرسوم الإضافية أو الضريبة على جميع الشاحنات الداخلة إلى السلطنة.
قرّرت السلطات العُمانية، بدءاً من اليوم، فرض رسوم على الشاحنات المحملة بمنتجات الكسارات والمحاجر، العابرة للمنافذ الحدودية البرية للسلطنة.
ومن جانبه، لم يستبعد مسئول سعودى فى مجلس الغرف، فى حديثه لصحيفة الاقتصادية السعودية، رفع مقترح للجهات الرسمية فى المملكة، يتضمن توصية بالمعاملة بالمثل مع شركات النقل البري، التى تعبر الأراضى السعودية، بحيث يتم فرض رسوم على هذه الشاحنات كما فعلت كل من الإمارات وعُمان.
وتبلغ قيمة الرسوم 40 ريالا عُمانيا للشاحنة الواحدة، على أن يتم تحصيل هذه الرسوم فى المنافذ الحدودية.
وجاء قرار السلطات العُمانية مماثلا للقرار الذى طبقته الإمارات أمس، بفرض رسوم على شركات النقل البري، بواقع 100 درهم على حافلات الركاب، وخمسة دراهم عن كل مقعد فيها، و100 درهم على ناقلة البضائع، وعشرة دراهم عن كل طن.
وبرّر المهندس أحمد الذيب، وكيل وزارة التجارة والصناعة فى عُمان، دوافع اتخاذ القرار، بأن الشاحنات تستفيد من المنتجات العُمانية، التى تحصل عليها من المحاجر، وتستفيد من الطرق العُمانية التى تسير عليها.
وأضاف، أن الغرض من الرسوم، توفير الموارد اللازمة للحكومة، لصيانة هذه الطرق، وأنها من بين عائدات الحكومة من خلال قطاع المعادن.
وأكد أن هذه الإجراءات معمول بها فى كثير من دول الجوار، فى إشارة على ما يبدو إلى الإمارات، مؤكداً أن السلطنة لا تفرض هذه الرسوم سوى فى حالات الشاحنات المحملة بمواد مستغلة فى البلد، بهدف صيانة الطرق.
وقال سعود النفيعي، رئيس اللجنة الوطنية لشركات النقل البرى فى مجلس الغرف، إن هناك تحركا سعوديا، فى الأيام المقبلة، فى محاولة لوقف قرار السلطات الإماراتية، الذى ألزمت فيه شركات النقل بدفع رسوم تشغيل على مركباتها، مشيراً إلى محاولات سابقة لتجنب تطبيق القرار، لكن للأسف باءت بالفشل.
وأضاف أن هذا القرار، يتعارض مع الاتفاقية الاقتصادية المشتركة بين دول المجلس، والسوق الخليجية المشتركة، التى بدأ العمل بها مطلع يناير 2008، كما يتعارض مع الاتفاقية الاقتصادية الخليجية، التى وقعها قادة دول المجلس فى 2002، وتنص على أن تعامل وسائط النقل الخليجية فى الدولة كوسائط الدولة ذاتها.
وقال خليل خنجي، رئيس غرفة عُمان واتحاد الغرف الخليجية: إن الضريبة التى تم تفعيلها، تتعلق بنقل الموارد الطبيعية للخارج، عبر المنفذ البرى بين عُمان والإمارات، بتكلفة متفق عليها بين سلطات البلدين.
وذكر أن تكلفة الضريبة تبلغ 650 ريالا، لكل شاحنة خارجة من عُمان، مُحمّلة بالموارد الطبيعية خاصة الكنكري، مؤكداً عدم مناقشة موضوع الضريبة فى اجتماع الاتحاد الخليجى المقبل.
وأشار إلى عدم الإعلان الرسمي، حتى الآن، بتعميم الرسوم الإضافية أو الضريبة على جميع الشاحنات الداخلة إلى السلطنة.