صندوق «مصر أكستريور» يحقق أعلي ارتفاع بين أقرانه خلال الأسبوع

د. حسن فارس:   استمرت البورصة المصرية في الارتفاع هذا الأسبوع وهو الأمر الذي استفادت منه جميع صناديق الاستثمار المصرية، وقد حقق صندوق استثمار بنك مصر اكستريور «ذو العائد التراكمي..

د. حسن فارس:

استمرت البورصة المصرية في الارتفاع هذا الأسبوع وهو الأمر الذي استفادت منه جميع صناديق الاستثمار المصرية، وقد حقق صندوق استثمار بنك مصر اكستريور «ذو العائد التراكمي والتوزيع الدوري» أعلي ارتفاع في سعر الوثيقة من بين جميع صناديق الاستثمار خلال أسبوع التداول الحالي المنتهي في 30 ابريل 2003 مقارنة بالأسبوع الأسبق، حيث بلغ ارتفاع سعر الوثيقة 16,95 جنيه بنسبة ارتفاع قدرها %1,81 خلال الأسبوع ليقفل سعرها علي 951.80 جنيه .


جاء هذا الارتفاع متمشيا مع ارتفاع أسعار متوسط الأوراق المالية المتداولة في السوق معبرا عنها بمؤشر هيرميس المالي HFI الذي أغلق علي 7122.90 نقطة بنسبة ارتفاع قدرها %2.44 بمقدار 169.87 نقطة .

في الوقت نفسه حققت وثيقة صندوق استثمار بنك مصر اكستريور (ذو العائد التراكمي والتوزيع الدوري) المركز السادس من حيث أكبر ارتفاع في العائد مقارنة بجميع صناديق الاستثمار منذ بداية العام، فقد سجلت وثيقة الصندوق ارتفاعا قدره 145.48 جنيه بنسبة %18.04 منذ بداية العام، مقابل ارتفاع في مؤشر هيرميس المالي نسبته %24.05 خلال نفس النسبة، مما يعني وجود ارتباط ايجابي بينهما، وهو ما قد يستفيد منه المستثمر في حالة اتجاه السوق للارتفاع خلال فترات طويلة نسبيا، مما يؤكد جاذبية الاسهم الموجودة بالمحفظة وهو الأمر الذي ساعد وثيقة الصندوق علي احتلال المركز الأول بين جميع صناديق الاستثمار بالسوق المصري منذ بداية العام متغلبة بذلك علي جميع الصناديق التي تشترك معها في نفس الهدف وهو توزيع العائد، كما تغلبت الوثيقة ايضا علي جميع صناديق النمو الرأسمالي منذ بداية العام، وهو أمر يتعارض مع قاعدة ان الاستثمارات المكونة لمحافظ الصناديق ذات النمو الرأسمالي تكون أكثر حساسية ( وبالتالي أعلي مخاطرة ) للتقلبات في السوق فترتفع مع ارتفاع متوسط الاسعار بالبورصة ولكن بدرجة أكبر وتنخفض مع انخفاض متوسط الأسعار بالبورصة ولكن بدرجة أكبر .

ومن ناحية أخري فان ارتفاع سعر وثيقة الصندوق مقارنة بأداء السوق يعزي إلي ارتفاع اسهم الصندوق، ومن ضمن العشرة أسهم الاكبر بمحفظة الصندوق في 31/12/2001 توجد تسعة منها موجودة ضمن عينة الأسهم المكونة لمؤشر هيرميس المالي Hermes Financial Index (HFI) وهو ما يعني جاذبية هذه الأسهم حيث يقوم علي مراقبة ومتابعة المؤشرات مديرو صناديق الاستثمار والمحافظ الماليةوالمحللون والمستثمرون المحليون والأجانب كما انه من ضمن أكبر عشرة اسهم موجودة بالصندوق شهد انخفاض سعر3 اسهم فقط منها خلال الأسبوع، وان اكبر عشرة اسهم بمحفظة الصندوق تحتوي علي ثمانية أسهم لا يوجد حد أقصي لارتفاع أو انخفاض سعر اقفالها يومياً وهو ما يعني انخفاض مخاطر التقلبات في سعر الوثيقة نسبيا نظرا لان السبعة اسهم الأخري يتغير سعر اقفالها يوميا بنسبة %5 فقط صعودا وهبوطا، ويعزي ارتفاع سعر الوثيقة إلي ارتفاع أسعار اقفال سبعة من أكبر عشرة اسهم بمحفظة الصندوق «وفقا لبيان الصندوق في 31/3/2001 ».

وهي الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول ـ موبينيل بنسبة %3.31 واوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة %4.46 والسويس للاسمنت بنسبة %1.12 والبنك الأهلي سوسيتيه جنرال بنسبة %3.22 والبنك التجاري الدولي بنسبة %2.88 والمصرية الدولية للصناعات الدوائية ـ ايبيكو بنسبة %3.33 وبنك مصر الدولي بنسبة %4

وقد انخفض سعر اقفال سهم واحد فقط ضمن أكبر عشرة استثمارات الصندوق وهو مدينة نصر للاسكان والتعمير بنسبة %1.45 .

ويعزي هذا الأداء إلي طبيعة الصندوق حيث انه صندوق ذو عائد تراكمي وتوزيع دوري وتحتوي محفظة هذا النوع من الصناديق بصفة عامة علي استثمارات مرتفعة المخاطر نسبيا مقارنة بالصناديق التي تستثمر في استثمارات ذات عائد ثابت، فهي تناسب المستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار بتحقيق عوائد مرتفعة خلال فترات طويلة نسبياً كما يعزي ذلك الأداء إلي طبيعة محفظة الصندوق التي ارتفع التركيز فيها علي الأسهم مقارنة بالاستثمار في أوجه الاستثمارات ذات العائد الثابت، حيث يمثل الاستثمار في الأسهم المحلية %50.84 من اجمالي الأصول المتداولة للصندوق في 31/3/2001 محتلا بذلك نصيب الأسد منها، وقد زادت الأهمية النسبية للاسهم في محفظة الصندوق بمقدار %19.95 مقارنة بالمركز المالي للصندوق في 31/12/2001 وهو ما يجعل أداء الصندوق متأثرا بصفة عامة بأداء البورصة فيرتفع بارتفاعها وينخفض بانخفاضها في اغلب الأحوال، وكان ذلك علي حساب انخفاض نسبة الاستثمار في النقدية التي سجلت %35.00 من اجمالي الأصول المتداولة في 2001/3/31 مقابل %43.86 في 31/12/2001، يليه من حيث الأهمية النسبية الاستثمار في السندات التي احتلت المركز الثالث من بين الأصول المتداولة بنسبة %12.75منها، وقد انخفضت أهميتها النسبية بنسبة طفيفة بالنسبة لمحفظة الصندوق مقارنة بوزنها النسبي الذي بلغ %12.58 في 31/12/2001 وذلك لمصلحة الاستثمار في الأسهم، وهو الأمر الذي جعل سعر الوثيقة أكثر حساسية إلي تحقيق أرباح قدرها 306.609 جنيه عن فترة المقارنة المنتهية في 31/3/2002 للتقلبات البورصة فيزيد سعر الوثيقة بزيادتها وينخفض بانخفاضها .

وقد حقق الصندوق صافي ارباح قدرها 543.999 جنيه عن الثلاثة شهور المنتهية في 31/3/2002 مقابل خسائر الصندوق في الثلاثة شهور المنتهية 31/12/2001 والتي بلغت 5.164.978 جنيه، ويعزي ذلك الارتفاع الكبير في ايرادات النشاط التي انقلبت من تحقيق خسائر قدرها 2.008.573 جنيه عن 3 أشهر المنتهية في 31/3/2001 إلي تحقيق أرباح قدرها 306.609 جنيه عن فترة المقارنة المنتهية في 13/3/2002 وذلك بسبب ارتفاع صافي التغير في القيمة السوقية للاوراق المالية خلال الفترة وذلك يعزي تحقيق الصندوق لارباح إلي الانخفاض الكبير في اجمالي المصروفات من 3.647.641 جنيه في 31/3/2001 إلي 314.731 جنيه في 2002/3/31 بنسبة انخفاض قدرها %182.44 ليبلغ عدد الوثائق 74.623 وثيقة في 31/3/2002 مقابل 74.706 وثيقة في 31/12/2001 بنسبة انخفاض %0.11 وبنسبة انخفاض قدرها %1.51 مقارنة بعدد الوثائق القائمة وقدرها 75.769 وثيقة في 2000/12/31 وبنسبة انخفاض قدرها %10.55 مقارنة بعدد الوثائق القائمة وقدرها 83.420 وثيقة في 31/12/1999 .

وعلي الرغم من ذلك فقد وقع الصندوق بين الصناديق ذات المخاطر المنخفضة من الدرجة الأدني «درجة المخاطر = 2» وسجلت نسبة العائد الي المخاطر نسبة منخفضة نسبيا نظرا لنوع الصندوق، وهو ما يعني أمانا نسبيا للمستثمر في الصندوق في حالة انخفاض اسعار السوق .

هذا وقد بدأ صندوق استثمار بنك مصر اكستريور «ذو العائد التراكمي والتوزيع الدوري» نشاطه في 28/12/1997بقيمة اسمية للوثيقة قدرها 1000جنيه، وبلغ اجمالي التوزيعات النقدية للصندوق منذ بدء مزاولته للنشاط 70.00جنيها، ويدير استثمار الصندوق شركة لازارد لإدارة صناديق الاستثمار .